الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - قصائد .... ما كان ولازال

قصائد .... ما كان ولازال

عبـدألله عبــــاس

( 1 )

حاملٌ بين كفي أحلامي
أنثرها كأمنيات
وتنطلق كخيوط ضوء الشمس الى الغد
وقد تكبر أحداها
   وتتحول إلى صلوات
وتفتح نوافذ الروح ...!
( 2 )
ماكان ولازالَ
 بالامس ‘‘
 والى الأن ولا في الزمن الأتي
 لا يشبهك شيء
 لا كلام ولا جسد
 ولا روح التي لايشعر بقدسيتها احد
 إلا العشــــــــــــاق ..
صاعدة مناجاتهم نحو السماء
 نورك ..
هادر ... هاداً
 يحجب هدير الظلال
بينما
 وعندما تظهر قامتك على عامة الناس ..!
 تخضع قامات الصفصاف للخشوع ...
وحيث تضطر الرياح للسكون
 سليمانية /12 نيسان 2015


( 2 )  إنتظـــــــار
متكئ على حائط
غرفتكَ الباردة ....!
وتروي عطشكَ ...
من بُكاء الكلمات
تلين حجر الجبل ...!
وتنظرٌ من خلال النافذة
الصمت ‘ والحزن ‘ والغيوم ..
وتمرٌ بين اللحظات
نسمة ريح ...
وأحلام قاسية
بإتجاه ليالي التيه ...!
وها أنتَ بين هذه اللحظات
تبحث عن قنديل ...
ينفذ بضوئه الصمت
 والحزن
 وتدخل بين ذرات الغيوم
باحثاً عن
العشق الازلي ....
 سليمانية / 29 أيلول 2014

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

372 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع