الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - ألجزء الثاني مسرحيه ألحياه غاندي أب الهند ألروحي

ألجزء الثاني مسرحيه ألحياه غاندي أب الهند ألروحي

                                     

                    د.طلعت الخضيري

  

ألفصل ألأول
ألمشهد  ألأول

غرفه متواضعه ، في بيت متواضع ، صاحبه موظف بسيط  في مدينه بينادور في مقاطعه كوجرات الهنديه .، وهو من طائفه ألهندوس ، ومن ثم يعين رئيس وزراء لمقاطعه راجكوت  ألصغيره,  يولد  ألطفل ويسمى غاندي ،  والدته هي ألزوجه  ألرابعه ، ويكون المولود طفلها ألرابع والأخير، ألتأريخ ( 2أكتوبر سنه1869)، سيسطع ألمولود نجما  لامعا في سماء وطنه ، وسيحقن ويصون ألملايين من دماء ألأبرياء ، وسيقرب وجهات نظر رجال السياسه في بلده والذين كانوا قد  اعتادو  على بث الكراهيه وروح الإنتقام والتحريض على ألعداوه وسفك الدماءالبريئه.
ألمشهد ألثاني
ألنشأه وحياه ألطفوله
كانت عائله بطل  مسرحيتنا ميسوره  الحال، متدينه  بالدين الهندوسي، ولم تكن تعتبر أنها  من الدرجات العليا في المجتمع ،  كما  هو الحال في درجات رجال الدين ، والمحاربون  ، والمثقفون  ، الذين كانت لهم ألمكانه ألعليا في المجتمع.
وكان ألطفل غاندي يقدس والدته ألتي كانت متدينه وتصوم ، وتحافظ على تطبيق شعائر دينها.
وحسب شهادته أنه كان طالبا كسولا في ألمرحله ألأبتدائيه من دراسته ، ثم طالبا مجدا في ألدراسه ألمتوسطه والإعداديه.
ألمشهد ألثالث
حفله عرس وألعريس هو  ألصبي غاندي ، وعمره  ثلاثه عشر سنه,والعروس وإسمها كاستوربا وبنفس العمر ، و التي سترافقه  طول حياته ، وسيكون لهم أربعه أطفال فيما  بعد ، وبسبب ذلك الزواج ألمبكر  سيخسر سنه من الدراسه ، سيعوضها فيما بعد نتيجه جهده  واجتهاده ، وبذلك  سيعاد تقدمه سنه  دراسيه.
ويموت والده وهو في سن ألسادسه عشره ، ويصيب الندم غاندي طول حياته لأنه لم يكن  بجانب والده عند وفاته ،بل كان يقضي ليلته بجانب زوجته.
وفي فتره صباه ، وتكوين شخصيته التي سيتصف بها دوما،إتصفت أخلاقه بالشرف والعفه ،وتقبل أفكار الغير، واحترام من كان أكبر منه سنا, وتناول ألغذاء ألنباتي فقط  ، وعدم تناول ألكحول ، والإبتعاد عن الكذب ، وكان  هدفه  دوما معرفه الحقيقه .
ألمشهد ألرابع
دراسته في بريطانيا(1888-1891)
لم يستطع غاندي أن يقبل في  ألجامعه في بلده  فنصحه صديق له أن يجرب حظه في ألجامعات ألبريطانيه , ألتي قبل في أحدها لدراسه ألحقوق ، وقد أقنع والدته  بتلك الفكره , ولكنه جوبه برفض ماحاوله من أفراد ألطائفه و رجال الدين بحجه أنه سيفقد أخلاقه ودينه إذا تم سفره  إلى  ذلك البلد وأنهم سيتبرأن منه إذا فعل ذالك ، ولم يأبه الشاب بذالك وتم سفره إلىبريطانيا حيث قضى ألسنوات الثلاثه لينال بعدها شهاده  ألحقوق.
وكانت سيرته خلال ألسنوات ألثلاثه سيره ألطالب ألمجتهد, وبالرغم أنه لبس أللباس ألأوربي ، فأنه حافظ على عاداته ألقديمه ولم تكن له معاشره مع النساء وإنما بعض التعارف البريىء.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

511 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع