الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - دولة تعتمد على مايكتب على السيارات!!

دولة تعتمد على مايكتب على السيارات!!

                                            

                                              سيف الدين الألوسي   

دولة  تعتمد  على ما يكتب على السيارات !

1-البرلمان العراقي
يعتمد  البرلمان العراقي  وحسب حرص أعضاؤه جميعا على الوقت,  وعدم أضاعته في سفرات الحج والعمرة والمؤتمرات والأعياد والعطل الموسمية والفصلية , وأنسحاب الكتل  المبرمج يوما! ,

وعدم أكتمال النصاب يوما أخر! ,وغياب  أعضاء ورؤساء كتله الكبيرة المزمن  ( تكبرا  على من ضحكوا عليهم وأنتخبوهم ) ,  حيث   يسكن معظمهم دول غير العراق  ويزورون العراق في مناسبات متباعدة , وتلك الزيارات هي معايشة من موقع  أدنى !!   وذلك لقبض الرواتب والسلام على الرعية  من حمايات وموظفين في مكاتبهم العامرة!!!! بعد  كل هذا   نرجو من برلماننا الموقر المنتخب  ديمقراطيا  وبكل شفافية,  أن يعلق  لوحة كبيرة للشعب العراقي الذي أنتخبهم  وفرح بصوباتهم الموزعة مجانا (لا  تفكر لها  مدبر) .

2-رئاسة الجمهورية
مع كل الدعاء لرئيس العراق  المام جلال  بالشفاء العاجل , فأن رئاسة  الجمهورية  دائرة كبيرة لا نعرف ميزانيتها وتخصيصاتها  وشغلها وعملها  ؟؟؟
لحد اليوم  لا نعرف ما هي واجبات وصلاحيات رئيس الجمهورية ونائبيه  ؟   وهل  الشغل كبير جدا لوجود نواب أثنين , حيث رئاسة الجمهورية  موزعة كما يلي : مشاكل العراق والدول المحيطة به على  فخامة الرئيس  , ومشاكل أسيا ومينامار  وأستراليا, والمحيط الهادي والهندي وسيرلانكا والتاميل  ولاهور, وأفريقيا وقرنها  ومالي  والنيجر والكونغو على سيادة النائب الأول ,, ومشاكل  اوروبا  وأفلاس اليونان  وشركة  روفر البريطانية ومشاكل أميركا الشمالية والجنوبية  والأزمة الأقتصادية في الولايات المتحدة  وسقوط بقايا القمر الروسي كوزموس على كندا تكون  من مسؤوليات  سيادة النائب الثاني  ! لذلك نقترح أن  يكون شعارها (قاهر  الصحراء  أني   أسألوا  البولسكي عني).


3-رئاسة الوزراء والحكومة
بالنظر للخدمات الكبيرة  والسابقة  للزمان والمكان التي وفرتها  في العراق   , من كهرباء  وبنى  تحتية  ووسائل ترفيه (عدد المسارح  والسينمات  والاوبرات  يفوق ما هو موجود في النمسا  والمانيا  واليابان وكندا بأضعاف) , وكذلك  توفير الخدمات  لملايين السياح  من  سهولة الحصول على فيز وخدمات  شاملة (فاق عدد السياح  في العراق عددهم في أسبانيا  وتركيا واليونان وأيطاليا وفرنسا  والهند مجتمعة) , كذلك  توفير  خدمات  التوصيل للمنازل  ومنها  خدمات  المسنين  والمحتاجين والمعوقين  ( فاقت الدول الأسكندنافية بذلك)  ,  وخدمات  التعليم , وأصرارها  على  نظم  الدولة العثمانية  في   خدماتها  وفي  كل الوزارات   خدمة  للمواطنين  وأقتصادا في النفقات  ومنها شراء حاسوب في بيتهم  وربطه بالأنترنيت !!
( ملاحظة : موقع الخطوط الجوية العراقية والحجز الألي في حالة  سكون دائم لأنشاءه  منذ  ثمانية أشهر !!) وغيرها من الأمور  التي  تثير أعجاب الناس  والسياح المتلهفين  لزيارة العراق في موسم  قطف  التكي والنبك  قريبا ....   لهذا السبب نقترح  عليها  شعار  
سيري  وعين  الله ترعاك  )  
وأخيرا لا  يسعنا إلا قول حفظ الله تعالى  بلدنا وأهله جميعا,وأن الله مع الصابرين .
      

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

432 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع