السياب في 'أنشودة المطر'.. الكتاب الذي غير خرائط الشعر العربي

                    

العرب/ فاروف يوسف*:رابط مثير بين الكثير من شعراء العرب المجددين الذين أثروا في المشهد الشعري العربي وتركوا آثارا لا تمحى هو أنهم توفوا في عز شبابهم وفي عنفوان عطائهم. أبوالقاسم الشابي وأمل دنقل وبدر شاكر السياب وأسماء أخرى كثيرة، يمثلون نماذج دالة على مفارقة العمر القصير والعطاء الغزير. الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، واحد من هؤلاء الرواد والمجددين، الذين أثروا في رسم مسار جديد للشعر العربي، سواء من خلال القضايا المطروحة، أو من خلال اللغة البسيطة المنسابة أو من خلال إرساء وتثبيت شعر التفعيلة، وهي حركة لم يبدأها السياب لكنه أسهم بقوة في تثبيتها وفرضها والربط بين خصائصها اللغوية والعروضية وبين المرجعيات الفكرية التي انطلق منها السياب وكأنه كان يرتجي من خلالها الوصول إلى درجة ما من التحرر (من نظام الروي والقافية) وتكثيف حضور الموسيقى والرمزية، وكلها أبعاد تحيل إلى منسوب الحرية الحاضر في وجدان الشاعر وهو هنا بدر شاكر السياب. لئن أصدر السياب عددا كبيرا من الآثار الشعرية والنثرية، إلا أن ديوانه “أنشودة المطر” تحول إلى ما يشبه بطاقة هويته الشعرية، أو ما يضاهي علاقة الدال بالمدلول، وهو أمر نجده أيضا عند الشابي (مع أغاني الحياة) وعند أدباء آخرين، ارتبطوا بأثر معين، وكأن إصدار ذلك الأثر كاف لبيان شعريتهم. ديوان أنشودة المطر، بكل ما حمله من تكثيف وصور وتجريب شعري، كان دالا أيضا على عراقية السياب وتأثره بقريته البصرية (جيكور) وغربته عن بغداد وكان مشيرا أيضا إلى مواقفه الفكرية والسياسية، لكنه في النهاية كان برهانا على امتلاك بدر شاكر السياب لكل أدوات الإبداع الشعري. ولذلك كله تظل أنشودة المطر إحالة على السياب ومعلما من معالم العراق الأدبية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

"دراسات في اللهجات العربية" للغوي الراحل أ.د. خليل العطية

    

"دراسات في اللهجات العربية" للغوي الراحل أ.د. خليل العطية

       

ايلاف/عبد الجبار العتابي:صدر عن مطبعة المعين ،أحدى المطابع في شارع المتنبي ببغداد ، كتاب بعنوان " دراسات في اللهجات العربية " للغوي العراقي الدكتور الراحل خليل إبراهيم العطية (1936 – 1998) , قام بجمعها وقدم لها شقيقه الباحث نبيل العطية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رواية - حفل رئاسي - للدكتور سعد العبيدي

    

إهــــــــــداء

   

الى كل من سُجِنَ ظلماً من أهل العراق.
الى كل من تعذب في سجنه من أبناء العراق.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

ريما لبّان.. إعادة قراءة الطهطاوي

        

العربي الجديد/نوال العلي:تقبض الباحثة ريما لبّان على لحظة من القرن التاسع عشر تجلّى فيها ما يحدث عند التقاء فكر الشرق بالغرب، فتعود إلى تجربة أحد أبرز أعلام النهضة العربية المصري رفاعة الطهطاوي (1801-1873).

"نحن لا نعرف اليوم من نحن"، تقول الأكاديمية اللبنانية في حديث إلى "العربي الجديد"، وهي تتحدث عن أسباب عودتها إلى دراسة صاحب "تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، حيث سؤال الهوية والحداثة هو الأساس، تضرب لبّان مثالاً قريباً منها؛ "في لبنان مثلاً نتحدث ثلاث لغات بشكل متواصل، بينما تخفت علاقتنا بالعربية"، هذا الابتعاد عن اللغة هو مؤشر على الهشاشة التي تصفها الباحثة بقولها "إننا نفقد مبدأ التماسك وهو اللغة، التي تعطي الرسوخ في الحضارة".

مؤخراً صدر لـ لبّان كتاب "رفاعة الطهطاوي والغرب: بواكير الحداثة أم بوادر الإخفاق؟" (دار نلسن) الذي تشكلت نواته أثناء إعدادها أطروحة الماجستير، حيث تخصصت في عصر النهضة والفكر العربي الحديث، عن ذلك تقول: "لا يمكن تجنب دراسة الطهطاوي لفهم علاقتنا بالغرب اليوم، فهو يمثل أول احتكاك بالحضارة الغربية بعد الجبرتي الذي أرخ للحملة الفرنسية، ولم يحدث اطلاع على هذه الحضارة بالعمق الذي قدّمه الطهطاوي قبله".

ترى الكاتبة أن "العولمة وتداعياتها كما حملة نابليون وكما رحلة الطهطاوي"، كاشفة للأزمة التي تحدث ما إن يحتك الشرق بالغرب، وتبيّن الأستاذة في معهد "سيانس بو" في باريس: "لا يمكن اليوم مع كل ما يجري في عصر العولمة أن يكون هناك تحديث حقيقي للمجتمعات العربية، التطوّر التكنولوجي حداثة بلا شك، لكن المشكلة أن جوهر الحضارة والخلفية الثقافية والذهنية لم يتم تحديثها".

ما حصل فعلاً، وفقاً للمؤلفة، أن الاستعمار جلب فكر الأنوار، وركبنا نحن الحداثة التي كان قوامها الانقطاع والغربة عن أنفسنا، فلا نحن مع التراث ولم نلحق بركب الحداثة؛ وذلك لأنها "ليست حداثتنا، بل إنها تتناقض مع تراثنا، ونحن إلى اليوم لم نعرف المعنى الحقيقي للحداثة في شرقنا، فتجلياتها ليست تكنولوجية واجتماعية فقط، بل لا بد أن تظهر في نظرة الفرد إلى العالم إنها فلسفة وجود".

توضح لبّان لـ"العربي الجديد": "لا أدعو إلى العودة للخلف، أريد أن تطرح الأسئلة الحقيقية التي تساعدنا على الخروج من مأزق الهوية"، نعود للطهطاوي، لأنه ورغم انبهاره بالحضارة الغربية ودعوته للأخذ بأسباب تقدّمها "كان متناقضاً ولديه التباس في موقفه من هذا الغرب، فتارة يصفهم بالكفار، ثم الكتابيين، ومرة يدعو إلى التخلّي عن بعض العادات والتقاليد، ثم يقول إن بإمكاننا النهوض من خلال التراث الإسلامي وأن العلوم الشرعية هي أهم العلوم".

كان الطهطاوي داعية للعلمانية، نظّر لفصل السلطات الثلاث، ومصادر التشريع، وشرعية الحكم، لكنه كان متردداً وفق لبّان بين فعل ذلك بالبناء على تراث الفقه وأصوله أم بالبتر معها، فاستعان بمفردات المعتزلة ولغة علم الكلام لكي يخلق أرضاً توفيقية يحاول من خلالها تفسير مؤسسات الدولة الفرنسية من خلال مفاهيم إسلامية. وهي مواءمة شبه مستحيلة كما ترى الباحثة، وكما يوضح الكاتب نجم الدين خلف الله في قراءة تناول فيها الكتاب، حيث تنطلق في مغامرتها البحثية هذه لتستكشف صحة استحالتها وارتباك صاحبها تجاهها وما له وما عليه من خلال قراءة فكره في حقول القانون، والاقتصاد، والعلوم، والمجتمع والمرأة و اللغة.

تعيد لبّان إذن النظر في سؤال "كيف فهم الطهطاوي الغرب؟ ما هو موقفه منه؟ ما هي مواطن إعجابه به؟ ما هي مآخذه عليه؟ ما هي نقاط التلاقي والاختلاف بين حضارة الطهطاوي وهذا الغرب؟ ثم أين تجلت الجدلية بين الإسلام والغرب" عند العلامة المصري النهضوي، فرغم وجود دراسات كثيرة حاولت الاقتراب من بعض هذه الأسئلة إلا أن قراءة لبّان تقدم منظوراً نقدياً جديداً من فكر الطهطاوي.

Add a comment

جولييت أنطونيوس شاعرة السَفَر إلى الثمرة المحرّمة

     

    جولييت أنطونيوس شاعرة السَفَر إلى الثمرة المحرّمة

    

رفيق أبو غوش:«ذات يوم علينا أن نعبرَ، أن نهجرَ الضفاف ،أن نرخي العنانَ للروح، ذات يوم ستجرُّ خيولُ العمر عربةَ الرحيل كجدول يجوبُ الأرض ،ذات يوم يتجدَّدُ البحرُ كلَّما سافرت مياهُهُ ،ويتجدَّدُ في ولادة مستمرَّة، أرسمُ وجهكَ في الضباب ،أمتلئ بك عطراً وغناءً ،راقصني ،قبّلني، لنُحيي الشمسَ بالقُبل».

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الرواية ملحمة العصر والشبكة الشفافة لعصب العالم الحديث

      

الفن الروائي العالمي استوعب شتى تطورات العصر (لوحة للفنان هنري ماتيس)

تمكنت الرواية من الخروج من مفاصل تاريخية مهمة مجددة ذاتها في كل مرة، منفتحة على الفنون والحكايات، مفككة لغتها وحبكتها، ومانحة أشكالا ومضامين لا نهائية، لكن تبقى للرواية قفزات هامة لا يمكن تجاوزها في مسارها التاريخي ولا يطال هذا المنجز الروائي الغربي وحسب، بل يتعداه إلى ما أنجزته الثقافات الروائية في العالم كله.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

گلزار آبلا - موهبة وأبداع وتفوق

     

       گلزار آبلا-موهبة وأبداع وتفوق

       

                     أوميد كوبرولو

Add a comment

اِقرأ المزيد...

: حوار في ضيافة الكاتب والباحث الدكتور رشيد فندي

   

    حوار في ضيافة الكاتب والباحث الدكتور رشيد فندي

   

دهوك/جمال برواري*:من اين نبدأ ؟ تاريخك حافل بالمنجزات الادبية والثقافية وفي مجال البحث والتاليف ونشاطاتك و حضورك الثقافي والادبي خير شاهد على ذلك . لنبدأ من منظمتك التي تراسها والتي شكلتها مؤخرا ,ما اسمها وما هي اهدافها ؟

   

=: هذه المنظمة تسمى ب ( حركة السلام الداخلي في كردستان ) ,وهي منظمة غير حكومية و غير حزبية ,بل هي منظمة ثقافية سلمية تدعو للسلام في المجتمع الكوردستاني ,ليس بين القوى السياسية في كوردستان فحسب , بل ندعو للسلام بين الديانات والقوميات المختلفة في كوردستان ,كما ندعو للسلام داخل المجتمع الكوردستاني ,بدءا" بالعائلة والمحلة والقرية والمدينة , كما نتعاون مع وزارة التربية لتنقيح البرامج المدرسية وتنقيتها من الاحقاد والضغائن ان كانت موجودة في تلك البرامج . وحركتنا السلمية هي منظمة مجازة من قبل حكومة اقليم كردستان ,وهي تضم اعضاء من كل الاديان والقوميات المتواجدة في كوردستان وللمرأة تمثيل جيد في المنظمة .

+ : كنت نائبا للمجمع العلمي الكوردي او الاكاديمية الكوردية في اربيل ,هل لك ان تحدثنا عن فترة عملك فيها و ماذا حققتم من المنجزات ؟
نعم كنت نائبا لرئيس المجمع العلمي الكوردستاني لدورتين اي لثمانية اعوام ,انا في الاصل كانت لدي ملاحظات حول كيفية تأسيس المجمع العلمي الكوردستاني و كيفية اختيار الاعضاء المؤسسين لها و عدم الانسجام الذي ظهر بين الاعضاء وطريقة العمل و المستويات ,ولكن مع ذلك قمنا ببعض الاعمال الجيدة ,ومنها طبع الكثير من الكتب المهمة والمفيدة وطبع بعض الكراريس في المجالات المتعددة ومحاولة التقريب بين اللهجات الكوردية المختلفة في مسعى لتكون لغة ادبية موحدة في المستقبل ,ولكن اذا كان بعض العاملين معك لا يؤمنون اصلا بضرورة و اهمية اللغة الادبية الموحدة فكيف تستطيع العمل معهم ؟
ولازالت الاكاديمية الكوردية تعاني الكثير ,وتفاقمت مشاكلهم بسبب الازمة المالية الحالية . مهما يكن من امر,فانا اتمنى التوفيق للعاملين في الاكاديمية الكوردية .
= : اعيد ذاكرتك الى الزاوية الاسبوعية التي كنت تكتبها في الملحق الكوردي لجريدة العراق ( باشكوي عيراق )واذكر كانت تحت عنوان ( كل اربعاء ),وكنت تكتب للاذاعة الكوردية في بغداد .
+
نعم هذا صحيح ,في اواخر الثمانينيات من القرن الماضي ,طلبت مني جريدة العراق في ذلك الوقت ان تكون لي زاوية اسبوعية ادبية و ثقافية عامة وكانت تظهر كل اربعاء واستمرت حتى قيام صدام باحتلال الكويت وحينها تغيرت الاوضاع برمتها .
اما عن كتاباتي للاذاعة الكوردية في بغداد .نعم في البداية اقول كان لي اصدقاء كرام في تلك الاذاعة , واخص منهم بالذكر كلا من الاعزاء جمال برواري و محمد سليم سواري والمرحوم سكفان عبد الحكيم ,وكنت ازورهم في الاذاعة كلما زرت بغداد .وقد طلبوا مني في اواسط الثمانينات من القرن الماضي ,تقديم برنامج ادبي لمدة ستة اشهر , وبعد انتهاء الستة اشهر الاولى ,طلبوا مني تجديده لستة اشهر اخرى , ثم تجديده للمرة الثالثة ,كانت برامج الستة اشهر الاولى حول النقد الادبي الكوردي والستة الثانية حول القصة القصيرة في الادب الكوردي والثالثة حول الادب الكوردي عامة .
وقد طلبوا مني التجديد للمرة الرابعة وذلك لكثرة المستمعين لتلك البرامج ,ولكن طلبوا مني تقديم برنامج ادبي كردي في تلفزيون كركوك وكان البرنامج يخص اتحاد الادباء الكورد في دهوك ,لذا لم استطع التوفيق بين برامجي في الاذاعة الكوردية في بغداد و برنامجي الادبي في تلفزيون كركوك ,فبقيت مستمرا في تقديم البرنامج الادبي في تلفزيون كركوك حتى قيام طائرات الحلفاء بقصف العراق فتوقفنا نحن ايضا .
= :
عملت مذيعا و محررا في اذاعة صوت كوردستان العراق ابان الثورة الكوردية هلا تحدثنا عن تلك الفترة وعن طبيعة عملكم و الصعوبات التي كانت تعترضكم في اداء عملكم وهل تعرضتم الى مواقف محرجة؟
+
نعم في عام 1974 ,عندما هاجمت حكومة البعث بكل قوتها على كوردستان , التحقنا نحن معظم الادباء والفنانين الكورد بصفوف الثورة في ربيع ذلك العام ,وكانت قيادة الثورة الكوردستانية قد اسست الامانات العامة داخل الثورة ومنها الامانة العامة للاعلام والثقافة والشباب ,وكانت اذاعة صوت كوردستان العراق تتبع تلك الامانة , فعملت انا وبعض الاخوة الاخرين في تلك الامانة ,كنت هناك محررا و مذيعا في القسم الكوردي من الاذاعة . كان العمل منظما في الاذاعة وكل يقوم بعمله حتى وان كان تحت قصف الطائرات الحربية العراقية والتي كانت تستهدف مقر الاذاعة في محاولة لاسكات صوت الحق. واكثر المواقف احراجا لي , كان عند اعلان مؤامرة الجزائر في ربيع عام 1975 وتوقف الاذاعة عن البث بعد ذلك بايام .

= :
وماذا عن بداياتكم في مجال الكتابة والادب وبماذا بدأت وهل تتذكر اول مقال او موضوع كتبته متى واين نشر ؟

+

نعم كنت احب الادب منذ صغري و احفظ الشعر العربي و الكوردي واكتب اشياء بسيطة , وفي عام 1971 عندما كنت في الثالثة والعشرين من عمري وكنت حينذاك معلما في اربيل ,نشر لي اول مقال في جريدة ( هاوكاري ) الكوردية التي كانت تصدر في بغداد .وكانت مقالة نقدية حول بعض المناهج المدرسية و قد لقيت التشجيع في الكتابة من قبل زملائي ومن الجريدة نفسها لذا استمررت في الكتابة والنشر منذ عام 1971 وحتى الان ولله الحمد .
=
ايهما تفضل,المقالة الصحفية ام الادبية ام البحث ؟
+

        

انا كاتب واديب في كافة المجالات ,وقد كتبت و لا ازال اكتب الانواع الثلاثة التي ذكرتها ,ولكن في الحقيقة انا افضل البحث الادبي ومعظم كتبي تدور حول البحث و الدراسات الادبية اذ لا زلنا فقراء في ميدان البحث .
=
ماذا عن مركز ميديا للدراسات في دهوك وانتم تديرون هذا المركز ؟
+ :
نعم تأسس مركز ميديا الثقافي للدراسات في دهوك في عام 2013 وذلك للدراسات والبحوث اللغوية والادبية ,وقد عملنا جاهدين في تلك الفترة ,ولكن الحرب مع داعش والازمة المالية التي حلت في كوردستان اضعفت من وتيرة عملنا وذلك لقيام وزارة الثقافة في اقليم كوردستان بتجميد المراكز الثقافية من الناحية المالية , ومع ذلك فلا زال مركزنا حيا ونابضا بالحياة وعاملا من ناحية النتاج ,رغم قطع نثريتنا من قبل الوزارة ,وقد طبعنا بعض الكتب والكراريس الخاصة بمركزنا و لا نزال ,ولانريد ان يكون الجانب المالي سببا لتوقفنا عن الابداع .

= :
هل انت خير جليس للكتاب ؟ وماذا تقرأ؟وهل تخصص وقتا للقراءة ؟ و آخر كتاب قرأته ؟

  

+
نعم هذا صحيح جدا ,فانا خير جليس للكتاب ,لقد قمت ببرمجة وقتي بين الليل والنهار للقراءة و الكتابة .
في الحقيقة انا اقرأ كل شيئ !!
انا اختصاصي الاكاديمي هو اختصاص علمي ,لذا أقرأ الكتب العلمية لأبقى وفيا لاختصاصي ,كما انني احب الادب وقد انخرطت فيه منذ اكثر من اربعين سنة ,لذا اقرأ في الادب الكوردي والعربي والعالمي, في الشعر والقصة والرواية واللغة ,وبما انني كوردي فأقرأ في التاريخ الكوردي وتاريخ الشعوب المجاورة لنا . كما احب مذكرات الشخصيات المحلية والعالمية سواء كانت مذكرات سياسية او ادبية وقد قرأت منها الكثير . كما اريد التفقه في الاديان لذا اقرأ الكتب الدينية ايضا .وآخر كتاب قرأته هو عن الشاعر والفيلسوف الهندي الشهير ( طاغور ) .فكما ترى انا صديق وفي للكتاب وارتشف من مناهله العذبة يوميا .
=

كيف ترى المشهد والحركة الثقافية في كوردستان وخاصة في دهوك ؟
+
الحركة الثقافية في كوردستان عموما , اصبحت ضبابية وراكدة بعض الشيئ بعد ان اكتنفتها واصابتها بعض الامراض السياسية و دخل اليها كتاب ومثقفون و ابطال من ورق ,يفكرون في السياسة عندما يكتبون في الادب ويفكرون في مصالحهم عندما يعملون في الثقافة , انا شخصيا غير مرتاح من الحركة الثقافية في كوردستان عامة .
= :
هل ان السوشيال ميديا او شبكات التواصل الاجتماعي اثر سلبا على الكتابة الورقية وهل لا زال الكتاب خير جليس ام اصبح الفيسبوك هو الجليس ؟
+
نعم هذا صحيح ,ان شبكات التواصل الاجتماعي تؤثر سلبا على الكتابة الورقية والقراءة في الكتاب . لقد افرزت شبكات التواصل الاجتماعي عن اشباه كتاب ومثقفين اشباه اميين في المعلومات العامة في جميع ضروب الحياة ,وابرز معالم ضعفهم تتجلى في اللغة فلا يجيدون الكتابة باللغة العربية ولا باللغة الكوردية واحالوا تلك اللغتين الى ما يشبه الغربال !! هذا ناهيك عن ضعف معلوماتهم العامة في جميع مناحي الحياة .
نعم حسب رأيي لا زال الكتاب خير جليس وان كنا جميعا وانا منهم نقضي بعض وقتنا مع شبكات التواصل الاجتماعي ولذلك يجب ان يكون في علمنا ان الكثير من المعلومات الواردة فيها لا اساس لها من الصحة او ناقصة او مبتورة او تحوي مغالطات كثيرة ,والخطورة تكمن ان جيلنا الجديد الذي يرتشف تلك المعلومات كما هي وتشكل زاده الفكري والثقافي .
=هل من كلمة اخيرة؟
+
شكرا لشخصكم الكريم .

Add a comment

شعراء يهود عراقيون ... في كتاب للشاعر عدنان جمعة

      

    شعراء يهود عراقيون... في كتاب للشاعر عدنان جمعة

Add a comment

اِقرأ المزيد...

'الغجرية'.. رواية كتبت بعين سينمائية لتنقل خراب البشرية

            

للغجريات خصوصيات لا يفهمها إلا من عاشها (لوحة للفنانة رامه دهنه)

Add a comment

اِقرأ المزيد...

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1257 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع