الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - هل تعلم - الحلقة الرابعة عشر

هل تعلم - الحلقة الرابعة عشر

                                         

                     د.طلعت الخضيري

    

         هل تعلم - ألحلقه الرابعة عشر

  

مملكه تدمر(بالميرا)
مملكه تدمر والتي ازدهرت مابين 260 و273 م تقع عاصمتها تدمر على بعد 215 كيلومترشمال مدينه دمشق ،وكانت حضارتها تنافس حضاره ألإمبراطوريه ألرومانيه ، وسميت باللغه ألآراميه(تدمرتو) أي ألمعجزه و(بالميرا) باللغه أللاتينيه.
تعد تدمر من أقدم ألمدن التاريخيه في العالم ، واشتهرت بجمال تخطيطها ، فبها شارع مستقيم تحيط به ألأعمده ، وقوس النصر والمسرح والمدرج والساحه العامه والقصور والمعابد، وأهمها معبد (بعل) والمدافن ألملكيه وقلعه (إبن معن) وتماثيل وآثار كثيره تنطق بعظمه تلك المدينه ألتي نافست روما أيام مجدها وأصبحت عاصمه لأهم ممالك ألشرق.
أهميه مدينه تدمر
ساهمت ألإمبراطوريه الرومانيه على إزدهار مملكه تدمر وذلك على حساب زوال مملكه النبط وعاصمتها البتراء .
فأضحت مدينه تدمر محطه تجاريه في غايه ألأهميه بين آسيا وأوربا ،فكانت تقع بين نهر الفرات والبحر ألأبيض ألمتوسط ، وازدهرت ألمملكه في ألنصف ألثاني من ألقرن ألأول بعد الميلاد وكانت تحمل طابع مدن ألإغريق والرومان بأبنيتها ألملكيه ومساكن ألإداره وطراز ألأبنيه العامه والخاصه والتي تتميز بالفخامه فقد كانت المدينه أغنى المدن وأكثرها ثراء وعظمه ، فيها الكثير من ألآثار .وتنتشر آثار تدمر على بقعه واسعه من الأرض من بوابات و أقواس نصر وشارع مستقيم ومعابد كثيره.وتعد من أهم ألمراكز ألتجاريه في المنطقه.، واشتهرت بتقبل ألكثير من ألأديان ألمختلفه ونتيجه لذلك تنوع ألمعابد.
إزدهرت ألمملكه تحت حكم ألملكه زنوبيا (240-274م) وسيطرت على مناطق شاسعه امتدت إلى حدود أسيا ألصغرى في الشمال إلى مصر في الجنوب وغربا إلى ألبحر ألأبيض ألمتوسط.
ديانه ألمملكه
تعددت ألآلهه لديهم فكان عددهم ما يقارب ألثلاثين، وعلى رأسهم ألإله( بل) يتلوه( يرحبول وأغلبول) ،ومعبد بل هو أكبر المعابد في ألمدينه.
وانتهت حضاره تلك ألمملكه بعد أن هزمت أمام ألرومان وأخذت ألملكه زنوبيا أسيره إلى روما وتوفيت هناك.

  

مدائن صالح
كانت تعرف قديما بمدينه (ألحجر) وتقع في إقليم ألحجاز ، وفي شمال غرب مملكه ألسعوديه ، وتحديدا في محافظه العلا ألتابعه للمدينه المنوره ، وتحتل المدينه موقعا ستراتيجيا على الطريق ألذي يربط ألجنوب ببلاد الرافدين وبلاد الشام ومصر.
تعد مدائن صالح من أهم حواضر ألأنباط بعد عاصمتهم ألبتراء في ألأردن ، وتفصلهما مسافه 500 كيلومتر ،ويعود أبرز أدوارها ألحضاريه إلى ألقرنين ألأول قبل الميلاد والأول ألميلادي ، وذلك في فتره إزدهار ألدوله النبطيه قبل سقوطها على يد ألإمبراطوريه الرومانيه عام 106م.
تضم آثار مدائن صالح 153 واجهه صخريه منحوته ، كذلك عددا من القلاع ألإسلاميه.وتم تسجيل الموقع ضمن قائمه مواقع التراث العالمي ويوجد موقع أثري آخر يعرف ( مدائن شعيب) يقع شمال غرب مدائن صالح يتبع منطقه تبوك ويحتوي على آثار تشبه
إلى حد كبير تلك الموجوده في مدائن صالح.
قوم ثمود
قبائل سكنت في منطقه مدين وما جاورها ، وحضاره دامت منذ ألقرن ألثامن قبل الميلاد ، ويعتقد أن جذورها كان في جنوب شبه الجزيره العربيه، وأقدم وثيقه كتبت عنها كان للملك ألآشوري سرجون الثاني سنه 715 ق م ، والتي ذكر أنه شعب تحت احتلال ألدول الآشوريه ويشمل أيضا ما يجاورها من قبائل.وتشابه حضارتها حضاره مدين ومملكه ألأنباط.

   


روبندنات طاغور
شاعر وفيلسوف بنغالي عاش مابين 1861 و1914م وكانت ولادته في كالكوتا.
هو شاعر ومسرحي وروائي بنغالي ، درس اللغه السنسكريتيه وهي لغه الأم ، واللغه الإنكليزيه ، ودرس في الجامعه في بلده ثم درس الحقوق في بريطانيا دون أن يكمل دراسته في بريطانيا.
شهدت الثمانيات من القرن التاسع عشر نضج تجربه طاغور الشعريه، إذ نشر له عددا من الدواوين الشعريه ، توجها عام 1890 بمجموعه(ماناسي) ، ألتي شكلت قفزه نوعيه في الشعر البنغالي.
لقد عشق طاغور الريف البنغالي ، ونهر الغانغ ، حيث كان يعيش عليه في مدد مختلفه في مركب جعله سكنا له.
وكانت سنه 1911 طفره في حياته ، فأسس مدرسه تجريبيه سعى من خلالها إلى تطبيق نظرياته الحديثه في التربيه والتعليم ، وذلك عبر مزج ألتقاليد الهنديه العريقه بتلك الغربيه الحديثه, وانتهت في سنه 1921 إلى جامعه(فيشقا بهاراتيا) أو ( الجامعه الهنديه للتعليم العالي).
وكانت لسنوات من الحزن والأسى تأثيرا كبيراعلى أشعاره بعد موت زوجته وإثنين من أولاده منها ، إنعكس ذلك على أشعاره الفريده من نوعها ، تجلت في رائعته (قربان الأغاني) سنه 1912 ، وقد قدم للتراث الإنساني ألف قصيده شعريه و25 مسرحيه و ثمان مجلدات قصصيه ، وثمان روايات ، إضافه إلى عشرات الكتب والمقالات والمحاضرات في الفلسفه والدين والتربيه والسياسه والقضايا الإجتماعيه ، وبجانب الأدب اتجهت عبقريه طاغور إلى الرسم ، فأنتج آلاف اللوحات ، وكانت له صولات إبداعيه في الموسيقى ، فألف حوال ألفي أغنيه إثنتان منها أضحتا ألنشيد الوطني للهند وبنغلادش.
ألتصوير الليلي
قبل نصف قرن نشرت إحدى المجلات السويسريه صوره ليليه ، ومن الجو ، لإحدى المدن السويسريه . وأظهرت تفاصيل تلك المدينه وبوضوح تام ، مشابهه تماما لما يلتقط خلال ضوء النهار .ولم أشاهد بعد ذلك صوره ليليه بتلك الدقه .
تجربه فريده
في فرنسا صادف وجود دار للمسنين بجوار دار لرعايه الأطفال فأتت الفكره أن يتناول الأطفال وجبه الغذاء ، بمجالسه كل مسن مع أحد الأطفال ، ويتناول الإثنان طعامهم وأن يكون الطفل برعايه زميله ألمسن ، فكانت النتيجه رائعه ، وتحسنت ألحاله ألنفسيه للمسنين ،وتمتع الأطفال وبسرور برعايتهم.

نهايه الحلقه الرابعة عشر

  

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

572 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع