الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - جلسه تحضير ألأرواح ألحلقه ألسابعه ( ألجزء ألأول) نابوليون بونابارت

جلسه تحضير ألأرواح ألحلقه ألسابعه ( ألجزء ألأول) نابوليون بونابارت

                                                                  

                                  د.طلعت الخضيري

                  

جلسه  تحضير ألأرواح ألحلقه  ألسابعه ( ألجزء ألأول) -نابوليون بونابارت

ألمقدمه
كما سبق وأن كررت، أن هدفي  هو تقديم ألسيره ألذاتيه لأشخاص مروا على سطح ألكره ألأرضيه ، وتركوا بصمات على سكانها  خلال حياتهم أو من بعدهم ، وودت أن أقدمها بأسلوب  خيالي ومختصر، وفوجئت  أحيانا بمعلومات وأحداث ، قدتسيئ أو تمجد  تلك الشخصيه ، ولكنني أنقلها بصدق  وبدون تحريف ، لتتم ألفائده  ألمقصوده  عند إيصالها للقارء ألمتتبع لما أكتبه.
جلسه تحضير ألأرواح بدون مقدمات
س - من أنت؟
ج- أنا  نابوليون بونابارت إمبراطور فرنسا سابقا.
س- لدينا ضيف  من العراق يود سماعك.
ج- أهلا يا أبن الرافدين ،  كم كنت أود لم كنت  قد انتصرت في مصر ، لكنت  قد إتجهت إلى بلادكم ، كما فعل أخي  ألإسكندر ألمقدوني من قبل ،  ولكن كما يقول  ألمثل لديكم ( تمشي ألرياح بما لاتشتهي  السفن).
س- ما تقوله يدل على أنك كنت رجلا طموحا.
ج- نعم ياسيدي ، وهذا  ما سبب هلاكي  ، كما إنني أتعبت شعبي ، وإن كان هدفي دوما  هو  إسعادهم .
س-  معك الحق ، كان هدفك ولا ريب  هوإسعاد شعبك وإشباع طموحك ، ولكنك سرت بالشباب ألجنود مشيا على الأقدام آلاف ألكيلومترات ،  وخصوصاعندما إتجهت بهم إلى روسيا .
ج- لكل شيء ثمن . وأرجوك كما تقولون في ألعراق،( لاتداهرني) ودعنا   نتكلم بالموضوع.
س- نعم أحببت ملاطفتك ، لأخفف  عنك  بعض  ألذكريات ألمؤلمه في حياتك ، فتفضل بسرد سيره حياتك  ونشأتك أولا.
ج- بكل سرور ،أنا ولدت في جزيره كورسيكا،إحدى جزر ألبحر ألأبيض  ألمتوسط  ،  وتقع في جنوب فرنسا ،و بعد سنه ونصف من إحتلال فرنسا لها ، فكانت سابقا جزيره إيطاليه ، ولذالك  كانت لغتنا ألدارجه خليط من أللغتين ألفرنسيه والإيطاليه  ،  وأنا  كنت طول حياتي أتكلم  ألفرنسيه باللكنه ألتي أعتدتها في ألجزيره، وكان إسمي كذالك أيضا  ، مابين  نابوليونيه بونابارته  كما يتلفضها ألأيطاليون ،أونابوليون بونابارت  كما  هي في أللغه  ألفرنسيه.
ولدت سنه 1769 وتوفيت في ألمنفى في جزيره ألقديسه هيلين في جنوب ألمحيط ألأطلسي ، والتي كانت  تحت ألحكم ألبريطاني ، وذلك  سنه 1821 ،  عن 51 عاما من العمر ،  بعدأن  أقمت بها  منفيا لمده سته سنوات ،أي من  سنه 1815  حتى سنه 1821 .
س- وديانتك؟
ج- مسيحي روماني كاثوليكي.
س- هل كان لك أخوه وأخوات؟
ج- نعم  كان  لي  ثلاث أخوه  و ثلاث أخوات.
س- وزوجاتك ؟
ج- إثنتان ، ألأولى  ألفرنسيه جوزفين، و الثانيه ماري لويز أميره نمساويه.
س- حدثناعن نشأتك؟
ج- كان  أبوي  ينتميان  لطبقه أرستقراطيه  ،  تعود بجذورها  إلى إحدى  عائلات إيطاليا.
س- وكيف كانت طلعتك ؟
ج- أنا كنت قصير ألقامه ، ملامح وجهي مشابهه لسكان جزر ألبحر ألأبيض ألمتوسط. ،  لذا إستعنت بأشهر ألرسامين لتجميلي   بلوحاتهم ،  وبملامح  مختلفه  تجميليه ، كذلك إستعنت بأمهر مصممي ألأزياء، لتصميم ملابسي، ومنها  ألقبعه ألشهيره ألسوداء اللون ، وكنت أضعها على رأسي  بصوره  أفقيه مختلفه عن  ألأخرين من قوادي  ألذين كانوا يضعوها فوق رؤوسهم بصوره مائله ، وعرضت قبعني فيما  بعد  في متحف  ألشمع  لمدام تيسو في باريس.
س- حدثنا عن  دراستك.
ج-  درست أولا في مدرسه بريان ألعسكريه ، ومن  ثم التحقت  بكليه سان سير ألعسكريه ألشهيره ،  وفي ألمدرستان  أظهرت تفوقا في ألدراسه على رفاقي ، وخلال  الدراسه أطلعت على روائع الكتب  ومؤلفات فولتير ،  ومونتسكيو ، وجان جاك روسو ، وكانوا دعاه  مبادىء ألحريه. وتخرجت سنه 1785 برتبه ملازم أول.
س- وكيف وصلت إلى المجد؟
ج- لديكم مثل شعبي يقول ( أصعد الدرج بايه  بايه) وأنا فعلت ذلك ،خدمت بعد تخرجي في سلاح ألمدفعيه ، وكان ذلك  في  ألعهد ألملكي ،وفي سنه 1795 برز نجمي عندما قمت بقمع ألمضاهرات ألملكيه ،  و كانت  معاديه  للثوره ألفرنسيه.وفي نفس ألسنه  ،عهد لي محاربه ألجيش ألنمساوي شمال  إيطاليا  وتم لي ألإنتصار في تلك ألمعارك.
س- حدثنا عن ألحمله ألمصريه ألتي دامت من1798 وحتى 1801 أي لمده  ثلاث سنوات.
ج- بكل سرور، سأختصر ما أمكن مجريات تلك ألأحداث.
كانت ألمنافسه شديده  بين بلدي  وبريطانيا حتى قبل ألثوره ،فقد ساعد بلدي ألثورا في أمريكا  ، بقياده ألجنرال لا فاييت  ، وأنا وعندما كنت برتبه جنرال ،كلفت من قبل ألحكومه لقياده ألحمله ألعسكريه إلى مصر  ،للسيطره على طريق ألهند ، والهيمنه على موارد ألشرق ألأوسط ، ومن ثم  ألتوجه إلى الهند وطرد ألبريطانيون منها.
بدأت ألحمله سنه 1789 ، وكان معي 167 عالما  من علماء  ألرياضيات والبيئه  والكيمياء وألآثار ، فكان لنا  ألفضل في إكتشاف حجر رشيد ، قرب الإسكندريه  ، و كانت عليه كتابات هيروغلوفيه مترجمه إلى أليونانيه مما أدى إلى حل رموز أللغه ألهيروغلوفيه  ، وقبل ألوصول إلى مصر تم احتلالي  لجزيره مالطه ، ألتي كانت خاضعه لفرسان ألقديس  يوحنا  ، منذ ألحروب ألصليبيه  ، وبذالك كسبت مرفأ في وسط ألبحر ألأبيض  ألمتوسط ، ونزل جيشي في ميناء مدينه ألإسكندريه  في  1 تموز سنه 1798 ،  ووجهت  بنفس أليوم نداء إلى الشعب ألمصري  فطلبت منهم ألإستكانه والتعاون معنا ،  وزعمت إنني قد اعتنقت ألإسلام ، وأصبحت صديقا وحاميا للإسلام  ، وادعيت إنني صديق للسلطان ألعثماني ،   وإنني قدمت  للإقتصاص من ألمماليك  ، باعتبارهم أعداء السلطان ، وأعداء ألشعب المصري ، وقد  تغلبت على ألمماليك بمعركتين  ، ألأولى كانت بعد ألنزول إلى ألأراضي ألمصريه ، والثانيه سميت بمعركه ألإهرام ،  وذالك بعد أسبوع من ألمعركه ألأولى ، وكانت على بعد 8 كيلومترات من هرم الجيزه ، وأسفرت ألمعركه بانتصارنا ، وفقدنا بها 300 جندي ، وفقد ألمماليك حوالي 6000 جندي. ، وكان عدد جيش ألمماليك في ألمعركه ستون ألف فارس بينما  كان عدد جنودي ألخياله عشرون ألف فقط .
رأت ألدوله ألعثمانيه في إحتلالنا   مصرإعتداء  عليها ، ووقفت ألأمبراطوريتان   ألبريطانيه والروسيه بجانبها، وأصدر ألسلطان فرمان سلطاني  ،  نادى به كل ألمسلمين وجوب ألدفاع عن  مهد ألإسلام ضد نا، أما أنا فتضاهرت  إعتناقي للدين ألإسلامي وأديت  ألفرائض ألدينيه  ألمسلمه  وأطلقت على نفسي أسم  ( بونابردي باشا) وكنت أتجول في شوارع ألقاهره وأنا باللباس  ألشرقي ، أي ألعمامه والجلباب ، وكنت أتردد على ألمساجد أيام ألجمعه وأصلي معهم.
وأنزل ألعثمانيون جيشهم في  مرفأ أبو قير في 25 تموز من نفس ألسنه  بمسانده ألحلفاء ألأوربيون , ولكنهم خسروا تلك ألمعركه ، وبتأريخ  ا أب  ،أي بعد أسبوع من ألمعركه ألسابقه ، هاجم ألقائد ألبريطاني بسفنه ألحربيه  سفني بالقرب من ساحل أبي قير
فأغرقها جميعا ما عدا سفينتان وسميت ( معركه  أبي قير ألبحريه).وبدأ بعد ذالك إنتشار ألسفن ألحربيه ألبريطانيه والروسيه في ألبحر ألأبيض ألمتوسط تحاصر وتهاجم سفننا ألحربيه .س- ماهو ألسبب ألذي دفعك إلى  ألتوجه  نحو سواحل فلسطين ولبنان؟
ج- ألسبب بسيط ، فعندما استمر تجمع  ألأسطول ألبريطاني والروسي  أمام  ألسواحل ألمصريه ، و كانت نيه ألحكومه ألعثمانيه مهاجمتي ، قررت أن أبدأ أنا بمهاجمه ألدوله  ألعثمانيه برا, فسرت سنه 1799 بجيش قوامه 13000 جندي قاصدا سواحل ألشام ، فتم لي إحتلال  ألعريش وغزه ويافا والرمله وحيفا ووصلنا إلى مدينه صور شرقا.
س- حدثنا عن ماذا حدث في يافا؟
ج- إنها ذكريات مخزيه لاأرغب  في ذكرها أمامكم.

س-  لا نريد إزعاجك  ،  حدثنا  ما جرى لكم  في عكا.
ج- إنها ألمدينه ألوحيده ألتي  لم تستسلم  ، فقد كانت أسوارها منيعه ، وتصل إليها إمدادات  من ألدوله ألعثمانيه ، وبحمايه  ألأسطول ألبريطاني من جهه ألبحر ، وانتشار مرض  ألطاعون والملاريا بين جنودي ،  مما أدى إلى إنسحابي  في شهر مايس سنه 1799 إلى مصر، ولأسرع ألإنسحاب أمرت بدس ألسم  في غذاء كل جندي  مصاب بالمرض ،  حتى لا أتركهم من بعدي فيقتلهم ألعثمانيون بعد أن  يعذبوهم عذابا  شديداكما كنا نظن.
س- وماذا حصل بعد عودتك إلى مصر؟
ج-  أكتشفت  أن ألدول ألأوربيه تألبت على  وطني ، وهزمتها في حرب ألإئتلاف ألثانيه ، لذا قررت ألعوده إلى ألوطن وقبل أن أستلم ألأمربذالك ،فاغتنمت  فرصه  ألإنسحاب  ألموقت للسفن ألبريطانيه  من أمام سواحل فرنسا ، فركبت سفينه ليست حربيه  في 24اب سنه
 1799 أوصلتني  إلى بلدي ، وتركت أللواء كليبر يحكم مصر من بعدي ، وتم جلاءألجيش ألفرنسي من مصر سنه 1801.

س- هاذا جيد ولكنك  كنت عسكريا محترفا فكيف وصلت إلى أن تحكم بلدك ؟
ج- لم يكن هناك حدود  لطموحي وتحقيق أحلامي، ففي  سنه 1799 قمت   بعزل  ألحكومه  ، وأنشأت بدلها حكومه مؤلفه من ثلاثه  قناصل
وتقلدت أنامنصب ألقنصل ألأول ،  ثم عينت إمبراطورا لفرنسا  بعد خمسه سنوات ، أي في سنه 1804  ، بمرسوم صدرمن قبل مجلس  ألشيوخ ، وهكذا أصبحت ألحاكم ألمطلق لفرنسا.
س- نحن  ألان  في مطلع  ألقرن ألتاسع عشر،وأنت ألآن كما نسميه أليوم ألدكتاتور ، فهل  اكتفيت بذالك  وعشت مرفها مع زوجتك جوزفين في قصر ألفونتين بلو أو ألتريانون كما كان يفعل ملوك فرنسا من قبل؟
ج- إعلم ياسيدي إنني عشت في خيمه بين جنودي ،لمدد أطول مما عشته كما تتصور في القصور.
س- ماذاحصل بعدأن تقلدت منصب ألقنصل  ألأول أي ألحاكم ألمطلق لبلدك؟
ج-  سرت بحمله إلى شمال إيطاليا ، حاربت بها النمسا واسترجعت منها ألأراضي ألتي سبق وكانت قد أخذتها منا , وأجبرتها سنه 1801 على توقيع معاهده ألسلام معنا.
س-هل حاولت ، كما يقال ، غزو ألجزر ألبريطانيه؟
ج- بالتأكيد ، لقدأقمت  قاعده بحريه عسكريه في مدينه  بولونيا ، ألواقعه  على ساحل بحر  ألمانش  ، إستعدادا لغزو بريطانيا ، ثم حصل وأن  وقعنا  في أكتوبر سنه 1801 (معاهده أميان )مع بريطانيا  ، وهي معاهده سلام ،  لم تدم مع  الأسف لمده  طويله ،  فاعلنت علينا بريطانيا ألحرب  سنه 1803 أماأنا  فأكملت إستعدادنا في قاعده بولونيا عازما إحتلال ألجزر ألبريطاينه.
س- ولماذا لم  لم تنجح  تلك  الخطه؟
ج- لقد قمت مع الأسف بخطأ كبير عندما ألغيت قانونا سابقا كان قد  أنهى ألعبوديه وذالك في سن 1802 ، فنتجت عن ذالك ثوره عارمه في جزيره هاييتي في أمريكا ألوسطى ، وأرسلت جيشا لتأديبهم ، ولكنه فنى  عن بكره أبيه  ،  بسبب ألمقاومه ألشديده للثوار ، وإصابه الجنود بالحمى ألصفراء ، ولما  تبين لي  بعد أن فقدت تلك  الجزيره أننا كنا  في وضع أقتصادي صعب ، والخزينه  كانت شبه مفلسه ، والحرب قادمه مع بريطانيا ، بعت ألأرض ألتي كانت لنا في أمريكا ألشماليه، وهي لويزيانا ، إلى حكومه ألولايات ألمتحده بثمن بخس.
س- وضح لنا  رجاء كيف أصبحت أمبراطورا فيما بعد؟
ج-  مابين سنه 1800 و1804  تعرضت  لعده محاولاه لاغتيالي , واتخذت  ذلك عذرا لكسب ألمزيد من ألسلطه ، فقررت إلغاء نضام  ألقنصل ألأول وبدلته إلى نضام ملكي دستوري وراثي , لأحمل به لقب أمبراطور , فتم تتويجي بلقب أمبراطورفي 2 ديسمبر 1804
 في كاتدرائيه نوتردام  في باريس ، و بحضور البابا  ، وتوجت معي زوجتي جوزفين أمبراطوره ، وهناك لوحه زيتيه في متحف أللوفر أليوم  رسمت تلك ألمناسبه ، وتوجت أيضا ملكا على أيطاليا في  سنه 1805  في كاتدرائيه ميلان في شمال  أيطاليا.
س- هل  تحدثنا، باختصاررجاء ، عن  حرب ألإئتلاف ألثالث؟
ج-  بكل  سرور ،في سنه 1805 أقنعت بريطانيا  ألنمسا والإمبراطوريه ألروسيه  بالدخول معها  في حلف  لمحاربتي.وفي نفس ألسنه  تحالفت أنا  مع أسبانيا لتجهيز اسطول لمحاربه بريطانيا ولكننا خسرنا ألمعركه ألبحريه  في راس فينستر ، وأدركت بذالك عجز  قواتي وعدم تمكني ألوصول إلى ألجزر ألبريطانيه.
س- ماهي حمله أولم؟
ج- أردت أن أعوض عن هزيمتي  ألسابقه مع بريطانيا ، فأمرت جيشي ألمتمركز في شمال فرنسا  ، ألزحف  سرا نحو ألمانيا ،فاحاط جيشنا ألجيش ألنمساوي ،ألذي كان متجها  لقهرنا ، وهزمناه في معركه دارت في  أكتوبر سنه 1805 وحصلنا على  ثلاثون ألف أسير ، ولم تدم فرحتنا  بالنصر طويلا عندما إنتصر علينا ألقائدألبريطاني نلسن في معركه بحريه  سميت ( معركه ألطرف ألأغر) قرب ألشاطىءألإسباني.مما جعل بريطانيا تسيطر تماماعلى ألبحار.
س- لابد إنك أصبت بإحباط كبير بعد  تلك  الخساره ، فماذا عملت بعد ذلك؟
ج- سأسرد لك ياسيدي ماحدث ، فبعد سته أسابيع  من تلك الفاجعه  سرت بجيشي لمحاربه جيش ألإءتلاف ألروسي ألنمساوي ، وهزمتهم في (معركه أووسترليتز) ، وبقت تلك ألمعركه أعز معاركي وانتصاراتي في نفسي ، فبنيت لتخليدها قوس النصر في باريس ، وسرت إلى فيينا عاصمه ألنمسا ،  وفرضت عليهم شروط قاسيه للصلح ،  ووقعنا (معاهده سلام  براسبورغ )ألتي  قضت  نهائيا على ألإمبراطوريه ألرومانيه ألمقدسه  ، وأدت إلى  ولاده (إتحاد ألراين) وتم  تسميتي  كمرشدا وحاميا له ، وانتهى  عهد ألتحالف ألثالث.
س- كيف كانت علاقتك مع ألدوله ألعثمانيه  والدوله ألفارسيه ألقيجاريه ؟
ج- توددت إلى السلطان العثماني سنه 1803 ،  بعد انتصاري على النمسا وروسيا ، فاعترف ألسلطان  ألعثماني  أن ألأمبراطوريه ألفرنسيه  هي(ألحليف  ألمخلص للدوله ألعليه) ،  وأنشأت حلفا مع ألدوله ألفارسيه ألقاجاريه ضد روسيا وبريطانيا  ،وانتهى هذان الحلفان
سنه 1809 عندما تحالفت مع روسيا.
س- حدثنا  رجاء عن حرب ألإئتلاف  ألرابع.
ج-  في سنه 1806 وبعد هزيمه ألنمسا وروسيا في معركه أوسترليتز  تشكلت تلك ألمعاهده ألدفاعيه ضدي  وضمت كل من ( بروسيا , روسيا ، بريطانيا ، ساكسونيا ،  ألسويد ، صقليه)وأختصر فأقول إنني إنتصرت عليهم، وباتت أوربا جميعها ماعدا بريطانيا تحت إمرتي. وحاولت بعدذلك أن أعلن حرب إقتصاديه ضد بريطانيا ، أي عدم  ألمتجاره معها ،  وفرض حصار إقتصادي  عليها ،و لم أنجح في ذلك وفشلت محاولتي.
نهايه ألجزء ألأول

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

420 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع