الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {١٠٠} مُعَلَّقَةُ أَسِيرِ الْحُبْ

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {١٠٠} مُعَلَّقَةُ أَسِيرِ الْحُبْ

                                                

                شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

         

        مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {١٠٠} مُعَلَّقَةُ أَسِيرِ الْحُبْ

1- أُعَانِي وَالْمُعَانَاةُ ابْتَلَتْنِي = فَأَيْنَ رِفَاقُ قَلْبِي مَا وَعَتْنِي ؟!!!
2- وَأَيْنَ الْأَصْدِقَاءُ بَنَوْا قُصُوراً = عَلَى شَطِّ الْغَرَامِ وَلَمْ تَفُتْنِي ؟!!!
3- وَكَمْ فِي الْحُبِّ مِنْ قَوْمٍ أُسَارَى = لِبِنْتِ الْحُبِّ لَمَّا قَدْ كَوْتْنِي
4- فَهَلْ تَدْرُونَنِي يَا أَصْدِقَائِي = وَبِنْتَ الْحُبِّ لَمَّا شَنَّفَتْنِي
5- وَمَا أَدْرَاكَ مَا ظُلْمُ اللَّيَالِي = عَنِ الْحُبِّ الْمُقَدَّسِ عَطَّلَتْنِي
6- أَسِيرُ الْحُبِّ أَمْشِي فِي هَوَاهَا = بِبُسْتَانِ الْمَحَبَّةِ كَبَّلَتْنِي
7- أَنَا الْمَوْعُودُ مِنْ زَمَنِ النَّامِي = وَجِنِّيَّاتُهُمْ قَدْ أَرْهَقَتْنِي
8- مَتَى أَرْسُو عَلَى بَحْرِ الْبَدَارَى = وَأَلْقَاهَا هُنَا قَدْ تَيَّمَتْنِي
9- لِبَانُ الْحُبِّ فِي فَمِنَا قَنَاةٌ = تَبُثُّ شُعُورَهَا قَدْ أَخَّرَتْنِي
10- أَرِيحِي الْقَلْبَ يَا حُبِّي فَإِنِّي = أُعَانِي غُصَّةً قَدْ مَغْمَصَتْنِي
11- حَيَاةَ الْقَلْبٍ لَمْ أَرْكَنْ بِقَلْبِي = إِلَى نَمَّامَةٍ مَا أَنْصَفَتْنِي
12- فَلَا الْغِيدُ الْحِسَانُ تَرَكْنَ قَلْبِي = إِلَى حُورِ الْجِنَانِ وَسَلَّمَتْنِي
13- بِبَحْرِ الْحُبِّ غُصْتُ فَلَا مُجِيرٌ = وَعِفْرِيتَاتُ بَحْرِي عَشَّقَتْنِي
14- هُيَامٌ فِي صَبَاحِي أَوْ مسَائِي = وَعِفْرِيتَاتُهُمْ قَدْ سَامَرَتْنِي
15- أَلَا يَا نَارَ قَلْبِي أَشْعِلِينِي = جَحِيماً فِي هَوَاهَا سَاجَلَتْنِي
16- تَقُولُ : " اغْلِبْ فَقَدْ تُقْتُ اصْطِبَاراً = وَكَادَ الشَّوْقُ يَعْصِفُ " قَبَّلَتْنِي
17- " أَمَا مِنْ مُنْصِفٍ يَهْوَى خِمَارِي = تَدَاعَي الصَّبْرُ يَشْهَقُ "عَانَقَتْنِي
18- تَعَلَّقَتِ الْغَدَاةَ بِحَبْلِ قَلْبِي = وَذُبْتُ بِبَحْرِهَا لَمَّا هَوَتْنِي
19- فَذُقْتُ الْحُبَّ مِنْ أَحْلَى شِفَاهٍ = وَنِمْتُ بِحِضْنِهَا لَمَّا رَعَتْنِي
20- مِنَ الْأَهْوَالِ قَدْ شَقَّتْ نِطَاقاً = أَذُوقُ الْحُسْنَ لَمَّا شَرَّفَتْنِي
21- أَغِيثِي نَجْمَ حُبِّكِ يَا حَيَاتِي = فَهَرْوَلَتِ الْفَتَاةُ وَأَنْقَذَتْنِي
22- بِشِعْرِي قَدْ أَشَادَتْ مَا تَوَانَتْ = بِصَوْتٍ سَاحِرٍ قَدْ أَنْشَدَتْنِي
23- وَقَالَتْ : " عِشْ مَعَ الْأَحْلَامِ دَهْراً = وَفِي الْجِنَّاتِ تَرْقُصُ مَتَّعَتْنِي
24- هُنَا قَدْ أَلْهَمَتْ قَلْبِي شُعُوراً= بِبَحْرِ الْوَافِرِ التَّمِّ اصْطَفَتْنِي
25- مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلْ = بِصَوْتِ الْحُبِّ يَا حُبِّي شَفَتْنِي
26- أَنَا الْأَيَّامُ فِعْلاً عَذَّبَتْنِي = وَلَكِنَّ الْحَبِيبَةَ نَعَّمَتْنِي
27- وَفَاقَتْ فِي الْحَلَاوَةِ كُلَّ بِنْتٍ = نُعُومَةُ شَهْدِهَا قَدْ شَطَّفَتْنِي
28- أَيَا بِنْتَ الْحَيَاةِ مَلَكْتِ قَلْبِي = بِبَلْسَمِ حُبِّهَا قَدْ آزَرَتْنِي
29- فَقُمْتُ مُهَلِّلاً وَلَثَمْتُ فَاهَا = فَقَالَتْ : " نَجْلُكَ الرَّاقِي بِبَطْنِي
30- فَأَلْفُ مُبَارَكٍ يَا نَبْعُ حُبِّي = بِتَيَّارِ الْمَحَبَّةِ قَدْ حَوَتْنِي
31- أُخَبِّئُ تَحْتَ قَلْبِي قَلْبَ صَبٍّ = يُخَبِّئُ لَحْنَهَا فِي خَيْرِ مَتْنِ
32- تَعَالَيْ فَالْحَيَاةُ بِنَا تُبَاهِي = وَتَقْوَى اللَّهِ – حُبِّي – أَلْزَمَتْنِي
33- مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ= بِقَلْبٍ مُلْهَمٍ قَدْ شَجَّعَتْنِي
34- تَعَالَيْ نَحْفَظِ الْقُرْآنَ حِفْظَاً = نُرَاجِعُهُ فَقَالَتْ : " أَنْتَ مِنِّي
35- قَدِ اجْتَزْتَ السِّبَاقَ بِفَضْلِ حُبِّي = وَدَاءُ الْعِشْقِ – حُبِّي – لَمْ يُصِبْنِي
36- تَدَارَكْتُ الْفَجِيعَةَ بَعْدَ وَقْتٍ = حَبِيبِي الْمُصْطَفَى قَدْ شَالَ عَنِّي
37- وَقَالَ : " تَفَكَّرِي بِجِنَانِ وَعْدِي = بِيَوْمِ الْحَشْرِ نَدْحَضُ كُلَّ ظَنِّي
38- فَطُوبَى لِلْمُنِيبِ إِلَى إِلَهِي = وَنَارٌ أَلْجَمَتْ أَهْلَ التَّجَنِّي
39- بِهَدْيِ الْمُصْطَفَى قَطَّعْتُ قَيْدِي = فَنُورُ الْمُصْطَفَى قَدْ فَكَّ سِجْنِي
40- أَلَا بِالْمُصْطَفَى تَحْلُو بُحُورِي = يَزِينُ حُرُوفَهَا مِنْ دُونِ خَبْنِ
41- بِهِ الْعَدْلُ اسْتَتَبَّ بِكُلِّ وَادٍ = وَزَادَ الطُّهْرُ فِي أَحْلَامِ لَحْنِ
42- حَبِيبِي يَا شَفِيعَ الْخَلْقِ أَهْلاً = تُرَقِّي طَبْعَهَا فِي نُورِ أَمْنِ
43- تُنَمِّي فِطْرَةً مِنْ عِنْدِ رَبِّي = فَيَبْزُغُ ضَوْؤُهَا فِي كُلِّ فَنِّ
44- لَكَ الشُّكْرُ الْمُعَطَّرُ يَا إِلَهِي = بَثَثْتَ النُّورَ فِي إِنْسٍ وَجِنِّ
45- بِبَعْثَةِ أَحْمَدَ الْغَالِي نَبِينَا = يَفِيضُ النُّورُ فِي قَلْبِي كَأَنِّي
46- مَلَاكٌ يَرْتَدِي ثَوْباً لِإِنْسٍ = أُحَقِّقُ فِي الْهَوَى شَهْدَ التَّمَنِّي
شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

545 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع