الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - رواية وردة التوليب السوداء / من روائع الأدب العالمي /ح٦

رواية وردة التوليب السوداء / من روائع الأدب العالمي /ح٦

                        

                             د. طلعت الخضيري

             

                      

                          

صديق  العائله جاكوب
في مساء اليوم الذي فقد به كورنوليوس قطعه البصله الأولى ، أتت روزا   وأخبرته أن والدها قد ندم على ما فعل ،   وأنه  سيسمح له بالمستقبل  زرع ما يشاء من ورده التولب ،  ثم أضافت:
- حضر  صديق والدي جاكوب كعادته مساء كل يوم ، وقص والدي مافعله معك ،  وأنه دمر   قطعه البصله ، وكان من المستغرب أن يثور السيد جاكوب ، ويتهم والدي بالحقاره والقسوه وأن جريمته تعادل القتل  وصاح ( لقد دمرت  تلك  القطعه ، يا إلاهي  ياإلاهي ).
- إذا  إن هذا السيد جاكوب  رجل طيب ، ويحب الزهور.
وأضافت  روزا - ولقد سألني  إذا كانت هناك قطع أخرى  للبصله.
- هل سألك ذلك؟
- وسأله والدي إذا كان يعتقد أن هناك أخرى ،  ليقوم هو بالتحري عن مكانها.
ولم يجبه الرجل ،  وإنما سألني عن إنفعالك عند وقوع الحادث ،  فأخبره والدي أنك جن جنونك  لفقدك تلك القطعه  ،  ثم أضاف    والدي :
-  إنني أتعجب لجنون هذا الشاب لفقده قطعه صغيره من  التوليب  ، بينما  بإمكانه الآن شراء مائه  بصله بفلوران واحد .
ثم أخبرته  روزا أنها  قد تورطت عندما   قالت (من الممكن أن تكون لتلك البصله خاصيه مميزه) مما أثار فضول السيد جاكوب ولمح بعينيه بريق غريب من الهياج.
ثم قال بلهجه معسوله:
إذا يا صغيرتي  روزا ، إنك تضنين أن لتلك البصله خاصيه مميزه ؟
وقد  تداركت  خطئي  فأضفت  - وكيف لي أن أعلم خواص تلك  الورود؟ إنني أعتقد أن  ثوره  السجين ، هي كثوره الطفل الذي  يفقد لعبته  الوحيده التي يملكها.
 ثم استرسلت   روزا بالقول - وأضاف أبي( إنني أتعجب ،  كيف   تم له الحصول على تلك القطعه ). أما أنا  فقد هممت بالخروج من الغرفه ،لأتفادى  الجواب على أسئله أخرى من الزائر ، ولكني سمعت ، وأنا خارجه من الغرفه ،  ألسيد جاكوب وهو يقول  لأبي - إن من السهل  ألتأكد من ذلك بتفتيش ثياب السجين لعل لديه قطع أخرى.
وأجاب والدي - نعم الرأي ، سأفتشه للبحث عن  قطع أخرى  للبصله.
وعلق  السيد جاكوب - حسنا ما ستفعله ،وتذكر أن بصله التوليب  تحتوي عادتا على ثلاث  قطع ، ويمكنك  أن تأمره  بترك الغرفه لبعض الوقت ، وسأقوم أنا بتفتيشها خلال غيابه.
 وعلق كورنيليوس - إذا إنه رجل حقير  ذلك السيد جاكوب.
 وأجابته روزا - نعم وإنني خائفه من هذاالرجل.
ثم بدا الشحوب والرعب على وجه الشاب ،  وأردف قائلا  : تذكرت إنك  قد أخبرتيني  بتتبعه لك عندما كنت  تعملين  في  الحديقه ، إنه لم يكن  يتتبعك يا روزا  ،  إنه  كان  يتتبع البصله. نعم لم  تكوني أنت حبيبته ،  بل  بصله  ورده التوليب السوداء ، وأنه  هنا للبحث عن تلك البصله.
- قد  يكون صحيحا ما تظنه .
- هل  تريدين  أن  تتأكدي من  ما قلته لك؟
- وكيف ذلك؟
- إذهبي  غدا   إلى الحديقه  ، بعد أن يكون جاكوب قد علم بذلك ، ثم تضاهري هناك بزرع البصله ، وانتظري ما ذا سيحدث بعد ذلك.
-  وماذا سنفعل  بعد ذلك ؟
-  لكل حادث  حديث  ، سنرى ما سنفعله بعد أن  نرى ما سيفعله ذلك  العدو.
وتأوهت روزا ثم قالت بحزن  -  إنك تحب  قطع  بصلتك كثيرا ،  يا سيدي كورنوليوس.
-  في الحقيقه ،  بعدأن أتلف والدك  قطعه التوليب ،  وأنا  أشعر وكأنني  قد  فقدت جزء من  كياني.
-هل تريد ياسيدي أن تقبل ما عرضه والدي،  وهو أن أجلب لك  بصلات من التوليب تتسلى بها.
 وبعد برهه من التفكير أجاب الشاب - كلا ياروزا، دعينا نفكر فقط بنجاح  تجربتنا ،  والحصول على ما نبغيه , ستزرعين  غدا  القطعه الثانيه من التوليب ،  أما القطعه الثالثه ، فستحتفظين بها في مكان آمن  في دولاب ملابسك   ، وتحافظين عليها مهما حصل ،  حتى لو دكت السماء القلعه بكاملها  ،  يجب أن تدافعي عن تلك القطعه  الثالثه ،  كما تدافع الأم عن رضيعها ،  وكما يدافع  البخيل عن قطعه الذهب التي  يحتفظ بها ، وكما يحافظ الجريح  على آخر قطره من دمه وهو ينزف ذلك الدم.
وقالت روزا  وبحزن ظاهر - إطمئن يا سيدي إن رغباتك هي أمر لي ، سأفعل كل ما طلبته مني.
أما السجين فقد بدت الكآبه والحزن على وجهه ثم أضاف - إذا وجدت  ،  يا أعز  الناس إلى قلبي ، أن والدك قد يسبب لك ألما من جراء مساعدتك لي ، فأنا أتوسل   إليك أن لا تعودي لتريني ، إنني أتقبل  ذلك في  سبيل سعادتك.
وأجهشت روزا بالبكاء ثم همست - إن أسفي هو حبك الوحيد لورده  التوليب ،  ويجب علي أن أتقبل ذلك.
ثم  ولت  هاربه.
قضى كورنيليوس ليله حزينه مؤلمه  ، راودته  خلالها أحلام مرعبه ، ولأول  مره لم يفكر بوردته  ،  بل بذلك الوجه الجميل ،  وجدائل  الشعر الذهبيه  ، وتلك ألعينان الزرقاء، ألتان  تشبهان  زرقه السماءالصافيه ، نعم إن حب روزا  طغى لأول مره في حياته على الحب الآخر ،  وأصابه اليأس  عندما خطرت له فكره سوداء  ، وهي  أنه  سيفقد حبيبته ، أ ولأول مره لم يعد يفكر بورده التوليب السوداء.
 ألغيره من الورده
 إن المسكينه روزا ، وقد  انفردت بنفسها في غرفتها ، لم تكن تعلم ما كانت  تتنازعه  من أفكار في تلك الليله ، وحسب ما قالها له عن وردته ، من المؤكد أنه كان يحلم بها دون أن يبالي  بروزا ، وبما أنه لم يكن هناك من يخبرها بالحقيقه ، فلم تعد  روزا  تفكر ،  بل  كانت تذرف الدموع. وهي تفكر أن هناك شرخا كبيرا  بين وضعها  ، وهي  الشابه البسيطه، إبنه  السجان , التي لم يتح لها الحظ ألتعلم التعلم ، وذلك الشاب الجميل ، الذي كان  من الأثرياء قبل سجنه  ، وقد تعود  له  الثروه يوما ما ، وهو الطبيب والعالم ،  ومن الطبقه البرجوازيه أي المتوسطه الحال ، إذا لا تكافؤ بينهما ،وليس  لها الحق أن تحلم  بحب متبادل ، ويجب أن تدعه يغرم ويحلم  بالورده السوداء دون غيرها ,  وقررت أن تترك الشاب ،   وأن لا تعود لزيارته بعد الآن ، وأن تنصرف لتعلم  القرائه والكتابه التي بدأتها معه ,  وهذا ما طبقته بعد ذلك ،  وانصرفت بشغف ومواظبه  لتعلم الكتابه  والقرائه ،  من الصفحه الثانيه للكتاب المقدس ‘ أما الصفحه  الأولى ، فنذكر القارىء ، أنها كانت الصفحه التي كتب عليها كورنيل فان وايت  من سجنه في لاهاي قبل مقتله ،  تلك الرساله إلى كورنوليوس ، والتي لم يقرأها كورنوليوس  ، و لف بها  قطع البصله الثلاث وأخفاها في ملابسه  عند إلقاء القبض عليه ،  والتي لا تزال  موجوده ومهمله عند روزا ، وهكذا أخذت  ألفتاه   تتقدم في تعلم الكتابه  والقرائه.

ولنعود مجددا لغرفه الشاب ، فقد استيقظ في صباح اليوم التالي للقائهما ، لا يفكر  إلا بحبه الجديد أي حب روزا ، أما الورده  فقد فقدت بريقها في ذهنه ، وإن ظلت عزيزيه لديه ، وظل  يفكرطول  يومه هل ستأتي حبيبته ذلك  المساء , وانتظر إلى أن سمع ساعه السجن وهي تعلن  الساعه التاسعه مساء ،  ثم العاشره ، دون أن يسمع صوت أقدام روزا وهي تصعد ألسلم ،  أو حفيف ثوبها خلف باب الغرفه. وانتظر أياما ثلاثه على هذه الشاكله ، حاول خلالها إستدراج أبيها لمعرفه أحوالها ، بسؤاله بصوره غير مباشره ،  إذا كان أحدا في القلعه يعاني من المرض ، مما أثار شكوك  الأب  أن السجين يحاول التودد  إليه ومجاملته  بغيه الفرار من  السجن ،   لذا يستوجب أن يشدد مراقبته له ، أما الشاب فبعد أن فقد الأمل برؤيه حبيبته ، أصابه اليأس  ولم يعد يهتم بتناول غذاءه ، وبقى السجان يراقب أحواله ،  ويدعه راقدا بدون حراك ، مستلقيا على سريره  ، شاحب الوجه  هزيلا،  وأحيانا  بدون ان يمس طعامه ليوم كامل ، مما أدخل ألسرور إلى قلب  السجان  ، وتوقع أنه  سيتخلص قريبا من هذا السجين  ، ألعالم الخطر ، وأنه سيرى  نهايته قريبا.
وفي اليوم الرابع من  القطيعه ،  سمعت روزا أباها  وهو يحدث صديقه البغيض جاكوب عن حال  سجينه  ، ويتأمل قرب وفاته  والتخلص من مراقبته ، وجاكوب يتتبع  بشغف أخبار السجين ، وأحست المسكينه بالندم لقسوتها نحوالشاب ،  وقررت أن تبدأ المبادره  , وأن تتصل به ، وهي تظن أن سبب  مرضه  ، هو هاجسه وخوفه على مصير  مستقبل وردته السوداء ،فسارعت  إلى غرفتها ، وقضت تلك الليله وهي    تحاول  كتابه رساله  إلى  الشاب.
في صباح اليوم  التالي ، نهض كورنيليوس  من سريره ،  واتجه نحو النافذه ، ليطل من خلالها على المتاظر الجميله  التي أحاطت بسجنه ، ودهش لرؤيه قطعه من الورق قد دست تحت باب غرفته ، ولم تكن تلك الورقه  إلا رساله  حبيبته  روزا  , واقتصرت على جمله واحده وهي ( لا تقلق إن وردتك بخير)  ، وأصاب الفتى حزن  وإحباط ، وتبين له أن روزا لم تأت بسبب المرض،  وإنما إنها كانت  مجروحه العواطف ،  وتعمدت بعدم المجييء لرؤيته ، وهو  الذي كاد  أن يموت من وحشه الفراق.
وقد فهم السجين أن حبيبته تنتظر إجابه لرسالته ، ووجد قلم وورقه ، سبق أن تركتهما  له الفتاه ، وانتظر حلول الليل ليكتب لها رساله  ،  تركها تحت باب الغرفه  ،  وكتب بها(ليس همي هو بصله التوليب ، وإنما  حزني ووحشتي أن لا أراك ) ، وانتظر أن يسمع صوت خطواتها وهي تصعد السلم ،  أو حفيف ثوبها كالعاده ، ولكنه تفاجأ  بسماع صوت رقيق يهمس عبر كوه الباب :
( إلى الغد) وذلك بعد ثمانيه أيام  من الفراق المر.
أحداث جرت خلال أيام الفراق
في مساء الليله  التاليه ، وفي الموعد  المعتاد ، بان وجه روزا الجميل  خلف  قضبان الكوه ،ومضاء  بالفانوس الذي كانت تحمله ، ولم يكن الحبيب بعيدا عن تلك الكوه بعد هذا الفراق الطويل ، وعندما رأت الشابه  ذلك الوجه الشاحب لم تتمالك أن تسأله:
- هل أنت  مريض سيدي كورنوليوس؟
-  نعم آنستي هناك مرض في جسمي ، وآخر في كياني.
-  نعم  علمت من أبي أنك لا تترك  الفراش ، ولا تتناول  طعامك ، لذلك  كتبت لك  لتطمئن على وردتك.
-  نعم وأنا قد  كتبت لك ، ياعزيزتي روزا ، وكنت أظن   عند  رجوعك  إلي ،  إنك قد  استلمت رسالتي.
- ذلك  صحيح ، أنني قد  استلمت  رسالتك.
-  إنك لا تستطيعين أن  تبيني لي عذرا لعدم  اتصالك بي  هو جهلك  للكتابه ، بعدأن علمت إنك تستطيعن ألآن الكتابه ، وبتحسن .
- نعم إنني  استلمت رسالتك واستطعت قرائتها ، ولذلك تجدني هذه الليله أمامك ، قد تعيد لك رؤيتي شيئا من صحتك.
وصاح  الشاب فرحا - هل يعني  هذا أن  لديك خبر مفرح لي؟
-  نعم إنني حضرت  لأخبرك  شيئا مفرحا عن وردتك  التي سببت لك كل ذلك  المرض.
ولقد تكلمت روزا ذلك ببرود مما سبب ارتجاف الشاب ، ولم يفهم ما قصدت به الحبيبه أن  هناك منافسه  لها في حب الشاب وهي تلك  الورده  السوداء.
وتمتم الشاب   قائلا   وبحزن:
-  آه  ياروزا ، ألم  تفهمي، وقد كتبت لك أن لا أحد يشاطر حبي لك ،وإنك  الوحيده التي أفتقدتها خلال تلك الأيام الثمانيه ، وإنك خلال تلك الأيام  قد جعلتيني أحرم من الإحساس   بالهواء  والضوء  ، وكل  شيىء أحاط بي.
وابتسمت روزا  بحزن ثم أضافت - ومع كل ذلك ،  فقد تعرضت وردتك  السوداء إلى مخاطر جمه.
 وارتجف المسكين  من الخوف ثم سألها - ماذا حدث ،أخبريني ماذا حدث ؟
ونظرت الفتاه  نحوه وبدى عليها  الشفقه والتعاطف  بعد ما سببته له من إيذاء وقالت:
- كان لك الحق أن  تقول أن  السيد جاكوب لم يأتي إلى هنا بسببي.
- ماذا   تعنين بذلك؟
-  إن هدفه هو  ورده التوليب السوداء.
وشحب  وجه الشاب عند سماعه  ذلك الخبر ، كما تم  ذلك  فيما قبل ،  عندما ظن  أن السيد جاكوب كان يأتي للتودد إلى روزا ، ولاحظ على وجه حبيبته وكأنها كانت  تفكر مثله ، فأضاف :آ
-   سامحيني روزا ،  إنني أعلم طيبه وعفه  قلبك ، إن خالقنا قد وهبك ألتفكير   ورجاحه العقل والطيبه  والقوه ،  لتدافعي عن نفسك ،  لكنه لم يعطي وردتي المسكينه كل ذلك لتدافع عن نفسها.
وتجاهلت روزا ماسمعته وقالت - إن ذلك  الرجل أخافني  أكثر مما أخافك ، وتبعت  وصيتك لي  في اليوم التالي لمقابلتنا ، فعندما كان جاكوب في زيارتنا كالعاده ،  خرجت  إلى الحديقه وأنا متأكده أنه كان يتتبعني بنظره ، وبدأت بحفر وترتيب بقعه ،  وكأنني  أزرع قطعه  البصله  تحت ترابها ،  وبذلت جهدا  بترتيب التربه  ، وأنا أراقب خفيه ذلك الرجل وهو يراقب ماكنت أعمله ، بعد أن تبعني  واختفى  خلف إحدى شجيراه الحديقه ، ثم تضاهرت  بالدخول إلى القلعه وبقيت أراقب خلف الباب  ما سيفعله الرجل ، ورأيته يذهب إلى تلك البقعه  التي ظن إنني  زرعت بها  القطعه ،  وأخذ ينبشها بلطف ويفتت ترابها لعله يجد البصله.
-- إذا أنت لم  تزرعي القطعه حتى  الآن ، وقد مرت ثماني أيام على ما قلت , ولقد فات الأوان الآن لزراعتها.
فابتسمت روزا  وأجابته بلطف:
لا تقلق ياسيدي العزيز ، إن  القطعه الثانيه  بأمان ، وقد زرعتها في وعاء بعد أن ملأته بالتربه التي أنت قد أخترتها من تراب الحديقه ، وهي الآن في غرفتي ، وأعرضها للشمس  لمده كافيه يوميا كما أرشدتني أنت , ولن يستطيع جاكوب الملعون الحصول  عليها إلا إذا استطاع الحصول على مفتاح باب غرفتي ، الذي أحتفظ به دوما معي.
- لقد مرت إذا سته أيام على دفن تلك القطعه؟
- نعم هو كذلك.
-  إذا  إنني أعتقد إن النبته  ستبدأ بالظهور غدا ، هل  يمكنك ياعزيزتي أن تطمنيني على ذلك بزيارتك لي غدا ؟
وأجابت  روزا بحزن - قد لا استطيع  غدا أن أأتي ، لأن لدي مشاغل كثيره.
- نعم إنك لديك  مشاغلك بينما أنا هنا وحيدا ،  وليس  لدي غير تفكير واحد لا يتغير.
وأجابت الشابه والدوع تترقرق في عينيها الجميلتان :
- إطمئن يا سيدي كورنوليوس ، إن  الشيء الوحيد الذي تفكر به ، أي  الورده ،  ستكون دوما بخير.
- ألورده؟وهل  تظنين أنما يشغلني هي الورده؟ كلا ياروزا إنك أنت  شاغلي الوحيد ، والذي لم أعد أستطيع العيش بدون أن أراك.
وهنا نزلت الدموع  بغزاره  لدى  الفتاه وقالت :
- تذكر إنك عندما كنت وشك أن تعدم في لاهاي . طلبت مني أن  أختار بعد موتك  شريك لحياتي ، شاب في مثل سنك ، وأنا وجدت دوما إنك أنت أملي وحلمي ، إنني أوافق على زيارتك يوميا  ، بشرط أن  لا نتحدث عن  ورده التوليب السوداء خلال الثلاثه أيام  القادمه. ولم يتردد ألشاب بالموافقه.

للراغبين الأطلاع على الحلقة الخامسة:

http://www.algardenia.com/maqalat/20709-2015-12-16-07-32-08.html

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

590 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع