الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - فداوها بشعرك ايها الآسي

فداوها بشعرك ايها الآسي


الشهاب الحسني البغدادي

أمة كانت تعتبر خير أمة اخرجت للناس ،فتكالبت عليها الأمم، فهي اليوم ضحية تآمر وتكالب من كل بقاع العالم وخاصة من بني جلدتهم.
فما نراه اليوم على ارض الواقع في (العراق) ليحزن القلب ويدمع العين ويندى له الجبين.....

وفي هذا لا نبك على الأطلال كما كان يفعل الجاهليون ولكن كما قال سيدنا امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
لقد أعزنا الله بالإسلام وإذا أردنا العزة بغيره أذلنا الله
فالظالم الغاشم المتعجرف هولاكو العصر(البابكي) الذي لا يعرف إلا لغة واحدة تلجمه،وهي لغة القوة.
من اعياه داؤه فعندي دواءه ومن استطال عمره فعلي ان اقصره
فداؤه: كل القوى الوطنيه التي تعترض على سياسته التعسفيه.
ودواءه: المقاومة الوطنية بكل شرائح المجتمع رجالها ونسائها.
 
انه قدر العراق أن يبتلي بشخص نكره بدأ نضاله السياسي بسرقة سلفة زواج والهروب بها الى الخارج ليدعي كذ با أنه معارض والكذب مصدر ثقافته السياسيه الرئيسيه حيث علمه كيف يتجرد من شعور الانتماء الى تربة هذا الوطن.
 
يانبي ألهدى محضتك قلبا
صادق ألود مستجيبا أغرا
 
حسب شاديك يامحمد فخرا
أن يباهي ألورى بمدحك فخرا
 
قم تجدنا وفي حمانا عبيدا
نتلقى الصفعات سرا وجهرا
 
أمة أخجل الزمان كراها
واعتراها الهوان طورا فطورا
 
وكأن لم تهتف لها أمم ألدنيا
ويخشاها قيصر قبل كسرى
 
ليرى خالد الفتوحات يودي
بجيوش الرومان سبيا ودحرا
 
وأبن الخطاب صاحب النصر
في القدس وبطريكها يفتح صدرا
 
وبراهين حوله قد تنادوا
ليزفوا إلى ألخليفة نصرا
 
ومن ألصين للمؤذن تغريد
تنادى صداه في سومطرا
 
أين من عقبة إبن نافع صنديد
ألبطولات من يجدد عصرا
 
خاض وألسيف في اليمين فلما
قارب الماء من جواده نحرا
 
صاح ربي لولا الخضم أمامي
أقف ألآن عنده مضطرا
 
لمضيت ألغداة للحرب أفدي
دينك ألسمح لست أسأل أجرا
 
هكذا كانت ألرجال فأين
أليوم ياقوم مثلهم من يجرا
 
إيــه بيت الله ألعظيم تكـــلم
أنت أدرى بما جرى أنت أدرى
 
ذّكر ألقوم ألغافلين زمانا
علها تنفع ألأعاريب ذكرى

الگاردينيا: الأخ والصديق البغدادي...

 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

584 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع