واشنطن تطرد "أبناء النخبة": نهاية الحصانة لعائلتي لاريجاني وسليماني

الدكتورة فاطمة أردشير لاريجاني ابنة علي لاريجاني (يمين)،، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وسارينا سادات حسيني، حفيدة قاسم سليماني (يسار)

إيلاف من واشنطن: رحّلت السلطات الأميركية الدكتورة فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة المسؤول الإيراني علي لاريجاني، بعد إلغاء صفتها القانونية كأستاذة في جامعة "إيموري".
القرار الفيدرالي لم يكتفِ بطرد ابنة أحد أعمدة النظام الإيراني، بل تزامن مع ملاحقة مباشرة لأقارب الجنرال القتيل قاسم سليماني في قلب لوس أنجلوس.


من "إيموري" إلى الترحيل القسري

الدكتورة فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني السابق)، وجدت نفسها خارج أسوار جامعة "إيموري" العريقة في أتلانتا. لاريجاني، التي كانت تعمل أستاذة مساعدة في معهد "وينشيب" للسرطان، فقدت وضعها القانوني بالكامل بعد حملة ضغط سياسي قادها النائب بادي كارتر. كارتر وجه رسالة حازمة مفادها: "المؤسسات الأميركية لن تمنح حماية لمن يرتبطون بأنظمة معادية".

سقوط "عائلة سليماني" في كاليفورنيا

وفي إجراء موازٍ في لوس أنجلوس، ألغت وزارة الخارجية الأميركية الإقامة الدائمة (الجرين كارد) لحميدة سليماني أفشار وسارينا سادات حسيني، من أقرباء قاسم سليماني، مع اعتقال الأخيرة من قبل وكالة (ICE) في لوس أنجلوس.

واشنطن اتهمت أفشار بالتناقض الصارخ؛ فبينما كانت تنعم بالحياة في كاليفورنيا، كانت تشيد عبر منصات التواصل بالهجمات على القوات الأميركية وتصف الولايات المتحدة بـ "الشيطان الأكبر".

تطهير النفوذ: زمن الحصانة انتهى

وزارة الخارجية الأميركية أكدت أن لاريجاني وزوجها غادرا البلاد بالفعل مع حظر دائم من العودة.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

983 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع