ما هي الساعة البيولوجية وكيف نتعامل معها؟

 

بقلم أحمد فخري



ما هي الساعة البيولوجية وكيف نتعامل معها؟

اردت من هذا المقال ان اقدم للقارئ الكريم افكاراً وملاحظات علمية وعملية وسلوكيات اجتماعية عن هذه الساعة التي نسمع عنها دائماً على انها بداخلنا، فهل هي حقيقة ام خيال؟ واذا كانت حقيقة فكيف نتعامل معها وكيف نستطيع ان نجعلها تخدمنا بدلاً من ان تعمل ضدنا؟ وهل بالامكان تعديلها وتوقيت المنبه بداخلها كي تحذرنا عند قرب موعد ما يحمل في جعبته قدراً كبيراً من الاهمية؟ وما دقة هذه الساعة؟ وهل نتقدم في السن ونشيخ استناداً للساعة الزمنية ام الساعة البيولوجية؟
تساؤلات كثيرة ومحيرة ارجو ان أوفق في الرد عليها من خلال دراسة معمقة قمت بها في الموضوع اضافة الى تحكيم العقل والمنطق للوصول الى الاجوبة الشافية، فتجعل منا اكثر احساساً باجسادنا وقدراتنا البولوجية.
إن من البديهي جداً ان كل شيء في الوجود يعمل بسيطرة الزمن الطبيعي. واذا لم يؤخذ الزمن بنظر الاعتبار فان ذلك الحدث سيعالج بشكل نظري فقط وليس تطبيقاً علمياً وعملياً. دعنا نأخذ مثالاً بسيطاً على ذلك وهو عملية قذف كرة باتجاه الحائط كي نصيب نقطة محددة مرسومة على الحائط. قد تبدوا للوهلة الاولى بانها عملية بغاية البساطة لا تتطلب استاذاً في الفيزياء او مهندساً في الميكانيك كي يقوم بتحليل ما يجري بحيثياتها. فعملية قذف الكرة تبدأ من مسك الكرة باليد والاحساس بوزنها، ثم تقليص عضلات الزند كي ترفع الكرة الى ما فوق رأسنا وباوامر من الدماغ، تقوم العين بتقدير موقع الهدف بشكل اولي واستناداً للمعلومات المستوفاة من العين يقوم الدماغ بحسابات معقدة فيحدد المسافة بين الكرة واليد، ثم يُصدر الامر بتوجيه المفاصل بالتعاون مع العضلات كي تنطلق بسرعة محددة باتجاه الهدف. وعند بلوغ مسافة معينة يقطعها الذراع تصل اوامر من الدماغ الى كف اليد كي يرخي عضلات الاصابع والكف عن التمسك بها كي تتخذ مساراً مستقيماً. وطبعاً كلما ازدادت خبرة الرامي في قذف الكرة كلما ازدادت دقة التصويب، كالأخذ بنظر الاعتبار انحناء المسار بشكل قوس بسبب جاذبية الارض ومقاومة الهواء اثناء طيران الكرة والقوة اللازمة للقذف استناداً الى وزن الكرة وما شابه. كذلك فان حساب الزمن هنا سيكون له دور مهم جداً في تقدير القوة التي تتطلبها العضلات كي تتقلص حتى تتم العملية بنجاح. ونحن نعلم بان كلما كررنا العملية عشرات بل مئات بل آلآف المرات كلما يصبح التصويب اكثر دقة، لماذا؟ لان الدماغ سيقوم بحسابات اكثر دقة كي يصحح المسار والتصويب استناداً للمرات الخاطئة السابقة. لكن اكثر العوامل اهمية هنا هو التوقيت. والسؤال المهم جداً بهذه الحالة هو: اي وقت نتحدث عنه الآن، أهو الوقت في الساعة البيولوجية ام الوقت في الساعة الزمنية؟ لاحظ ان الدماغ مشترك في عملية الحساب لذا فهو يكرس كل طاقاته الذكية كي يصل الى ضالته الا وهي اصابة الهدف.
نلاحظ مما تقدم ان الزمن يلعب دوراً فعالاً في ابسط العمليات الفيزيائية التي نقوم بها دون اي تفكير بما يجري من تحليل للمعلومات بداخل ادمغتنا. ان الزمن الذي كنا نتحدث عنه بلا شك هو الزمن الطبيعي وليس الزمن البيولوجي لكن الزمن البيولوجي كان يجب عليه ان يساير الزمن الطبيعي بشكل متوازي كي ينفذ تحركات الكرة وطاعتها للمتطلبات الفيزيائية.
دعنا نبسط الامور اكثر من ذلك ونترك اينشتاين مرتاحاً في قبره لأننا نعلم ما هو الوقت وما تأثيره على الاجسام المتحركة من الناحية الفيزيائية. ان اي جسم متحرك لديه سرعة، والسرعة هي عامل المسافة مقسم على الزمن. لذا بدون الزمن فان الأجسام سوف لن تتحرك. وهذا لا يتطلب منا ان نكون عباقرة كاينشتاين حتى نستوعب ذلك. فهل الزمن الطبيعي يختلف عن الزمن البايولوجي؟ الجواب على ذلك هو (نعم) و(لا). اي ان في بعض الاحيان يتطابق الزمن الطبيعي مع الزمن البيولوجي (كما اثبتنا في المثال السابق لرمي الكرة) وفي احيان اخرى يختلف الزمن الطبيعي عن الزمن البيولوجي، لماذا؟
تخيل نفسك تنتضر وصول شخص عزيز على قلبك في المطار. تبدأ بالاحساس ان الدقيقة الزمنية الواحدة تمر عليك بساعة كاملة. هنا تجد ان الحالة النفسية تقوم بتسريع الساعة البيولوجية بحيث يصبح الاحساس بالوقت اثقل بكثير، وهذه الضاهرة يطلق عليها بكتب علم النفس بالانكليزية بـ anticipation. وبالامكان ان يكون عكس ذلك تماماً كيف؟. هنا بالدنمارك مثلاً نقوم بفحص سياراتنا مرة كل سنتين. وهذا الفحص يكون دقيقاً يؤهل المركبة كي تستمر في السير بالشوارع لمدة سنتين اخريين. واذا ما فشلت المركبة في الاختبار فان الشرطة تمنع نزول السيارة الى الشارع. اما عملية الفحص فهي لا تستغرق اكثر من 20 دقيقة. الا ان مالك السيارة يخاف من ان لا تجتاز مركبته الفحص فيضطر الى تصليح الاجزاء التي تتطلب تصليحها كي تعود سليمة وتجتاز الاختبار. ومع ان الفحص يجري مرة كل سنتين الا ان سائقي السيارات يشعرون ان مدة السنتين هذه تمر بسرعة البرق، تكاد تكون شهرين. هنا تتدخل الساعة البولوجية في رغباتك وتحاول ابطاء الساعة الطبيعية، وهذا مستحيل طبعاً. نستنتج من هذا كله ان الحالة النفسية لها تأثير كبير في انظباط ساعتك البيولوجية. لان الساعة الطبيعية هي الساعة التي ترتبط بالشمس ودوران الارض مما يسبب الليل والنهار ودوران الارض حول الشمس التي تستغرق 365.25 يوماً كي تعود الى نفس النقطة. فيجزأ هذا الوقت الى اشهر وايام وساعات ودقائق وثواني.
عندما تقود سيارتك في المدينة فانك تنظر الى سرعة السيارات من حولك وتلتزم بسرعة 50 كلم بالساعة كما هو محدد لك بالقانون. فتجد ان السيارات التي تسير بنفس اتجاهك تبدو وكأنها واقفة. لذا فان دماغك يتعامل معها على انها بطيئة جداً. اما عندما تنطلق في الطريق الخارجي فان قانون السير يمنعك من تجاوز السرعة القصوى كأن تكون 110 كلم بالساعة. ومع ان هذه السرعة هي عالية جداً بالمقارنة بسرعة المدينة، الا ان دماغك ينظر الى باقي السيارات التي تسير بنفس اتجاهك على انها سيارات بطيئة كذلك. لان سرعتك مقاسة لدى دماغك نسبةً الى سرعة السيارات الاخرى. متى تجد ان هناك ضغط عليك في السياقة؟ فقط عندما تنضم الى الطريق السريع الذي يكون فيه سيارات مسرعة جداً لذلك عليك ان تسرع انت الآخر كي تواكب سرعتهم. وانت بهذه الحالة كمن يدخل الى لعبة القفز بالحبل. وهي عبارة عن شخصين يمسكان نهايتي الحبل ويقومان بتدويره فيأتي شخص ثالث كي يدخل بداخل الحلقة ويوقت قفزاته بحيث تتزامن مع مرور الحبل من تحت قدميه.


 
ان دقة اللعبة تعتمد على استمرار الطفلين في تدوير الحبل بسرعة منتظمة كي يتمكن الطفل الذي بالوسط من ترتيب قفزاته التي تتزامن مع مرور الحبل من تحت قدميه، واذا ماغير واحد من الاثنان سرعته فان العملية ستفشل بدون ادنى شك. وهذا ما يحصل مع السيارة التي تدخل الى الطريق السريع. فانها تعجل من سرعتها كي تصل الى سرعة باقي السيارات في الطريق. هنا نلاحظ ان الساعة ابيولوجية للسائق تعمل بالتزامن مع الساعة الطبيعية بالرغم من حساب كل العقبات كي تتلافى الاصطدام. وهذا يأتي طبعاً من الخبرة في السياقة لان السائق يمرن توقيته البيولوجي كي يتماشى مع التوقيت الطبيعي ومع قدرة سيارته التي يقودها في التعجيل السريع.
الكل جرب هذه الظاهرة التالية، لو كنا نوقت ساعة المنبه على وقت معين كي نستيقض في الصباح الباكر كل يوم وبدون انقطاع لفترة زمنية كبيرة، فاننا نلاحظ ان الساعة البيولوجية ستتوقت على التوازي مع الساعة الطبيعية بحيث انك ستستيقض بثوانٍ قليلة قبل ان يضرب المنبه. وهذا يعني ان الساعة البيولوجية بامكانها ان تحسب الزمن الطبيعي بكل دقة فتوقضك قبل المنبه بثواني قليلة.
عام 1982 زرت امريكا للمرة الاولى لحضور دورة على صيانة اجهزة كومبيوتر قامت بشرائها الشركة التي اعمل بها، كنت وقتها اسكن في دولة الامارات. وعند الوصول الى مدينة هيوستن كانت الساعة تشير الى الواحدة بعد منتصف الليل. توجهت مع زملائي المهندسين مباشرة الى الفندق واوينا الى الفراش. وبالرغم من اننا نعلم بان الوقت متأخر في هيوستن  لكننا لم نكن نشعر بالنعاس ابداً وبقينا مستيقضين حتى الساعة الثامنة صباحاً عندما بدأ النعاس يدب في اعيننا شيئاً فشيئاً حتى اوينا الى السرير. بقيت هذه الحالة معنا لمدة ثلاثة ايام اي اننا نرغب في النوم بالنهار ونستيقض بالليل. وفي اليوم الرابع بدأنا نتأقلم رويداً رويداً على الوقت الاعتيادي في امريكا. سألنا عن هذه الحالة فاخبرونا انها تسمى جت لاغ Jet lag وهي حالة تصيب المسافرين الذين ينتقلون من بلد لآخر بشكل سريع على متن الطائرات النفاثة وعبر تواقيت مختلفة. والسبب الحقيقي هو ان الساعة البيولوجية تصاب بالتشويش، لانها تعتقد ان الشخص مازال يستيقض وينام على التوقيت المعتاد ببلده، لذا فان عملية افراز مادة الميلاتونين من غدة البينال وهي المادة التي تساعد الانسان على ترتيب اوقات النوم لا تفرز في الاوقات التي ينام فيها الناس بالمكان الذي قصده. لذا يبقى الانسان مستيقضاً. وبعد بضعة ايام سيبدأ الجسم بالتأقلم للحالة الجديدة تدريجياً فيصبح النوم في الساعات الاعتيادية لبلد الوصول امراً طبيعياً.
في احدى ايام عام 1995 ذهبت لزيارة صديقي حسين في بيته بتونس. فقد اخبرني انه سيقوم بشوي الطعام في بيته، وانتم تعلمون كم يحب العراقي بطنه وخصوصاً الطعام المشوي. وبما ان عائلته وعائلتي كانتا معنا. كنا بقمة السعادة ونحن نهيء الفحم والنفط ونستعد للشوي. وفجأة رن هاتف صاحبي حسين فتكلم مع شخص ما ثم جاء صوبي وقال، يا احمد لقد جاء للتو ابن صديقي الى تونس وقد دعوته كي يحضر هنا ويأكل معنا. فما رأيك؟ رحبت بالفكرة طبعاً وقلت له باني اريد التعرف عليه. قال صاحبي حسين بما انه (اي حسين) يقوم بمهمة الشوي واعداد الطعام لذلك طلب مني ان اكون انا من يذهب لاحضار صاحبه بسيارتي. فسألته عن مواصفات صاحبه قال بانه شاب عمره ثلاثة وثلاثين سنة ومهنته طبيب وقال انه سينتضرني خارج الفندق بعد نصف ساعة بالضبط من الآن. انطلقت بسيارتي الى فندق المشتل كي اجلب ذلك الصديق الذي لم التقيه بحياتي. وعندما وصلت كانت الساعة تشير الى الوقت الموعود المتفق عليه لذا اوقفت سيارتي في مراب السيارات وترجلت على قدمي متوجهاً الى البوابة الرئيسية وبدأت اتفحص الناس الواقفين في الشارع خارج الفندق. الى يميني وجدت امرأة تلبس عبائة تونسية بيضاء (سفساري). امامي وعبر الشارع هناك رجل طاعن في السن كان رأسه قد احترق شيباً. الى اليسار وقف شاب وشابة مع بعضهما وكانت اعمارهما لا تتجاوز العشرين عاماً، إذاً فالدكتور لم يحضر على الموعد بعد. وقفت فترة لا بأس بها ولم يأتي صاحبنا. لذا وبعد مرور حوالي ساعة على الموعد المحدد عدت ادراجي الى بيت صديقي حسين. لكن الدكتور اتصل هاتفياً مرة ثانية وسأل عن موعد وصولي الى عنده فاخبره حسين باني قد ذهبت فعلاً الى هناك وانتضرته ساعة كاملة لكنه لم يأتي على الموعد. لذا قرر صديقي حسين ان يذهب بنفسه هذه المرة لاحضار الدكتور. وعندما عادا سوية نظرت الى الشخص الذي يجلس بجانبه في السيارة واذا به الشيخ الكبير الذي شاهدته في الشارع. لذا تبسمت وقلت بداخل نفسي ان حسين اخطأ في تقدير عمر الدكتور هذه المرة. وعندما جلسنا سويةً سألته،  هل تصدق يا دكتور فان حسين قدر عمرك 33 سنة وصرت اضحك. الا انه فاجئني وقال لي بل انا 35 سنة. قلت، ماذا؟ وما بال شعرك هكذا؟ قال لي، يبدو انك لم تشاهد شباب العراق في هذه الايام. اغلبهم قد ابيض شعرهم مثلي. هنا علمت ان المقاييس الزمنية التي نقيس بها تختلف بين بلد وآخر وبين شخص وآخر حسب الحالة النفسية. وان المشاكل والهموم التي يواجهها الانسان كفيلة بان تعجل من ساعته البيولوجية فيستهلك الكثير من زمنه الافتراضي. لاحظوا كذلك ان الكثير من الناس يقولون (العمر مجرد رقم) كم هي صحيحة هذه المقولة. تجد بعض الناس يكون شاباً في الثلاثين من العمر بينما يوحي مظهره الى انه في الخمسين او الستين. وهذا يرجع الى نمط حياته الذي يعيشه والرياضة التي لا يمارسها والطعام الغير صحي والتدخين وتناول الكحول والاهم من هذا وذاك (القلق وعدم وجود راحة البال). فهناك ربط مباشر ما بين الحالة النفسية والامراض المصاحبة للانسان ونظام الرياضة المتبعة والشيخوخة المبكرة. فالرياضة بامكانها ان تزيل عقد او عقدين من مظهر الانسان وتزيد من حيويته وتزيد من مقاومة جسمه للامراض. فراحة البال او السعادة التي يتمتع بها سكان الدول المتقدمة مثل كندا والدنمارك والسويد وفنلندا واوستراليا ونيوزيلندا...الخ تطيل من اعمار البشر وتجعلهم يمارسون حياتهم الطبيعية وهواياتهم ورياضاتهم حتى سن متأخر. كل ذلك يرجع الى الامور المريحة والمطمئنة التي توفرها تلك الدول لرعاياها.
استنتاجات وتوصيات:
1 الساعة البيولوجية هي جزء من دماغ الانسان وتدعى suprachiasmatic nucleus, SCN  وهي متألفة من عشرين الف عصب حسي ومسؤوليتها تنظيم التوقيت البيولوجي في الجسم.
 


2 بامكان الساعة البيولوجية ان تتناغم بدقة عالية مع الساعة الزمنية كما بينا في مثال الساعة المنبه.
3 ان الساعة البيولوجية هي المسؤولة عن العمر الحقيقي للانسان من ناحية الشيخوخة المبكرة او المتأخرة.
4 ان العوامل الخارجية مثل الخمور وقلة الرياضة والتدخين والامراض مثل القلب وضغط الدم وتناول المخدرات والكآبة والقلق كلها تؤدي الى تسارع الساعة البيولوجية مما يؤدي الى الشيخوخة المبكرة.
5 ان العناية بالصحة والاكثار من الرياضة والعناية بالحالة النفسية يبطئ الساعة البيولوجية ويجعلك تعيش فترة اطول بدون ادنى شك. دع هذه الكلمات تكون نصيحتي للقارئ الكريم.
6 وهي نقطة مهمة جداً ان ساعتك البيولوجية ليس بالضرورة تعمل بنفس سرعة الساعة البيولوجية لاخوك او قرينك او صديقك، وافضل مثال على ذلك هو عندما تقول له، لقد انتضرت بخارج مكتب الموظف الفلاني ما يقرب من ساعة كاملة، وكدت اجن. لكنه لا يقدر هذه الساعة وربما يعتقدها وقتاً قصيراً لا يستحق كل هذا الغضب. والسبب في ذلك هو انك عندما كنت تنتضر كانت الساعة البيولوجية تزيد من الانتضار بطئاً فتشعر وكأنها 10 ساعات. بينما يحسبها الشخص المستمع على انها ساعة زمنية عادية.
7 كلما عرفنا كيفية عمل الساعة البيولوجية وتداركنا تسريعاتها وتبطيئاتها، كلما كنا اكثر سعادة في حياتنا وصحة حالتنا النفسية. وهذا ما تفعله الرياضات الروحية كاليوغا والتايچي Tai chi فهي تشذب ساعتك البيولوجية وتجعلك اكثر قدرة على التمسك بها من قرنيها ان صح التعبير.
ملاحظة اخيرة: يجب علينا بل يتحتم علينا ان نعترف بان الزمن الطبيعي هو امر مسلم به وان الاستهتار به هو شيء في قمة الغباء. قالت العرب (الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك) اشارة الى مدى اهمية الوقت واحترامه. ويقول رب العزة :
يؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر، وأنا الدهر؛ بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار   (حديث قدسي).

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

722 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع