الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - الاقتصاد الفلسطيني يخرج من عنق الزجاجة ببعث خطوط انتاج جديده .. والتعاون الطبي يخترق الحدود

الاقتصاد الفلسطيني يخرج من عنق الزجاجة ببعث خطوط انتاج جديده .. والتعاون الطبي يخترق الحدود

                                                                             

                            نور عبد الله

الاقتصاد الفلسطيني يخرج من عنق الزجاجة ببعث خطوط انتاج جديده
.. والتعاون الطبي يخترق الحدود

               

   

: الدكتور وائل ابو سنينة أمين سر نقابة الاطباء الفلسطينية

.نحن الاطباء نتمنى السلام لكل العالم وهذا وباء عالمي ومن الواجب على كافة الدول التكاتف من اجل التصدي له ..اتمنى ان !لايكون هناك استغلال لاي شيء حاليا
.انا مع ان يتعاون جميع الاطباء في العالم بغض النظر عن دياناتهم او اعراقهم هذا وباء يهدد الانسانيه
.منعنا أطبائنا من العودة للعمل في المستشفيات الاسرائيلية لانها منطقة موبوءة ..ولم نرسل اي بعثة طبية للتعاون ..المساعدات المالية التي قدمتها اسرائىل هي اموال الفلسطينيين

خلال ازمة كورونا عرف اقتصاد العالم تدهورا غير مسبوق نتيجة للحجر الصحي وتوقف حركة العمل والانتاج في كل دول العالم الغنية منها والفقيرة، القوية والضعيفة، دون استثناء .وبما ان اقتصاد البلدان العربية الفقيرة او غير البترولية يعتبر متهالك او هش بطبعه على غرار فلسطين التي عرف اقتصادها خلال هذه الازمة الانهيار الكامل، لانه يعتمد بالاساس على الخدمات السياحية … وعلى الاستيراد تحديدا من دولة الصين للمواد الالكترونية ولعب الاطفال وهذه المواد الاخيرة تعتبر موطن شغل لاكثر الفلسطينيين كما ان قفل العديد من المعابر للوقاية صحيا جعل الكثير من العمال الذين يعملون في اسرائيل يحرمون من عملهم وهذا ما زاد الازمة تعميقا وجعل الحكومة محملة على كاهلها مسؤولية كبيرة الا وهي حماية المواطنين من هذا الفيروس وكذلك تأمين مورد الرزق ..وهنا المعادلة الصعبة للظروف الآنف ذكرها
ولكل مشكل يكون هناك الحل البديل ..اذا استطاع المختصون او رؤوس الاموال التفكير الجيد او حسن استيعاب الازمة وتحويلها ..للمكسب حتى لو كان لفترة مؤقتة
فبعد تراجع الإنتاج في مصانع متخصصة بالملابس والأحذية في الضفة الغربية قامت باستبدال خطوط إنتاجها إلى صناعة أقنعة الوجه والبدلات الواقية للحماية من تفشي الفيروس ..ويعتبر مثل هذا التغيير لخطوط الإنتاج وسيلة مجدية للتغلب على الركود فرصة عمل إضافية علما أن القناع المصنوع يباع بنحو نصف دولار أمريكي 50 إلى40 الاقتصادي..كما استطاع ان يوفر من .في السوق المحلي
قناع يوميا ليتضاعف العدد بعد حصول الطاقم 500 وينتج هذا المصنع من أربعة إلى خمسة آلاف قناع يوميا بعد أن بدأ بنحو .على المهارة والخبرة اللازمة
فيما اتجهت شركات فلسطينية أخرى لصناعة مواد التعقيم وبدل الوقاية الخاصة بالأطقم الطبية والأجهزة الأمنية للحماية من تفشي .الفيروس
وهو بالاساس مصنع لإنتاج الزي العسكري والمواد البلاستيكية وكل ما يتعلق بالمنتوجات العسكرية وقد بدأوا بإنتاج البدلات الواقية لصالح) نجمة داود الحمراء (الإسرائيلية في البداية بعد ان تحصلوا على المواد الخام من اسرائيل لصناعة البدلات للأجهزة الأمنية ألف بدلة واقية في الضفة الغربية وكذلك اسرائيل، 25 والطواقم الطبية المحلية وهي مواد خام مضمونة النتائج .وقاموا بتوزيع نحو دولارا أمريكيا.ومن جهتها سهلت وزارة الاقتصاد الفلسطينية حصول 50 إلى30 فيما تتفاوت الأسعار حسب نوع البدلة من المصانع والشركات على الموافقات اللازمة لفتح خطوط إنتاج جديدة.. وخصوصا التعاون مع الجانب الاسرائيلي حتى يقع الخروج من هذه الازمة باقل الاضرار على جميع الاصعدة ويكون المستفيد الوحيد هو المواطن وهذا يعتبر من مهام الحكومات تجاه شعبها لذلك نجد ان الوضع بين الحكومتين الاسرائيلية والفلسطينية بدأ في العمل الفعلي حيث كشفت وحدة التنسيق الحكومية الإسرائيلية انها قامت خلال الأسبوعين الماضيين بمساندة السلطة الفلسطينية في منع تفشي فيروس كورونا في الضفة الغربية وقطاع غزة وتم مجموعة اختبار من فيروس كورونا من إسرائيل السلطة الفلسطينية، من خلال العمل وجلسات تدريب مشتركة 250 نقل ما يقرب من .مع أخصائيين طبيين إسرائيليين وفلسطينيين حول الفيروس
وواصلت الحكومة الاسرائيلية مساعدتها للمصانع الفلسطينية حيث بعثت عشرات الأطنان من مواد التطهير والتعقيم بما فيها الكلور والماء الأكسجين من مصانع إسرائيلية إلى بعض المصانع الفلسطينية في الضفة الغربية لتسليمها للفلسطينيين .وقد جاء ذلك لدعم جيرانها الفلسطينيين في مواجهة فيروس كورونا .وكذا في إطار الاستعدادات لمواجهة تفشي الوباء في المنطقة وحفاظا على .سلامة وصحة الجمهور
..تحية احترام وتقدير للحكومة الاسرائيلية والفلسطينية لانهما وضعا في الاعتبار الاول المواطن وسلامته الصحية والاقتصادية
* :الدكتور وائل ابو سنينة أمين سر نقابة الاطباء الفلسطينية
تحدثت عن التعاون الاقتصادي بين الحكومتين في ظل أزمة كورونا وكذلك الصحي الذي صرحت به وزيرة الصحة الفلسطينية منذ شهر فبراير الماضي وأكده أبو مازن ..وفي هذا الصدد أجريت حوار سريع مع الدكتور وائل ابو سنينة أمين سر نقابة الاطباء الفلسطينية لمعرفة آخر المستجدات ومنها التعاون الفعلي الذي حصل بين الشعبين لمكافحة وباء كورونا .وقد خصنا بتصريحات هامة


يشوبها بعض التناقضات . و بدأ حديثه عن الاستعدادات التي قامت بها الحكومة الفلسطينية لمواجهة هذا الوباء والتي تعتبر نفسها في كل بلدان العالم كالحجر الصحي والامدادات اللازمة لمواد التعقيم والوقاية كالكمامات .ولم يخف بان الوضع صعبا للغاية وان الامكانيات محدودة السبب الذي جعلهم غير قادرين على معالجة الفايروس بمرحلة العلاج لذالك عملوا اكثر على الحد من انتشاره والوقاية، رغم قلة التجهيزات اهمها التنفسية والأسره والمراكز الطبية لمعالجة المرضى مؤكدا :حاولنا احتواء الفايروس بالمرحلة الاولى مرحلة الوقاية فالحكومه االفلسطينيه لا تستطيع انشاء مستشفيات خاصه لعلاج المرضى مثل الحكومات الكبيرة لكن سيتم التجهيز مستشفى خاص لمعالجة المرضى 15 مستشفى حكومي و 15 على قدر الامكان المستشفيات والمراكز الصحية الموجودة التي تشمل سريرا اضافة الي ان بعض هذه المراكز لا تحتوي على 150 لكن هذا لن يكون كافيا لان عدد الأسرة بكافة المستشفيات ما يقارب .غرف للعناية المركزة وأضافه الي اننا نفتقر لاجهزة التنفس التي هي ضرورية جدا لعلاج الفايروس
وفي سؤال عن المساعدات التي تلقتها الحكومة صرح نقيب الاطباء: كل ما سمعنا عنه هو مساعدات مالية من قطر والكويت والاتحاد الاوروبي ولكن لم نحصل على معدات عينية فحاليا عندنا نقص كبير بالاثوابات لعمل الفحص نحن حاليا لا نقوم بالفحص على نطاق محدود غير ان بعض الدول تقوم بعمل مسح عينات كاملة لكل المناطق ..نحن للاسف عندنا نقص كبير بالاجهزة التي تقوم بتشخيص العينات وايضا بالاثوابات لاخذ العينات من المرضى وقد قدمت الحكومة طلبا للحصول على هذه المعدات ونحن لازلنا في .الانتظار
وحول المساعدات التي قدمتها اسرائيل الى جانب مدها بأثوابات لأخذ العينات من المرضى حسب ما تداولته الصحف الأسرائيلية نفى الدكتور هذا الكلام بقوله : انا ما سمعت عن هكذا اجراء بالعكس سمعنا ان اسرائيل قامت بترحيل عمال فلسطينيون عندما ظهرت عليهم عوارض شبيهة بعوارض الفايروس واذا تم اجراء كهذا بالخفاء فانا لم اسمع به .وفي نفس السياق انكر كذلك الاخبار مليون شاقل من اموال الضرائب الفلسطينيه 150 المتناقلة ورغم تأكيد الحكومة نفسها حول المساعدات المالية الا وهي تحرير للمساعده بمواجهة الفايروس وقال بان هذا ليس صحيح وان هذه الاموال هي اموال فلسطينيه تم الحجز عليها من مده ولكن تم مليون وليس كما ذكر 20 تحرير
150 مليون فهذه الاموال تخص الشعب الفلسطيني المحجوز عليها هم رفع الحجز عن جزء بسيط من الاموال المحجوز عليها التي وفي سؤال عن امكانية ان تكون محادثات بين ابو مازن والحكومه الاسرائيليه او تعاون بين الحكومتين … هي حق للسلطة الفلسطينيه لتخطي الأزمة يستدرك الدكتور وائل قوله ليضيف : بخصوص الاتصالات فانا اعتقد ان من المفروض تكون محادثات لان ليس لدينا حدود غير عن طريق اسرائيل وفي ظل هذا الظرف العصيب والنقص بمواد التعقييم والمعداة العينيه نحن مضطرون للاتصال مع اسرائيل فاي مساعدة تقدم لنا تكون عن طريق اسرائيل ولابد من الاتصال لتنسيق هذه الامور ففي حال حصولنا على اي تبرعات ستدخل عن طريق المطارات والمواني الاسرائيلية .فسألته مستفسرة عن البعثة الطبية التي توجهت للتشاور والتعاون مع اطباء بالمستشفيات الاسرائيليه نفى كذلك وبشدة ان يكون اي طبيب توجه الى المستشفيات الاسرائيليه مبينا انه العكس صحيح حيث انهم قاموا بمنع الاطباء الفلسطينيين العاملين داخل اسرائيل مزاولة اعمالهم بالمستشفيات
هناك لانها منطقة موبوءة ويمكن للاطباء نقل العدوة داخل فلسطين؟؟ !!وفي نهاية الحوار طلبت منه ان يختار كلمة الختام فأردف قائلا: السلام وكل السلام للجميع، الفلسطينيين وفي اي دولة بالعالم ..نحن الاطباء نتمنى السلام للجميع وهذا وباء عالمي ومن الواجب على كافة الدول التكاتف من اجل التصدي له .واتمنى ان لايكون هناك استغلال لاي شيء حاليا لاجل القضاء على هذا الفايروس الذي جعل بعض الدول تتعامل مع دول ليس من المفروض ان تتعامل معها. فنحن كأطباء نرفض هذا الامر فيجب على جميع الدول التعاون معا من ناحية انسانية بالدرجة الاولى نحن نعلم ان هناك الكثير من الدول تعمل على ايجاد مصل لهذا الوباء ونحن من الدول محدودة الامكانيات في هذا المجال لا نقدر على عمل الاختبارات والفحوصات فنحن منتظرين للتعاون مع اي دولة .ممكن ان تساعدنا على حماية المواطن الفلسطيني
فطلبت منه ان يوضح كلامه كتعقيب على ما جاء في كلمته الاخيرة بخصوص امكانية ان يكون مشاركة بينهم وبين الاسرائيليين للتوصل لمصل لهذا الوباء كما يكون تعاون بين اسرائيل والدول العربية للتوصل للقاح أجاب على الفور قائلا :ليس بالضروره ان يكون التعاون على مستوى الحكومات والدول ولكن انا مع ان يتعاون جميع الاطباء بالعالم بغض النظر عن ديانتهم او اعراقهم ومعتقداتهم لان هذا وباء يهدد الانسانيه انا شخصيا اتحدث باسمي وليس باسم الدوله ..انا مع ان يكون تعاون شامل وكامل لجميع الاطباء على مستوى العالم لايجاد حل لهذا الوباء كمهنه انسانيه طبيه يتوجب علينا تقديم االمساعدة لاي انسان مهما كان واجبنا .يحتم علينا مساعدة كل انسان بحاجه لمساعدة طبي..

            

أفلام من الذاكرة

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

505 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تابعونا على الفيس بوك