الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - اناديــــــــك بملئ صمتـــــــي‏

اناديــــــــك بملئ صمتـــــــي‏

 

عهود الشكرچي

كم جارت عليّ اللـــــــيالي
كم ســــــهرُت اناديك وضوء القمر
ليتني اجدك مابين حلمي وحقيقتي
ليتني اجدك في دمعتــــــي وذّلــــي
ليتنـــــي  اصدق انك بعيد

ناجيتك دون ان تدري
بكيتُ دون ان ترى دمــــعي
  دون ان تسمع
فمات صــــوتي خلف المنعرج
وراء حكايـــاتنا وشجـــارنا ولهونا
ليتني اعثر عليك بصرختي
بظني
شجوني
حيرتي
غربتي
بحلمي البعيد
كنّ اقرب مما انت
لاتكن بالحب قاسي وعنيد
اغسلني بدموعي
يداك تجعلها  شلالاً عذبا
مدَّ لي يدك
لا تدعني وسط الوادي
فصرختي لن تهدا
اعلُم انك جبلاً راسخاً
واعلْم اني احبكَ حقيقةً لاخيال
سابقى كما انا
اروي ازهار عشقي بدمعي
واتكئ على  عمود الذكريات
واسير الليالي كي ارنو منك
 
واغوُص في اعماق خوفي ومتاهتي
سابحث عنك
واناديك بملئ صمتي
لا كي اجـــــــــــدك انا
بل كي تجــــــدني انت
 
عهــــــود الشكــــرجي


 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

761 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع