الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - ثلاثة رسائل شوق لبغداد...

ثلاثة رسائل شوق لبغداد...

جلال چرمگا

الرسالة الأولى..

العزيز جلال چرمگا البستان الذي يعبق بعطر الگاردينيا


سلاما وتحية،
هل يحق لنا نحن الشعراء كشف مشاعرنا امام القراء دون اذن من احد؟ أرى ان القراء احق بالاطلاع على مكنون عواطفنا لاننا مرآة لعواطف الجمهور المكبوته. هذا هو اعتذاري للاديبة الكبيرة المبدعة وداد العزاوي. رسالتها الي نفخت رماد الجمر الحنين فعادت الذكريات وامانينا في خلق عراق جميل سعيد تتمتع فيه ا لاجيال القادمة بثمرة احلامنا وجهودنا لبنائه من جديد، والعقبات تزداد سوءا والكفر الجديد يريد استدال الايمان بالخلود الروحي في الدنيا والآخرة:بضرب الرقاب والاغتصاب وبيع الحرائر في سوق النخاسة؟ والى القراء الكرام اقدم  رسالة الاخاء والشوق والحنين للاديبة الكبيرة وداد العزاوي، وهو حلم جميل يوتوبي يحلم بالمدينة الفاضلة، ليس من المحال ان يتحقق بالعلوم الحديثة بين الاجيال الجديدة المعافاة من احقاد الماضي ونعيب البوم اليوم

سامي موريه

الرسالة الثانية


الأخ العزيز موريه
تحية طيب أبعثها شوقا وحنينا ..
بين كل ما يدور على أرض الرافدين من مجازر ومآسي ..
الحلم يراودني أن نلتفي أخرى والعراق معافى
ونعبر جسر مود وندخل سوق دانيال..
وبعدها عرجا على شارع النهر ومنها إلى عكد النصارى
 وعكد اليهود وتلك البيوت الجميلة بطابوقها الذهبي ..
وأبحلق فيك وأقل لك تحديا ..
أرأيت كيف الحلم بات حقيقة  يا موريه..
وقهقهاتنا تتعالى بين الدروب ..فيخرج النسوة يتلصصن على ضحكاتنا ..
ونرفع أيدينا بالتحايا ودا لهن ..
 وتخرج من بينهن راشيل منادية .. تعالي ياوداد لنلعب معا
ونعيد ذكريات طفولتنا وساحة مدرستنا الجميلة .
.ونتأبط معا لنجلس على جانب مقهى
ونعود بحكاياتنا أيام زمان وكل منا يسرد حكاياه
قل ما شئت أنا مجنونة الهوى وأعشق جنوني
كلّي  ثقة وأنا أدريها
متى ما ترفع السياسة يدها عن العراق ..
ستعود أيامنا أجمل مما كان ..
 فما كان من لعب وتخريب بين
هو أيضا بتلاعب سياسي حقير .. للتهيئة لهذا اليوم

 ..لك مودتي
ملفوفة شوقا للقاء عراق

وداد العزاوي

الرسالة الثالثة


فكان رد موريه اكثر واقعية ويرى الحل في الثقافة الحديثة والديموقراطية والاخاء والسلام والامن:

عزيزتي الشاعرة المبدعة وداد أالعزاوي،
 امطرتني بدررك وادخلتني في وجد الماضي وبراءة الطفولة ونفحاته القدسية،
 رسالتك الودية عزّت قلبي المشتاق الى العراق واهله الطيبين،
آه لو كنا نستطيع العودة الى الشباب وتصابيه ونشم رائحة الجنة في الشباب،
ابناء جيلي يتساقطون، بامراض الشيخوخة القاتلة، بين مريض يعالج في المستشفى من جلطة
او عجز في وظائف الاعضاء الحيوية،
جميل ان نحلم في مثل سني، "إن الثمانين وبلغتها احوجت سمعي الى ترجمان"،
والساق الى عكاز،
ودورة الحياة التي سأل عنها المسخ الملك اوديبوس،
من هو الحيوان الذي يحبو على اربع، ثم يسير منصبا على اثنين ثم بثلاثة في انحناء الظهر بعكاز،
ومتى افلح العطار في اصلاح ما افسده الزمان؟
فاتنا القطار اليوم
ولعل الجيل الجديد ينجح في تحقيق الاحلام
 التي حالت دون تحقيقها الدكتاتوريات
 والامام العادل الحاهل بحقائق العلوم الحديثة ،
وبرسالة الاديان والفلسفات الطوبائية،
لن تفلح الدول في النهوض من كبوتها
 دون تربية الجيل الجديد تربية علمية ديموقراطية حديثة،
 تحمل رسالة الحب والاخاء والخلاص للبشرية والمستقبل
نأمل في ان تتقوم الاجيال الجديدة بالتوصل الى الحل الصحيح،
مع دعائي لتحقيق الاحلام،
ولا تمنعينا من رسائلة المتفائلة، فهي الامل والطريق
لكي تكون الاجيال القادمة
العراق الباقي، قبل ان يبيده التعصب الاعمى والجهل والتعطش الى الدماء،
بارك الله فيك.

 من عاشق العراق
وعراقي المولد والهوي
سامي 

وقعت في فخ كبير

لابد من كلمة .. ولكن ياترى ماذا أقول وأنا أقف أمام هذا العملاق البروفيسور موريه؟؟

بعد كل هذه العقود من أبتعادكم عن حبيبتكم بغداد التي تخلت عنكم ولازلت تعشقها!!

 يا بروفيسور موريه .. كل كتاباتك لاتخلو من بغداد.. بغداد

أطال الباري في عمركم وأمدكم بالصحة والعافية

لابد أن يأتي يوما ونشرب چاي أبو الهيل في أحدى مقاهي بغداد ونستمع الى القبانجي وهو ينشد سلاما من دار السلام

محبتي

تلميذكم

جلال

 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

458 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع