الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - هل ينقذ الكرد إسرائيل من إلانهيار ...؟!

هل ينقذ الكرد إسرائيل من إلانهيار ...؟!

                                       

                          عبدالله عباس

هل ينقذ الكرد إسرائيل من إلانهيار ...؟!
•حكايات مضحكه ومبكيه ..!
عاد مرة أخرى  الحديث عن علاقة الكرد بالدولة العبرية و أن تلك الدولة الاستيطانية والعدوانية تعمل من أجل إنفصال كردستان عن العراق و تعدهم بالدعم المالي والاقتصادي والسياسي المفتوح في حال إعلانهم الانفصال ...!!
قبل ان نعلق على تجدد الحديث عن هذا الموضوع ‘ اروي لكم طرفة سياسية ‘ فقط من اجل تلطيف الجو قبل التركيز عن هذا الحديث ( الثقيل والمزعج )  الذي يفرح العدوانين في الدولة العبرية في الحالتين ان يكون الحديث صحيح او يدخل في اطار الحرب لزرع الشكوك والارباك بين المكونات العراقية التي جاء المنقذ الامريكي ( ليوحدهم في جنة العراق الموحد فيدراليا ً ....!!! ) :
والطرفة تقول : ( في اواسط الستينات القرن الماضي ‘ حيث معارك على اشدها بين قوات الثورة الكردية والجيش العراقي ‘ استغل احد الضباط اجازتة الدورية وبدلاً ان يقضيها في بغداد ذهب الى القاهرة لتغير الجو ...‘ وفي احد اليالي وهو جالس في احد نوادي الانس القاهرية وتذكر جو معارك الجبل في العراق وهو تحت تاثير الشرب سأل احد الجالسين بجانبه وبلهجة عراقية : كولي انتم شلون وضعكم مع الاكراد ؟ فتعجب الرجل المصري من السؤال واحتار بماذا يرد على سؤال العراقي وقال : ..ها ,,, مافي هنا  الاكراد ..!! فرد علية الضابط العراقي : اه .. صح  صح مو انتم ماعدكم شمال الوطن العزيز .....!!! ) .
تذكرت هذه الطرفة بعد ان قراءت التقرير عن كشف ...!! (مساعدة الدولة العبرية لانفصال الكرد عن العراق) وجاءت معلومة من التقرير تقول : ( بدأ اعضاء داخل التحالف الوطني الحاكم في بغداد والسياسيون البارزين __ماشاء الله ....!!! __ لإثارة الموضوع داخل البرلمان وتحريك دعاوي قضائية ضد حكومة كردستان بتهمة انتهاك الدستور ......ألخ )
والله ايها الاخوة عندما قراءة الخبر وتذكرت طرفة الضابط العراقي ضحكت على ( ذكاء السياسين البارزين ....) وتذكرت حدث ( عظيم ..!! ) قبل سنوات داخل البرلمان التحرير حول موضوع مشاركة احد (أعضاء ) رسميا في احد المؤتمرات في عاصمة اسرائيل دون موافقة من البرلمان  وكيف ان أحد ( أبطال التحرير في البرلمان ) بداء الصياح وهاجم ذلك العضو وطلب براسه عقاباً لذلك بل طلب طرده من قاعة البرلمان الان وليس غدا ‘ ولكن ( العضو  ... وليس شعب واقليم او حركة مشاركة في التحرير ‘ تحداهم بل اتهمهم بانهم من يطالب بعقابه هو ياخذ اوامر من الخارج وبعد ذلك قدم البرلمانين الابطال بطلب الى  القضاء لطرد العضو المشبوه  والذي له علاقة علنية مع دولة استطانية وعدوانية ‘ ولكن العدل العراقي كان يقوده العادل الاول مدحت المحمود خذلهم ورفض الطلب .) .
•(2 ) غرابة الامور وعجائب القضية
اذا اسال : أذا هولاء السياسين البارزين لم يستطيعوا عمل اي شيء تجاه عضو لم يكن وراءه ( اقل في ذلك الوقت ) لاحزب ولا جماهير ‘ فماذا يستطيع هؤلاء السياسين البارزين العمل تجاه الارادة الكردية  الذي يحارب مقاتلوه اخطر تنظيم ارهابي ومع ذلك يطلع احد المعممين من  التحالف الوطنى وفي تجمع ديني يضحك على قدرة البيشمركة ويصفهم بنعوت لايقبل به احد له شرف انتماء لشعبة ‘ اذا التحالف الوطنى يقوم باهانة الانسان ( المقاتل )الكردي  ولا يزال ورغم كل تغيرات يعتبر اقليم كردستان ( شمال الوطن العزيز وليس جزءمهم من فدرالية معترف بها في الدستور ) فكيف لايستغل مسؤولي الدولة العبيرية هكذا تصرفات عنصرية ويلعب بعواطف الكرد ويقول لهم : رغم تضحياتكم ‘ هكذا يجازيكم العرب والاسلام ؟ هاهم يهينون حتى مقاتليكم وهم يدافعون عن وجودهم ...!!
في العراق الان ‘ الفساد منتشر طولا وعرضا والفاسدين متحالفين ( من حيث يعلم العالم مع الارهاب الاعمى ) ملايين من العراقيين مشردين في الداخل والخارج والفساد واصل الى حد ان من يحمل اغلى عنوان ( استاذ جامعي) دونيتة واصل الى حد يسمح لنفسه يسرق من المبالغ المخصصة للرعاية الاجتماعية ويلبس عمامة ومستولي على دور المواطنيين المشردين من الاقلية وبعضهم محتل منطقة كاملة في بعض المدن كانه ورثه من اجداد ه‘ و جواسيس السياسية والفساد المرسلون من الدولة العبيرية و دول الغرب الصديقة يجولون و يمرحون طول  وعرض ارض العراق ‘ والمسؤول الاول واعضاء من البرلمان  من المؤسسة التشريعية ( متنفذه ) يشاركون في مؤتمرات في خارج الوطن يخطط وبتوجه وتمويل خارجى لتغير الدستور و السلطة ...!!  ورغم هذه الصورة القاتلة ان ( السياسيون البارزين ) ينسون كل ذلك و يهيئون لمقاضات اقليم كردستان لانة (جاء في اخبار ......ألخ )
في أكثر من مناسبة قلنا ‘ انه ومع الاسف أن بعض السياسين في المنطقة ‘ ومنذ 1948 يعيشون عقدة ضياع فلسطين ‘ ولان الاستعمار الغربي الذي ساعدة على هذا الحدث الكارثي لم يسمح بنمو الاراده الوطنية والقومية لمنع حدوث هذه الكارثة اصبح لديهم عقدة تجاه القوميات الاخرى المتعايشة معهم في المنطقة معتقدين انهم اذا طلبوا حتى كحد ادنى من الحقوق يتهمونهم بانهم يريدون تجزءت الامة مع ان الامة جزءهم على رؤس الاشهاد  من القوى الغربية ‘ وهكذا ومنذ ان اندلعت الثورة الكردية في 1961 بعد ان رفض القاسم الالتزام بتنفيذ البند الثالث من الدستور العراقي الذي يؤكد مشاركة العرب والاكراد في العراق ‘ وقامت  بمنع اي توجة قومي ووطني للكرد رغم مشاركتهم الفعليه حتى في الثورة التي اوصل القاسم للحكم ‘ ومنذ ذلك الوقت يتهم الكرد بانهم يريدون تاسيس اسرائيل اخر في ( شمال الوطن العزيز ) رغم انه حتى لو اتجه الكرد ومنذ ذلك الوقت لتاسيس دولتهم فأن اتهامهم او مقارنتهم بما فعلوا الصهاينة تجني فاضح على الحقيقة لان الكرد ليسوا مستوطنين مستوردين من اوروبا او بلدان اخرى ‘ انهم شعب عريق ساكنين في ارضهم ورضوا بامر الواقع الذي فرضته القوى العظمى بعد الحرب وشاركوا بدم وعقل في بناء العراق بشرط منحهم حقوقهم القومية ضمن دولة العراق  ‘ ونتيجة لما حدث منذ 1961 و تحدي الشعور الكردي القومي بقوة السلاح ‘ فتح الباب امام القوى العدوانية لامة العرب والاسلام معا واعتبروا ان مايحدث في ( شمال العراق ) منفذ لتدخل المباشر لمنع توجهات الوطنية والقومية للكرد والعرب ايضاً ‘ وكلنا نتذكر جواب شاه ايران للصحفي المصري المشهور محمد حسنين هيكل عندما عاتبه بتدخله في شؤون العراق ومساعدة الكرد للانفصال فاجابة الشاه : ان حكام العراق بدأوا بالتدخل وتحريك عرب الاحواز ضد وحدة ايران وبعد ذلك قامت بمطاردة الكرد فلجاوا الى ايران ‘ اذن هم قدموا تبرير لمنعهم من التدخل في شؤون ايران ...
وهذ يعني ان تصرفات الحكام ادى وفتح الباب لتدخل الاخرين لاستغلال مسالة الكرد ضد استقرار العراق منذ البداية عندما ردت تلك الحكومات بالحديد والنار عندما طالبوا بحقوقهم المشروعة .
ولكن لنقول ماحدث في الماضي ‘ دخل التاريخ بنتائجه السلبية و الايجابية ‘ ان القوى التى فرض سلطته على العراق بعد احتلال واسقاط دولة العراق وليس اسقاط الحكم كما يدعون ‘ فان تصرفات المتنفذين في الحكم ليس احسن ممن كانوا يحكمون رغم مساندة الكرد لكل ما مطلوب لاعادة الوحدة والاستقرار  في العراق وحتى تجاوزوا الشعور الديني للاكثرية الكردية ودعموا شعار ( التحالف الشيعي الكردي استراتيجي ) ولكن طلع عليهم احد قادة الميليشيات واعلن على رؤس الاشهاد : ( انهم الان ليسوا في حاجة الى تحالف استرتيجي مع الكرد وكان هذا تحالف مطلوب فقط اثناء محاربة ديكتاتور العراق ....!!!!  ) فاذا حليف هكذا يقدرتاريخ حليفه  وهو  ليس صاحب القرار الحاسم في العراق  ‘ فكيف ممكن  ان يثق به الكرد عندما يكون الامر الناهي على كل العراق ؟
ان تدخل الدولة العبيرية في شان الكردي ليس جديد واصبح ليس سريا ‘ فهذا احد قادة التاريخين الكرد  يقول في لقاء مطول نشر تحت عنوان ( صراحة متناهية لسياسي العراقي – نشر في موقع الموقف العراقي لقاءفلاح القريشي 11 فبراير 2017 ) في اكثر من مصدر معلوماتي يقول نصاً : ( انا زرت اسرائيل مرتين عامي 1968 و 1973 ) و ( ان اسرائيل ارسلت الينا الاسلحة لكنها ذات طبيعة دفاعية و ألخ )
وأغرب من كل هذا أن الذين يصفهم التقرير الذي اشارنا الية بـ ( السياسين البارزين ) وهم ‘ كلهم ودون أستثناء ياخذون توجهاتهم من خارج ارادة العراق الوطنية بما فيهم الدولة العبيرية وهذا معروف للقاصي والداني ‘ وكل ما يصدر منهم عن ( كشف اوراق ) بعضهم ضد  البعض لاياتي هذا الكشف من اجل منع تقسيم العراق ‘ بل اساسه افرازات صراعات الاقليمية وهم ينتقلون المعلومات لكي تستفاد تلك القوى من رد فعل الشارع العراقي لوقت المطلوب عندما يريدون فعل شيء .
الشعب الكردي ورغم كل ماحصل له من اضطهاد و قمع ‘ لايزال فيه الخيرين يقراون بتأني و بروح حضارية له جذور التاريخ والدروس خصوصاً فيما يتعلق بالدين في جانبه القدسي المعتدل والوسطية التي يؤكدها اصل الرسالة الاسلامية والوفاء احد اركانها الاساسيه ‘ وللكرد الشرف الاكبر تحديداً من اجل فلسطين منذ فجر التأريخ الاسلامي ‘ ومن يزور مقبرة شهداء فلسطين في الاردن يستغرب ان اكثر شهداء العراقيين هم الكرد ومن كركوك تحديدا والذي ينكر الان (السياسين البارزين ) كردية مدينتهم ...!!

•(3 ) رهان الدولة العبيرية الخاسر
هناك كثيرين  من القوى الخيرة في العالم  يوئيدون وبحماس تاسيس الدولة الكردية وهذا ليس منه على هذا الشعب العريق المشارك بجد في بناء حضارة منطقة الشرق كلها  ‘ ولكن لا  الاصدقاء المخلصين للكرد ‘ ولاالكرد نفسهم يقبلون ان يكون بناء مستقبلهم على حساب تقوية اشرس عدو للانسانية بعد النازيين منذ اواسط قرن العشرين وهم الحركة الصهونية العالمية  والخيرين الكرد ايضاً يعرفون ان بعض السياسين الغرب عراب التجارة السياسية يلعبون بعواطف الكرد ويستغلون غباء تصرفات بعض الحكام في المنطقة  ويدعون انهم يتبنون تحقيق حق التقرير مصير الكرد ولكن اساس هدفهم استمرار فوضى في المنطقة وفي الاخر هم  يخدمون مخطط الدولة العبرية .
والكرد ايضا واعي في قراءة مستقبل العالم و  ان سير الاحداث يؤكد ان الحركة الصهونية  ليست بوضع متفائل على مدى المستقبل المنظور حيث ان البشرية في وعي مستمر تجاه خبثهم ‘ ويتذكرون ان اساس مساعدة الغرب لهم بعد الحرب العالمية ليس حبا بهم بل كان اساسه تخلص من مشاكلهم الذي كانوا يخلقونها للشعوب الاوروبية  ‘ ولكن الان ان الراي العالمي  ليس كما كانت بعد الحرب العالمية الثانية وليس بمقدور الحركة الصهونية اللعب بعواطف الغرب الى مالانهاية تحت حجة محرقة النازية مشكوك في كثير من جوانبه اصلاَ وان حركة مقاطعة الصهونية في زيادة
بحيث ان الإسرائيليين  انفسهم يعتبرون هذه الحركة تشكل تهديدا وجوديا عليهم ‘ وتقول دراسة إسرائيلية إن بدء حركة المقاطعة ضد إسرائيل تركز جهودها بالمجالين الأكاديمي والاقتصادي بشكل منظم ‘  من خلال تحالف يضم ما يزيد على 170 منظمة فلسطينية ودولية غير حكومية، تطالب بفرض مقاطعة وعقوبات على إسرائيل ‘ حذر كثير من قادة اليهود حول العالم من خطر حركة المقاطعة وما يسمى بـ"معادة السامية"، وسط تقارير عن تصاعد الأعمال المعادية لليهود في أوروبا والولايات المتحدة، وفق ما ذكره موقع "أن آر جي" الإسرائيلي الإخباري.ويقول مراسل الموقع غدعون دوكوف إن وزارة الخارجية في سويسرا رفضت طلبا من منظمة "أن جي أو مونيتر" الإسرائيلية لمعرفة مصادر تمويل بعض المنظمات المعادية لإسرائيل، معتبرة أن تلبية هذا الطلب تُعرض سياستها الخارجية للخطر.وأكد خبيران إسرائيليان في مقالين لهما، تنامي ظاهرة معاداة اليهود والسامية في أوروبا خاصة في أوساط الأحزاب اليمينية واليسارية، كما أن إسرائيل ذاتها باتت هدفا لتلك الحملات المعادية ‘ وقال المحاضر الإسرائيلي في جامعة السوربون البروفيسور شموئيل تريغنو -في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم"- إن ظاهرة معاداة السامية واليهود تأخذ مديات متسعة يوما بعد يوم، متهما الإسرائيليين بعدم معرفة حقيقة الظاهرة المتزايدة في أوروبا والولايات المتحدة.
من هنا ان قراءه صحيحة لتقارير  ادعاء ان الدولة العبرية تؤيد الكرد في تحقيق حق تقرير مصيره تدخل ضمن خبث الصهاينة لاستمرار الفوضى في المنطقة لانها لها الخبرة في وجود المشاكل العرقية الطائفية وعقلية بعض  الحكام فيها ولا تهمها الصهوينية حرق الجميع من اجل البقاء ‘ ولو هناك ارادة وطنية حقيقية في المنطقة عموما ً ‘ لراهنه على مستقبل المشرق لجميع الشعوب المنطقة محققة تقرير مستقبلهم بانفسهم ( وأكيد الكرد من ضمنهم )  و لراهنوا على حتمية سقوط حلم الدولة العبيرية لان العالم كله يعرف انها اسسس على الباطل ولا مصير للباطل الا الباطل .
...............
مااطرحه من اراء حول وضع الراهن لشعبي الكردي ‘ ليس له علاقة باي توجهات سياسية في الساحة الكردستانيه ‘ وانطلق في طرح افكاري من منطلق الواقعية  وهو الربط المصيري للقومية الكردية في العراق بوحدة العراق القوي ذي توجهات العصرية يكون الكرد فية صاحب القرار و ليس ( طالب بالحقوق فقط ) لان للكرد فضل في بناء العراق ‘ وسير يهذا الاتجاه سيؤدي في المستقبل اذا سارت الامور بذكاء الروح الوطنية الى الوصول لحق تقرير المصير الذي يحلم بة الكرد ‘ هذا هو الحلم الواقعي رغم انه ومع الاسف وكما يؤكد كثير من الوطنيين الواقعين الكرد الان ( أن  وضع الكورد الحالي في كوردستان لا يدفعنا للتفاؤل خصوصا ان المنطقة تمر في ظروف حساسة وتتجه نحو متغيرات كبيرة, والجميع يسعى لتوحيد صفوفه الداخلية فيما نستمر نحن الكورد في فرقتنا, وها هم الاخرين يعملون على تحويلنا الى ادوات حرب بالوكالة ضد بعضنا البعض من اجل تدمير بيتنا الداخلي, بذلك يتضح ان الكورد هم اكبر اعداء لأنفسهم ) مع الاسف كما قال احد الوطنيين الكرد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

333 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع