الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - قصص من الذاكرة

غنائم وأحقاد .... (8)

  

                              

  

                   

السيقان المتعبة من واقعة الهجوم على مركز الشرطة في محلة الجمهورية تستقطع من زمنها العابر وقتا للراحة بهدف تجديد النشاط، وكأن أصحابها خرجوا من المعركة توا يستحقون التمتع بالراحة الحتمية للتهيؤ الى أخرى في القريب.

اِقرأ المزيد...

فاجعة أم بصرية (7)....

  

              فاجعة أم بصرية (7)....

            

        

     

تهيئ الحاجة رضية تنورها المتصدع لوجبة خبز صباحية توزعها على الزبائن الدائمين في شارع عشرين بمحلة الجمهورية مثل الصباحات الفائتة، ساعية الى العيش بكرامة العمل، تستمع من جارتها قصة الدبابة التي حطمت جدارية الرئيس، باسقاطات تضيفها عن السائق الشاب القوي، ذي الوجه الجميل، والنسب الأصيل، تَردُّ في نفس الوقت على الجارة المستمتعة بالكلام وبصياغة الاضافات:

اِقرأ المزيد...

الجندي الذي أسقط جدارية الرئيس (6)

   

     الجندي الذي أسقط جدارية الرئيس (6)

                     

           

                    

يتوقف المطر عن النزول في محيط البصرة بعد غمرٍ موحل لأجوائها الرطبة عدة ايام، تشرق شمسها كاملة في الثاني من آذار 1991، مثل زهرة عباد الشمس في محاولتها فتح ثغرة في صفوف المكتئبين، توزع اشعتها المنكسرة على ارصفة الطين، متعاطفة مع أهلها ورغبتهم في التخلص من هذا المنظر الكريه.

اِقرأ المزيد...

عندما يتكلم القادة الكبار(5)....

  

          عندما يتكلم القادة الكبار(5)


       

          

                      

ليل البصرة عند انسحاب عسكرها من الكويت بلا كهرباء، كأن أهلها قد عادوا الى زمن سبق وصول الكهرباء.

اِقرأ المزيد...

مطبات على طريق العودة (3)

     

                            مطبات على طريق العودة (3)...

  

             

            

نجح الساعون توا في مغادرة المكان المثير للاكتئاب،حصلوا على مبتغاهم دون وداع من أحد، فتشجع المترددون ، ومن سبقهم في عبور الجسر العسكري المنصوب لأغراض الحرب.

اِقرأ المزيد...

مساومة على خط الموت ....

    

            مساومة على خط الموت.....

     

  

                       

  

يمتلئ الطريق المؤدي الى الجسر العسكري الوحيد بين العشار والتنومة بالمحبطين، يقتصر العبور على سيارات القادة التي سَلمَتْ من استهداف العدو الأمريكي، وتلك العائدة لآمري قواعد الجيش الشعبي ممن نجا من الاستهداف، فأصبح مزدحما، يصطف على جانبي مدخله من جهة العشار مئات العسكريين الساعين للانتقال الى الضفة المقابلة بينهم حسيب، وكانهم يرون في عبوره الخلاص، وكأن شط العرب هو الفاصل بين الموت وبين الحياة.

اِقرأ المزيد...

السير على طريق الهلاك

    

           السير على طريق الهلاك......

      

  

                     

            

شاخت مرابع البصرة وحواريها من وجع الحرب، يبس سعف نخيلها الوارف على ضفاف جداولها واحوازها من ألم الحرب، أصبحت أشباح نخيل تعصف بها رياح الغل، تغلف ما تبقى من خضرة بساتينها ذرات رماد حملتها رياح جنوبية من آبار نفط أحرقت عمداً في الكويت، كست ابنيتها الرثة لونا حزينا غير مألوف لأبنائها، وجعلت هواؤها المشبع بالرطوبة يدمي العيون.

اِقرأ المزيد...

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

511 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع