الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - اكبـــــــرُ ذنوبــــــي‏

اكبـــــــرُ ذنوبــــــي‏

 

كانَ اكبرُ ذنوبي
لمْ التقيك

لم يَزدَهر الاقحِوان في دُروبٍ الصِبا
اكبرُ ذُنوبي
مَاغَرقتُ بسماءِ عَينيك
لم اجوبَ صَحاري جَسدكَ الخمري
لمْ تُغرس قَدماي برملٍ مَساماتك
اكبرُ ذنوبي
اني لم اْستَحيلَ شوقاَ لخَطواتْك
لم تَفض بَراكين لَهفاتي لنَظراتك
اكبرُ ذنوبي
مانَمت اظافيرُ اصابعي متلحفةَ يَداك
لَيلُ شَعرِيَّ لمْ يُسدَل على كَتفيك مُبكراَ
اكبرُ ذُنوبي
لمْ اْعشكَ صِغري
لمْ تُشرق شَمسٌ ايامي  مُقبَلةً ثَغرك
لم انتظُركَ وانا غافية على نافذتي
اكبر ذنوبي
اغفو بَعيداَ عن حُلمك
لم اشعر بحرارةِ لَمَساتكَ تمُر على وَجنتي
اكبرُ ذنوبي
اني خُلقتُ بعالمِ لم تَكن فيه
 استَيقَظتْ ايامي بَعيداَ عن شِموسك
اكبرُ ذنوبي
 ان قَمري لمْ يَسهر لَياليك
 نُجومي  لم تُخبركَ بعشقي الذي سَيكون
اكبرُ ذنوبي
اني ابكيكَ اليوم
..بصمـــــْت
 َاحملُ حقيبتي  دون
 سَناك
اكبرُ ذنوبي
 ,, اكونُ لكَ ذِكرى
ان لا تجرؤ على ذكر  اسمي
ان اختبئ كَزنبقةٍ ضَامئة
 اكونُ مَنسيةَ كَقِطعةٍ اثَرية
اكبرُ ذنوبي
 تمرُ ايامي كالبرقٍ مَعك
اكبرُ ذنوبي
 لا اتوسدُ يَداك
انْ اْصحو دونَ صُبحِك
اكبرُ ذنوبي
حينَ اموتُ لن تُكَفنّي يَداك



عهــــود الشكرجي

 

الگاردينيا: شكرا/ عهود.. نقول لكِ:

 

 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

299 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع