الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - أقوال من اجل الموصل في محنتها ومستقبلها

أقوال من اجل الموصل في محنتها ومستقبلها

                                                 

                         حسن ميسر صالح الأمين

(أقوال من اجل الموصل في محنتها ومستقبلها) .

تنفيذًا للأمانة التاريخية الملقاة على عواتقنا جميعًا في توثيق المواقف والأقوال والأفعال التي رافقت الظروف التي عصفت بمحافظتنا العزيزة نينوى ومدينتا الغاليه الموصل قبل وأثناء وبعد عمليات التحرير ولنكون شهداء منصفين لعديد من رجالات الموصل ومثقفيها ونشطائها وآخرين أبدوا تعاطفًا تامًا مع ظروفها ومحنتها من العراقيين والعرب في أرجاء المعمورة فيما سطروا من كلام مُعبر وأقوال مأثورة عبر صفحاتهم في الفيس بوك أو في مواقع النشر الأخرى من عبارات رائعة تركت بالغ الأثر في النفوس وأرى أنها ترقى الى مستوى الحكمة في معالجة واقعنا على مستوى الموصل والعراق ، ولغرض توثيق تلكم المآثر والأقوال لتكون خزينة في تاريخ الموصل القادم ولتطلع عليها الأجيال اللاحقة ويستمدوا منها ما يثري ذاكرتهم عن تاريخ الموصل ورجالاتها في هذه الحقبة الأليمه في تاريخها والتي أعدها في نظري بمثابة حكم وأقوال مأثورة سيخلدها التاريخ ويتوجب أن تأخذ مكانتها ضمن أقوال الحكماء والمفكرين ، وسأقوم بنشرها تباعًا على صفحتي المتواضعه والتي تتضمن كلامًا مختصرًا بليغًا أو مقتطفات مختارة من مقالات منشورة أو تعليقات مميزة أو أبيات شعرية معبرة وقد قمت بعمل تصميم موحد لها دلالة على الظرف العصيب الذي وحّدنا جميعًا في حمل هموم الموصل في محنتها  ، أتمنى من الجميع تشجيع الفكرة وإثراءها بالمزيد من الحكم والأقوال والآراء والمناقشه بما تستحق كونها بمثابة عنوان عريض لنقاش موسع حول مضمونها وصب الإهتمام عليها لغرض توثيقها حفظًا للحقوق ولأسماء قائليها وسيكون النشر يومي الخميس والأثنين من كل اسبوع بدءًا من الغد 20/7/2017 وذلك لغرض فسح المجال للنقاش وتبادل الآراء المطروحة بخصوصها وأتمنى أن تلقى الفكرة القبول والإستحسان من الجميع وتقبلوا فائق الإحترام والتقدير .
حسن ميسر صالح الأمين   19/7/2017 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

398 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع