الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حوار في حدائق الگاردينيا مع الفريق الطيار الركن المتقاعد ( الحكم حسن علي )

حوار في حدائق الگاردينيا مع الفريق الطيار الركن المتقاعد ( الحكم حسن علي )

  

حوار في حدائق الگاردينيا مع الفريق الطيار الركن المتقاعد ( الحكم حسن علي )

  

        

  

الحكم حسن علي، الضابط الطيار الذي شهد أجيالا من طائرات القوة الجوية، طار عليها وأحسن طيرانه لها، بدايته كانت مع الهوكر هنتر المشهورة مرورا بالطائرة الروسية الأكثر شهرة (الميك 21). حياته مليئة بالنشاط والتنوع الثقافي والاجتماعي جعلت منه إنسانا متوازنا غير منحازا، دراسته في ثانوية الحلة يوم كان والده قاضيا فيها أضافت له بعدا وطنيا عراقيا وفهما واسعا للتركيبة الاجتماعية العراقية، وعيشه في بغداد العاصمة أعطت شبابه حيوية طالما أشير لها نهاية ستينات القرن الماضي وبداية السبعينيات ، دون أن تسحبه بعيدا عن جدية الطيران والتزاماته.
عسكرية الفريق الطيار الركن الحكم حسن علي مليئة كما هي حياته الاجتماعية فدوراته العسكرية داخل العراق كانت عديدة وخارجه متنوعة شملت الباكستان والهند وبريطانيا ومصر ويوغسلافيا، أضافت له خبرة عسكرية جيدة ومعرفة بعلوم الطيران واسعة، وتدرجه في المناصب من آمر رف مقاتلات الى آمر سرب فجناح ومن ثم آمر قاعدة جوية ومعاون قائد القوة الجوية وقائد طيران الجيش أكسبته قدرة في القيادة طالما اشير لها من قبل قادته وأقرانه ومرؤوسيه.
لقد ختم الحكم حياته الوظيفية محافظا لبابل التي أحبها، وقدم خير ما عنده لأهلها الذين أحبوه ولم يسجلوا عنه الا حضورا خيرا في المواقف الصعبة وتلطيفا للأجواء الملبدة وانحيازا الى جانب الخير.
لكن  الفريق الطيار الركن الحكم مثل غيره من ألآف العراقيين قست عليه البلاد التي خدمها لما يقارب أربعة عقود ودفعت به ظروف عيشها الى أن يكون متنقلا في ديار الغربة موزعا بالمشاعر والأحاسيس بين أوطان بعيدة وأقوام مختلفة، ودفعت بعائلته كذلك مثل آلآلف من العراقيين أن تتوزع هي الأخرى بين بلدان الغربة تنهش أمزجتها حسرة اللقاء.  
هذا هو الحكم حسن علي، الضابط والطيار والأب والسابح في بحور الغربة، نلتقيه عن بعد لنتعرف منه شخصيا عن سيرة حياة طويلة لشخصية عسكرية لم ينساها منتسبو جيش العراق في زمنين، نحاول من جانبنا ابقائها ماثلة في ذاكرتهم والأجيال التي تلي عرفانا لما قدمه للعراق وقواته المسلحة، أنه :
الفريق الطيار الركن الحكم حسن علي

                    
 *مواليد ١٩٤٤.
*التحق الى كلية القوة الجوية عام ١٩٦٣ وتخرجت منها عام ١٩٦٦ برتبة ملازم طيار ونسب على الطائرات المقاتلة (الهوكر هنتر) ، واستمربالخدمة في الأسراب المقاتلة ثم نقل  الى أسراب الميك ٢١ .
*اشغل مناصب متعدده وكما يلي :
امر رف مقاتلات.
امر سرب مقاتلات.
امر جناح مقاتلات.
امر قاعدة جوية.
مدير شعبة الخطط في الحركات الجوية.
مدير طيران الجيش.
معاون قائد القوة الجوية للدفاع الجوي.
عضو القيادة العامة للقوات المسلحة.
*وأخر منصب هو محافظ بابل ولحين احتلال العراق.
اشترك بدورات اختصاصية داخل وخارج العراق وحصل على شهادات عديدة وكما يلي:
شهادة معلم طيران / الباكستان.
ماجستير  كلية الأركان المشتركة /الهند.
شهادة معلم طيران آلات ليلي /إنكلترا.
شهادة اختيار الأشخاص / إنكلترا.
شهادة كلية الحرب العليا / أكاديمية ناصر في جمهورية مصر.
شهادة سلامة الطيران / يوغسلافيا.
*المؤتمرات / شارك بمؤتمرات متعدده داخل وخارج العراق.
*المساهمات الخارجيه / ساهم مع القوات الجويه الصومالية ،وكذلك في جمهورية زامبيا .

      

نبدأ مع ضيف حدائق الگاردينيا ،وقبل البدايه نرحب بالسيد الفريق الحكم ،بوجودك معنا لنتحاور على تاريخ ايام زمان وحياتك في مختلف الظروف وبأسمي شخصيا، وباسم رئاسة التحرير ونيابة عن كتابها وقرائها ،ارحب بكم واتمنى ان نوفق معك في هذا الحوار لتاريخ واجب علينا ان يطلع عليه  الجيل الحديث  وأبدأ أسئلتي معك
س: لماذا أختار الحكم ان يكون طيار دون غيرها من الكليات ؟
ج: العام ٥٤-٥٥ كنت طالباً في المرحلة الابتدائيه بمدينه هيت وكان والدي يشغل منصب حاكم هيت والمدينه  قريبه نسبيا عن قاعده الحبانيه وكانت الطائرات  تقوم بطلعات تدريبيه على أطراف المدينه وأحياناً فوقها حيث كنا نسمعها ونراها لذلك شغفت بهذه الطائرات كان يراودني حلما وكذلك أمنية يفكر بها كل شاب كي أصبح طيارا ومنذ تلك اللحظات ،بدأت استفسر كثيراً عن هذه الطائرات ،تسميتها،صناعتها ،نوعها وعندما كنا نسافر في العطله الصيفية للذهاب الى بغداد اطلب من والدي ان نتوقف عند قاعده الحبانيه لكي استمتع بالمنظر وأشاهد الطائرات وهكذا نمت عندي الرغبه لكي أكون طيار واحمد الله الذي حقق لي هذا الحلم ،والذي فعلا أصبحت فيما بعد طيارا.

   

س: عشت في عهود متعدده ،أختلفت فيها السياسات الداخليه والخارجيه ، ونتيجة هذه السياسات المتناقضه ،هي من سببت احتلال العراق ،ماهو تحليلك من الناحية السياسيه او العسكريه ؟
ج:لاتوجد في العالم دوما قرارات سياسات خارجيه او داخليه صحيحه ،منها الصحيح وفيها الخطأ ،وقد تعكس نتائجها على الجانب العسكري ،انا كنت طيارا قبل وجود حزب البعث في السلطه ،وعشت ظروف مختلفه وسياسات متعدده ،ولكل قرار ظروفه في الزمان والمكان ،اما بصدد احتلال العراق ،فلم يكن حزب البعث ،او السلطه هي السبب ،أنما خطط لأحتلأل العراق بعد تأميم النفط في بداية سبعينات القرن الماضي ،والدليل العلمي على ذلك ،أن البنتاغون أعد خطة احتلال العراق عام ١٩٧٥ ،ونفذ تمرينا تعبويا على ارض مشابهه لارض العراق ،وفي العام ١٩٨٠و ١٩٨٥ أعيد تنفيذ التمرين ،وهذا موثق رسميا ،الا أن الجانب الامريكي حاول جاهدا وجود الذريعة للتنفيذ الى أن استكمل كل الإجراءات السياسيه والعسكريه ،واختار الزمان والذريعة لها ،وأسباب الاحتلال واضحه وفقا لما ورد أعلاه ،هي ( السيطره النفطيه ) على منابع النفط في العراق والشرق الأوسط ،ومعلوم للجميع ان الحروب اغلبها تهدف السيطره الاقتصاديه كهدف رئيسي واهداف اخرى ثانوية .....
س: خلال الحرب عام ٢٠٠٣ ظهر من على شاشات التلفزيون قائد القوه الجويه ( لا اريد ذكر الاسماء) وقال قبل بدء الهجوم مايلي ( أن قواتنا الجويه قادرة على ضرب طائرات العدو قبل اقلاعها من حاملة الطائرات ) بالوقت ان الحصار حجم دور القوات والكل يعرف ان العراق محدود القدره الجويه ،وانت كقائد سابق ماهو رأيك وتفسيرك لهذه التصريحات التي يعتقد الكثير من المدنين والعسكرين انها غير منطقيه وغير صحيحه ،كيف تفسر ذلك وبصراحه ؟
ج: أن الأخ قائد القوه الجويه كان غير موفقاً في تصريحه وقد انتقد من قبل كثير من القاده والطيارين حيث انه يعرف قبل غيره بانه عندما كانت القوه الجويه قويه وفاعله خلال ( ام المعارك) لم تستطع ان توصل طائرتي ميراج الى أهدافها في الخليج وأسقطت الطائرات واستشهد الطيارين فيكف الحال بعد ان تدنت إمكانية القوه الجويه من كافه الجوانب الفنية والقتالية وهبطت صلاحيه الطائرات وانتهاء إعمار الكثير منها وأصبحت الطائرات الصالحه للعمل محدودة العدد في ظل الحصار الظالم الذي فرض على العراق وامتناع كل دول العالم عن تزويدنا بما نحتاجه بحجه الاستخدام المزدوج. ! لذلك أقول اذا كان هذا التصريح يراد منه رفع المعنويات فهو هراء وإذا اريد منه إيصال رساله الى الأمريكان فهو ليس علميا، وغير مقبول من الناحية العسكريه والاستراتيجية ،لكن هذا ماحدث والامر لله لاأقول غير ذلك .

  

س: أرسل العراق طائراته المدنيه والعسكريه الى ايران ،وان القياده في حينها اعتبرت ايران عدوها ،كيف اتخذ هذا الإجراء وهو ايضا باعتقاد الجميع قرار خاطئ ،ماهو رأيك بذلك ؟
ج :كنت موجودا في المقر المتقدم للقيادة العامه للقوات المسلحه حيث معركة ( أم المعارك ) ، الوقت ليلا ،ومعي وزير الدفاع الفريق اول الركن سعدي طعمه ،ورئيس أركان الجيش  الفريق اول الركن حسين رشيد ،والفريق الركن صابر عبدالعزيز ،مدير الاستخبارات العسكريه ،حينها رِن جرس الهاتف الخاص ،ورفعت سماعة الهاتف فكان المتكلم ،الفريق الركن علاء الجنابي ،أمين سر القياده العامه ،تحدث معي شخصيا بكلمات رمزيه ( العم يسلم عليك ويقول جماعة حجي حميد سيذهبون خطار عند الجيران ،هل ترغب الذهاب انت وجماعتك معهم ؟) كانت الرموز هي ( أن الرئيس الراحل صدام حسين قد أمر بذهاب الفريق الطيار حميد شعبان ،قائد القوه الجويه ،مع عدد من الطائرات الى ايران ،وللامانة والتاريخ ،كان جوابي الآتي ( أنا أحترم  وأقدر رأي الرئيس ،لكني لا أرغب الذهاب معهم ) هذا قراري حينها أنقله حرفيا كي يسجله التاريخ ،بعدها علمت ان الطائرات قد أقلعت بأتجاه أيران !!!! أما بصدد رأيي الصريح ،أن القوة الجويه حينها كانت بظرف خاص وفي غاية الصعوبة ،لكن أقولها بأمانه ( أن القرار لم يناقش ،وأنه قرار خاطئ وغير مدروس علميا !!!)

        

س: وصلت لمراحل متقدمة في الحزب والدوله ،واتخذ الحزب سياسة ألكم على حساب النوع ،مما سبب الكثير من الإخفاقات ،في السياسة الداخليه ،ما هو رأيك بهذا الاتجاه حيث انه في تقدير الجميع وتقديري شخصيا هو اجراء خطأ سبب أحقاد داخليه في نفوس الكثير ،بين لنا الرأي الصريح في ذلك ؟
ج: سبق لي في ان أجبت ان في السياسه أخطاء وأخفاقات وهناك ايضا أمور وقررات سليمه وهي في عموم الدول ،اما بصدد استخدام الحزب ألكم على حساب النوع ،هنا أودّ القول بصراحه ،اعتمد الحزب منذ تأسيسه على النوع ،ولهذا كانت قواعده وقياداته مثقفه ،وطنيه،والكثير من المواصفات ،وهذا الأسلوب هو جعل الحزب يتقدم وينجز الكثير ،لكن تمر على الأحزاب ظروف خاصه ،تجعل منه قبولا كم على حساب النوع ،وفي تقديري هو أخفاق عام ،دوما النوع هو الأفضل ،اما الاحقاد الداخليه  فهي طبيعيه ( من لا يؤمن بالحزب  ،بالتأكيد سيكون بالضد منه ) وسوف يسبب الاحقاد وهي حالة ناتجه عن اختلاف في المفاهيم السياسيه ،ان تعدد الأحزاب سابقا في العراق جعل الكثير منهم أعداء للحزب ،كما هو حال حزب البعث في ظرف سابق كان عدوا سياسيا لاحزاب اخرى ،ولكل ظرف حالته

  

س: أشغلت مناصب عسكريه كثيره وآخرها محافظ بَابِل ، والمحافظ مهنة ادارية بحته ،كيف وجدت الفرق بين الاختصاصين ،وماهي إنجازاتك في المحافظه ؟
ج: أن مهنة المحافظ مهنة إداريه بحته لاعلاقة لها بالجانب العسكري الا في ظرف واحد هو ( الحرب) حيث يسخر الجهد المدني لدعم الجهد العسكري ،اما الفرق بين المهنتين ، هو الاداره العامه للمحافظه ،ولكوني درست في كلية الاركان ،الجانب الاداري ومارست خلال حياتي العسكريه ،إدارة ،قاعدة جويه ،من أفراد ومعدات ... الخ من هنا فأنني لم اجد اي صعوبة او اختلافا جوهريا عدى الجزء القليل في بعض المفاصل وهي سهلة جداً بوجود استشاريين في نفس المحافظه ممكن الاستعانة بهم ،كذا الحال فأن معظم المحافظين من الاخوه العسكرين كانوا قد نجحوا في قيادتهم للمحافظات ،كما ان الكثير من الدول تعتمد دوما على تنسيب القاده العسكريين لمنصب المحافظ ومنها جمهورية مصر ،حيث انتهجت منذ عقود هذا النهج ونجحت فيه

س: انت الآن مغترب عن بلد عشقته ،وتناثرت عائلتك الى بلدان اخرى خلف الحدود ،سيما وانت معروف من قبل الجميع بعلاقاتك الاجتماعيه في العراق ،كيف ترى حالك الأن وفي المستقبل وتأثير؟؟
ج :الغربه ،هي سجن مفتوح أضطررنا لها مجبرين ونحن لم نختارها ،بل فرضت !!! وحالي هو حال الكثير من العراقين ، وجميعنا تربطه علاقات اجتماعيه وصداقات وذكريات لتاريخ طويل ،عشقنا العراق ،أرضا ،سماءا ،هواءا ،ماءا ، وفي كل مكان لنا ذكريات ان كانت شبابيه او غير ذلك ،وتاريخ اي منا لايمكن أن يمحو من الذاكره فهي تسري في عروقي وعروق كل مغترب بعيدا عن من أحبهم وأحبوه ،اما المستقبل ،أتمنى من الله أن ينير الطريق للجميع ،لينعم ابنائنا وأحفادنا ويذكروننا في كل لحظة تمر .
س: والدك كان قاضيا  في مدينة الحله  ،وعشت فيها بين زمنين مختلفين زمن الطفولة وجزء من زمن الشباب ،وعدت اليها محافظا ،بعد سنين ،اهم ذكرياتك ومفارقات زمنين اختلفت فيهما التداخلات المتعدده ؟
ج:الحله المدينة التي قضيت فيها اجمل ايام حياتي الشبابيه وجزء من طفولتي ،وبعد رحيلنا عنها الى بغداد كنت دوما أحلم بذكريات العودة لها ،كما حلمت ان أكون طيارا وتحقق الحلم ،وهذا ماحدث فعلا حين عدت لها بعد عقود طويلة  ،فرحت  لذكرياتي فيها ،ذهبت الى الأماكن السابقه التي ترددت عليها ايام زمان ،لكن اختلاف الزمن بين ما كنت فيها طالبا وأًصبحت فيها مسؤولا اداريا ،قررت في داخلي ان اقدم لهذه المحافظه ماعندي من جهد وفاءا مني لها ووفاءا لأهلها الطيبين ،ياليت يعود الزمن الى الماضي البعيد حيث كان فيه الفرح مميز وفيه الحزن وحيد
س: أمنية يفكر بها الحكم في الغربه ،ماهي ؟
ج:أتمنى أن يعود العراق وطن جامع للأحبه ،وأن تزال الأمراض الطائفيه والعرقيه ،وأن يرعى العراق أبناءه ونعيش فيه متساوين متحابين ،ويحقق أبناءه أحلامهم ،وتعود الفرحة والبسمة على شفاه الجميع ، ويجمع شمل المهجرين والمهاجرين ،وكلماتي الأخيره
شكرًا لمجلة الگاردينيا ورئيس تحريرها الاخ جلال چرمگا
وشكرا لمعد الحوار اللواء الركن المتقاعد فؤاد حسين علي
وشكرا للكتاب
وشكرا للقراء
وهذا ماأتمناه ،وفقكم الله لما فيه خيرا .
قبل ختام حواري هذا ادعوا لكم جميعا :
أللهم الأمن والآمان .
أللهم ألف بين قلوب الجميع .
أللهم وحد الصفوف.
أللهم بصرهم بأمرهم.
أللهم لم شمل الجميع .
وبهذه المناسبه لنتذكر جميعا العراق وطن الجميع وما حل به من مفارقات !!ومع مقتطفات من كتاب(شهدت أختطاف وطن) للكاتبه السيده نيران السامرائي
أين الوطن؟؟
الوطن ليس خريطة أو شهادة ميلاد فحسب ،الوطن عشق أزلي يحمله الانسان بين خافقيه أينما كان وحيثما حل ...
الوطن أنتماء تعزز هويتك ...
وانت بعيد تعيش غربة قاحله...
ترنو الى حيث ولدت ، وترعرت ، ومارست كل الممارسات الطفوليه والشبابيه بكل مافيها من سذاجة وشقاوة وبراءه...
تحمل ذكريات معك وتحلم بالعودة معها لتستظل بسماء صافيه تعكس زرقتها ..ماء النهر الخالد ...دجلة الخير ...
وتفجؤك الطلقة القاضيه...
طلقة الحقد والانتقام .......
والرغبة في القتل والعدوان..
تفجؤك أمطار دم أسود تظللك ...
تفجؤك أكوام من الهم ،والخوف ...
تفجؤك أكوام من الجثث .....
جثث شهداء ،وأطفال ونساء وشيوخ ..
جثث أبرياء رميت في الشوارع وضح النهار ....
وسالت دماء قانيه في الحواري....
والاركان ....
يالله ...
أين العدل ، أين الحق ، أين الميزان ؟؟
أينكم ياولاة أمرنا ؟؟
أينكم وأين ضمائركم والوطن يغرق في الأحزان ؟؟
ويظل الوطن متوجا في الذاكره ...
ويظل هوى عارما....
وعشقا أبديا ..تطوه الأحزان ...
من قال أن الغربة تلغي الاوطان ؟؟؟؟ ومن قال أن الغربة تلغي الاوطان؟؟؟؟
ختام حواري، أتقدم بأسمي شخصيا، وبأسم رئاسة التحرير ونيابة عن كتاب وقراء المجله، بالشكر والتقدير للفريق الطيار الركن المتقاعد الحكم حسن لحضوره في حدائق الكاردينيا وتحدثنا فيه عن وقائع وتاريخ رجل عسكري عاش زمنين مختلفين ،لايمكن نسيانه.
مع تحيات معد الحوار
اللواء الركن المتقاعد
فؤاد حسين علي

 

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

410 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع