المشير فردريك باولوس

                                                       

                          ترجمة : د. ضرغام الدباغ

              

                      

                            المشير فردريك باولوس

فردريك باولوس (1890 ــ 1957) ضابط ألماني تقلد قيادات عسكرية (قائد مجموعة جيوش) وبلغ رتبة الفيلد ماريشال (مشير) ولد في مدينة (Guxhagen) التابعة لكاسل وسط ألمانيا، وتوفي في بلدة قريبة من مدينة درسدن جنوب شرق ألمانيا، أنهى دراسة الثانوية في كاسل، ولم يتمكن من تحقيق رغبته بدراسة البحرية للأنظمام للقوات البحرية الامبراطورية، فألتحق لدراسة القانون  في جامعة ماربيرغ، إلا أن دراسة القانون لم ترق له تماماً، فتركها بعد فصل دراسي واحد، فالتحق متطوعاً في الجيش(1910)، ثم درس في مدرسة الضباط، وتخرج برتبة ملازم بعد سنة واحدة (1911) وقبل اندلاع الحرب العالمية الأولى كان مساعد للفوج المشاة الثالث حيث خدم في البداية في وحدات المشاة، وخلال الحرب العالمية الأولى خدم في الجبهة الغربية (فرنسا) ثم في الجبهة الشرقية (صربيا ومقدونيا) .
وبعد أو وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها، وفي مرحلة حافلة بالاضطرابات السياسية في ألمانيا، أستطاع باولوس أن يلفت الأنظار إليه بنشاطه وقابلياته، فعمل في هيئات الركن، وواصل دراساته ودوراته العسكرية، حيث تلقة العلوم العسكرية في المدرسة الحربية ببرلين (1931) ونال رتبة المقدم، ثم قام بتدرس مادة التكتيك (التعبئة)، وعند البدء بتشكيل الوحدات الآلية والمدرعة، عمل كأمر كتيبة آلية (1934 ـ 1935)  وسرعان ما أنتقل إلى القطعات المدرعة وعمل كقائد فرقة مدرعات تحت قيادة الجنرال لوتز، ثم تحت أمرة الجنرال فون غودريان الذي كتب عنه بأنه ضابط عبقري ونشط، ولكنه غير حاسم في قراراته، ويفتقر إلى الصلابة، وإلى الخبرة.
وأبان غزو الجيش الألماني لبلجيكا وهولندة ومن ثم فرنسا، رقي إلى رتبة لواء وشارك في الغزو كقائد للفيلق (الجيش) العاشر، ولأن خدماته كانت مرضية رقي إلى رتبة فريق، وبهذه الرتبة شارك في إعداد الخطط ضد الاتحاد السوفيتي.
وفي الحملة ضد الاتحاد السوفيتي رقي إلى رتبة فريق أول، وعين لقيادة الفيلق السادس، وكلف بمهة أحتلال ستالينغراد، ورغم كل المصاعب الطبيعية والتكنيكية، كاد الجنرال باولوس أن ينجح بمهمته، إلا أن صلابة وأستماتة القوات السوفيتية في الدفاع عن هذه المدينة الصناعية الهامة، وقيمتها السياسية (كونها تحمل أسم رئيس الدولة السوفيتية) أحالت النصر الألماني الوشيك إلى هزيمة كاسحة.
وكان هتلر، قد صم أذنيه عن كل نصيحة فون مانشتاين بسحب الجيش السادس إلى مواقع يمكن الدفاع عنها أفضل، وعندما حل الشتاء بقسوته الروسية، ونجاح السوفيت بتشديد الحصار على الجيش الألماني السادس، وافق هتلر على سحب الجيش وتعديل مواقعه، ولكن الفرصة كانت قد فاتت، وباءت بالفشل محاولات قائد الجيش باولوس، وواصل الدفاع الذي لا يرتجى منه أملاً.
ورفض الجنرال باولوس (أمتثالاً لأوامر قيادته) عرضاً سوفيتياً كريماً قدمه الجنرال السوفيتي (روكوسوفسكي) وهو عبقري أستراتيجي، فقد كان هتلر قد أصدر قراره قبل ظهر (24 / تشرين الأول / 1942) بوجوب صمود الجيش السادس في ستالينغراد رغم تحذيرات الفريق زايتسلر (من أركان القيادة العامة) الذي اختتم مناقشاته العديمة الجدوى مع هتلر بكلمة بليغة  :

" انك تريد الاحتفاظ بستالينغراد يا سيدي ولكنك ستفقد ستالينغراد والجيش السادس معاً "

فشن الروس هجمات واسعة على عدة تشكيلات في محاور متعددة، ومنها هجمات عنيفة لإبعاد القطعات الألمانية عن ستالينغراد تمهيداً لفرض الاستسلام أو إبادة الجيش السادس ومن ثم تحقيق هدف أخر هو القضاء على الجناح الجنوبي للتشكيلات الألمانية برمتها.

 وفي 8 / كانون الثاني / 1943 أعاد المشير السوفيتي روكوسوفسكي عرضه على الفريق الأول باولوس الاستلام إلا أن القائد الألماني رفض الطلب وواصل القتال، وفي 9 / كانون الثاني / 1943 تلقى باولوس نداءاً من برلين ينبأه بترقيته إلى رتبة المشير وما لبثت أن وصلته (عن طريق الجو) شارات الرتبة وعصا المشير التقليدية، كما منحت رتب لضباط وقادة آخرين، لرفع المعنويات، لحمله على الصمود، أو الانتحار للتخلص من عار أستسلام قد يلحق بالجيش الألماني. لكن الصمود كان قد أصبح مهمة مستحيلة، وفي اليوم التالي 10/ كانون الثاني /1943 شرع الروس بهجومهم النهائي لتحطيم الجيش السادس في ستالينغراد بعد أن نجحت سبعة جيوش سوفيتية بإحكام الحصار عليها من ثلاث جبهات .

وفي 14 / كانون الثاني /  1943 استولى الجيش السوفيتي  21على مطار بيتومنك، أهم قاعدة جوية تمون الجيش السادس، وفي 22 / كانون الثاني /  1943 فقد الألمان مطار غومراك أيضا، وبذلك انقطع الاتصال والتموين الجوي مع ألمانيا تماماً، وفي 25 / كانون الثاني /1943 تمكنت تشكيلات سوفيتية من خرق دفاعات الجيش الألماني السادس في ستالينغراد وعزلوا الفيلق 11 في الشمال عن التشكيلات المحاصرة الأخرى.

في 31 /كانون الثاني / 1943 استسلم القسم الأكبر من الجيش السادس للسوفيت ووقع المشير باولوس وثيقة استسلام جيشه للمشير السوفيتي روكوسوفسكي، لكن الفيلق الألماني 11 واصل القتال بقيادة الفريق شتريكر في أطلال الأحياء الشمالية من المدينة لتوفر مقادير ضئيلة من المؤن (العتاد والأرزاق) ولما نفذت لم يكن هناك حل سوى الاستسلام، حدث ذلك في عصر يوم 2 / شباط / 1943.

أستسلم مع باولوس 91,000 ألف ضابط وجندي، وبأستسلامه أنتهت صفحة ستاينغراد، التي كلفت الجيش الألماني (وحلفاؤه من الإيطاليين والرومان) أكثر من مليون قتيل وأسير. ومضى باولوس في أسر ربما مريح نسبياً، ألتحق خلالها باللجنة الوطنية الألمانية التي شكلها المعارضون للهتلرية وكانت تحظى بدعم موسكو، وقام بأنتقادات لاذعة للنظام الهتلري.
(الصورة : المشير باولس يتقدم لتسليم نفسه للسوفيت)
قدم المشير باولوس شهادته في محكمة الحلفاء في نورنبيرغ الدولية بعد الحرب، وعاش حياة هادئة في القسم الشرقي من ألمانيا حتى وفاته في 1 / شباط / 1957، أي بعد 14 عاماً من أستسلامه للجيش السوفيتي.
وتطرح سيرة المشير باولوس سؤالاً يصعب الإجابة عليه: هل كان استسلام باولوس للسوفيت عملاً إنسانياً بأنقاذه أرواح 91.000 من الضباط والجنود، أم عملاً يخالف القسم بالقتال حتى الموت. ولكن باولوس الذي كان قد فقد أي أمكانية لمواصلة القتال، لم تعد لديه وسيلة إما الانتحار، (وهو قرار شخصي غير سهل) أو الاستسلام وإنقاذ أرواح عشرات الألوف من العسكريين.
وبتقديرنا أن المشير باولوس قد أرتكب ربما خطيئة بأنظمامه إلى لجنة ألمانيا الحرة، (Nationalkomittee Freies Deutschland) وهو عمل ما ينبغي عليه أن يقدم عليه، فهو جندي غير معني بالسياسة وما ستؤل إليه الأمور. ومقاتل سلم سيفه، فعليه الألتزام بالصمت . هذا موقف لم يحسم بعد في ألمانيا .....!
تحرير : ضرغام الدباغ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المناقشات التي لا نهاية لها، كيف بلغ الحال لوقوع كارثة ستالينجراد، يلعب فريدريك باولوس دورا رئيسيا. فقد أمتنع في نوفمبر / تشرين الثاني / 1942 عن أغتنام فرصة لأختراق الحصار بأتجاه الغرب.
تحرير : برتولد زيفالد
ترجمة : ضرغام الدباغ
  

تجمع خيوط الكارثة ..
عندما اطبقت طرفا الكماشة السوفيتية على الجيش السادس الألماني في ستالينغراد الكبرى في نوفمبر تشرين الثاني عام 1942، أصبح مقر قائدها على بعد  100 كم إلى الغرب في Nizhne-Chirskaya، وهو تقاطع السكك الحديدية على نهر الدون. وبصحبته رئيس أركانه آرثر شميت، وكان فريدريك باولوس كان قد طار إلى هناك لأن مقره الرئيسي تعرض للتهديد في بداية الهجوم الدبابات السوفيتية. ومن خارج الحصار المغلق، كان باولوس يأمل أن يقوم من خلال أتصالات آمنة بالتأثير لوضع خطط استراتيجية جديدة .

لكن هتلر أمر بولوس بالعودة فورا شحنة من النبيذ الأحمر والشمبانيا الفاخرة، عاد قائد الفيلق إلى قواته، وكان خياراً غريباً لشخص كان يخطط لأنسحاب وتعديل الموقف ... اهكذا علق المؤرخ البريطاني أنتوني بيفور في كتابه "حكاية ستالينغراد" .

وفي مناقشات لا نهاية لها، وكيف أدت تسلسل الأحداث إلى كارثة بحجم  كارثة ستالينغراد، كان لباولوس دائما الدور الرئيسي. وقد أتفق الكثير من رفاق المهنة(من الضباط القادة)، ولاحقاً الكتاب الأختصاصيين، أن أنسحاباً فورياً للجيش السادس، وكذلك أقسام من الفيلق الرابع المدرع، كان ممكناً مع حساب تقديم خسائر عالية.


1943 ــ الحسم في ستالينغراد.
وفيما كانت مؤشرات الموقف ومعطياته سيئ، كانت أوامر هتلر بالحفاظ على ستالينغراد، مهما كانت الظروف والأحوال. ولكن جنرالات باولوس كان لهم رأي آخر معاكس، وعلى الرغم من أنهم كانوا يعانون من نقص في العتاد والمحروقات، وأستحالة تموينهم عن طريق الجو.(فعدا عن سقوط كافة المطارات والشقق الأرضية بيد السوفيت، فإن تموينهم عن طريق الجو بالمظلات كا يبوء بالفشل وسقوط معظم الشحنات بيد السوفيت لقرب المسافات وتداخل القطعات / المترجم )
وإذا كانت القيادة (كالقنفذ المنكمش على ذاته) ليست في وضع تستطيع فيه متابعة وتنفيذ أوامرها فوراً، عليها أن تقف امام ضميرها، وأمام الجيش والشعب الألماني، وتمنح حرية وخيار التصرف حيال ما يمكن من أمكانية، لتفادي الكارثة.

وفقا لأقواله تجرأ قائد فيلق المدرع، فالتر فون زايدلت كورتسباخ، للقيام بمحاولة أختراق فشلت على أية حال، وباولوس غطى المحاولة تجاه هتلر وبقيت دون فائدة تذكر. (1)
ومع ذلك فقد بدرت ملاحظة كالتي أدلى بها  بها رئيس أركان باوبوس بقوله " لا ينبغي علينا أن نوجع رأس الزعيم (هتلر) والجنرال فون زايدليتس ليس هو القائد العام.

في السابع عشر من م تشرين الثاني 1942، سجل الفريق أول باولوس في دفتر يومياته " أصمدوا، الزعيم سوف يخرجنا من هنا " بمزيج من الطاعة العمياء والاستسلام للقضاء والقدر سلمت قيادة الجيش السادس قدرها ومصير 330,000 رجل يسبرون على أثرها.

وعلى الرغم من الجنرال أروين رومل كان قد عانى من هتلر مثل هذا الموقف في العلمين وأمر خلافاً لأوامر هتلر بالتراجع، كان بين رومل وباولوس الكثير من القواسم المشتركة. مولودين في  1890 / 1891، ينحدران من أسر موظفين (ليس من أسر اقطاعية عريقة)  فوالد كارلوس كان موظف مالية، وكلاهما قاتل في الحرب العالمية الأولى في وحدات جنوب غرب ألمانيا، وأمضيا وقتاً طويلاً في جبهات جبال الألب وخدما بعد الحرب وخلال جمهورية فايمار (بعد سقوط النظام الامبراطوري الملكي) في الجيش الجديد، وفي شتوتغارت (جنوب غرب ألمانيا) خدما في نفس اللواء، ثم درسا معاً في كلية الحرب وأبتدأ مسيرة جديدة في وحدات المدرعات الجديدة.

باولوس ورومل – المفضلين عند هتلر
قبل كل شيء، كلاهما يتشاركان في الإعجاب بهتلر، بخطط إعادة تسليح ألمانيا، وهو ما أتاح لهما البدء بسيرة عسكرية مجيدة، وهتلر الذي أستعاد لألمانيا ما خسرته في الحرب العالمية الأولى ظلماً، وأعجابهما بالزعيم (هتلر) لم يكن أمراً مخفياً. كما أن باولوس ورومل لما يكون ينحدران من عائلات الأرستقراطية العسكرية البروسية، بل أسسوا عائلات ضباط حديثه.، وكسبوا مودة وتشجيع هتلر، وفي غضون ثلاث سنوات تمكن رومل، وباولوس في أربعة سنوات، أن يتقدموا الرتب، من رتبة لواء إلى مشير.    

وكذلك المشتركات. ففي معركة ستالينغراد كان الاختلاف بينهما مميت، وبينما كان رومل قد أثبت في الحرب العالمية الأولى جدارته في قيادة وحدات في القتال ونال بسبب مقدرته تلك ، نال وسام الجدارة،  فيما كان فردريك باولوس يعمل كضابط في المكاتب (Schreibtischgeneral/ جنرال مكتب)  كان عالمه ينحصر في هيئات الركن، وفيها أمضى حتى عام 1940 كنائب لرئيس الأركان فرتز هالدر.

ومختلفاً عن رومل الطموح والصلف، تمكن باولوس بحسن خلقه من تحقيق صداقات سهلة، وأحد هؤلاء كان فالتر رايشناو الذي كان خلال غزو الاتحاد السوفيتي يقود الجيش الألماني السادس. وطلب أن يكون باولوس رئيس أركانه.

,öhk المشير فون ريشناو أيضاً من المعجبين بهتلر من المدافعين عن فكرة غزو الاتحاد السوفيتي أكتسب سمعة سيئة من خلال الأوامر التي أصدرها لجنوده، " القسوة والشدة في حالة الضرورة ضد اليهود، (مما أعتبر فيما بعد من جرائم الإبادة / المترجم) ولكن المشير ريشناو توفي خلال نقلة بالطائرة وهو في حالة إصابة بجلطة قلبية بعد أن مارس رياضة الهرولة الصباحية بدرجة حرارة تقل عن 40 تحت الصفر، في مطلع عام 1942.

مخاوف من برزينا (Berezina) جديدة ..! (2)
وجاء رجل هوايته كانت إعادة معارك نابليون بعد قدح واحد من النبيذ الأحمر،  ولك يكن قد قاد طيلة حياته فرقة، أو مجموعة قتال، ويشرفه هتلر بتولى قيادة رأس الحربة في التقدم نحو الجنوب.
ولاحقاً بعد أحد عشر شهراً عندما منع عليه هتلر من الأنسحاب أو التراجع من ستالينغراد،وأنه سيفعل كل شيئ لمساعده الجيش السادس، لم يعد ذلك الرجل الذي بوسعه أن يتخذ القرارات على مسؤوليته الخاصة ولكي يأمر بالانسحاب.

في مقره، كانت يستعيد ذكريات كارثة نابليون في روسيا قبل 130 عاماً خلت، وبعض من الضباط، كانوا يشبهون  باولوس  بالجنرال البروسي يورك فون فارتنبيرغ، الذي أقام أتفاقاً مع الروس خلافاً لرغبة وإرادة ملكه، ولكنه أنقذ بذلك قواته، على العكس من باولوس الذي تجادل وتناقش في أنسحاب كارثي على أمل أن تسفر عن كارثة على غرار كارثة نابليون في بيرزينا، ولم يحصل عليه.

غير قادر على العمل على مسؤوليته (هذه فقرة جوهرية / المترجم)
وهكذا أثبت باولوس مرة أخرى، أنه لم يفهم تعاليم كلاوسفيتز Clausewitz) وفسر عبور نابليون نهر بيرزينا أنتصار اًو ربما يستطيع أن يكررها بالأنسحاب ولكن أيضاً قائد قوات منطقة الدون التي شكلت حديثاً أريش فون مانشتاين، لم يكن بوسعه أن يحدد موقفاً واضحاً حول هذا الأمر، لاحقاً أعلن،  " الفيلد مريشال البروسي لا يتمرد " وبهذا أعتمد باولوس هو والعشرين فرقة التي بقيادته وأستسلموا لقدرهم، بأنهم عند حسن ظن هتلر بهم.

ولم يكن بوسع المحاصرين مواساة أنفسهم، وكانوا قد كونوا أنفسهم بالجهد وحياتهم، إلا يتخلون عنها من أجل مسيرة قاتلة عبر السهوب المغطاة بالثلوج مع نتائج غير مؤكدة. وبالآمال والوعود التي كان  كان يغدقها هيرمان غورنغ (قائد سلاح الطيران الألماني) بتموين الجيش بواسطة الطائرات ومن الجو..

وباولوس هنا قد عبر تماماً عن عدم أقتداره بتحمل المسؤولية، وهذا قاد إلى نتائج كارثية مميتة وهو نفسه عبر عن ذلك بقوله :" أنا أعلم أن تاريخ الحرب قد أصدر الآن حكمه على ".

هوامش

ــــــــــــــــــ

1. فون (von) لقب عائلي خاص بالنبلاء / المترجم

 2. وقعت معركة بيريزينا أو بيريسينا) في الفترة من 26-29 تشرين الثاني1812 )، بين جيش الفرنسي بقيادة نابليون، خلال أنسحابه بعد تراجعه من موسكو / روسيا وعبوره نهر بيريزينا قرب بوريسوف،(روسيا البيضاء)، والجيوش الروسية تحت قيادة الجنرال كوزنتسوف،  انتهت المعركة بنتيجة :. إذ تكبد الفرنسيون خسائر فادحة جدا لكنه تمكن من تحقيق هدفه بالخلاص من كمين وحصار، بعبوره النهر. وتستخدم كلمة بيرزينا كمرادف لكارثة.


3. كلاوسفيتز : (Carl von Clauswietz) جنرال ألماني (1780 ـ 1831) بروسي له تعاليم استراتيجية سياسية / عسكرية مهمة تدرس في الأكاديميات العسكرية.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

956 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع