الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - حل أزمة العراق .. شخصية مسيحية تكنوقراط لرئاسة الوزراء

حل أزمة العراق .. شخصية مسيحية تكنوقراط لرئاسة الوزراء

                                           

                              جلال چرمگا

العراق المتنوع الاعراق والطوائف والقوميات والمذاهب وصاحب اكثر واكبر فسيفساء كما يحلو للبعض ان يسمي شعب العراق واليوم وهو في صراع من اجل السلطه ولاسبيل للتراضي والتفاهم فان من ذاق عسل السلطه ومغرياتها لايسهل عليه التخلي عنها بسهوله وخاصة ومن يتبعه مصدقين انه هو الاوحد والمختار كما كان الذي قبله والذي قبله وهكذا العراق منذ تموز 1958 ولحد الان كل قادته عظام وفلتات وعباقره وعلماء ولايجيد بهم الدهر الا مرة كل قرن ..

ازمة العراق اليوم هو منصب رئيس الوزراء ويتمسك به الشيعه ولايوافق السنه والكورد ولن يرضى الشيعه بديلا حتى وان كان المنقذ بعد ان اثبتوا انهم فاشلون في ادارة الدوله وان السنه قد اخذوا استحقاقهم بادراة البلد سنين وان الكورد يطالبون بما يستحقون فما هو البديل ؟؟
البديل ان نجد شخصية عراقيه بعيده عن كل هؤلاء الثلاثه وان تكون عراقيه ومعتدله ومن طائفه تحب الخير للعراق واهله وتعمل من اجل الشعب ولاتتأثر بالمذهب والدين ولايمكن لايران او السعوديه او تركيا ان تؤثر عليها وان تكون مقبوله ومحبوبه من قبل الغرب وانها سوف تعمل المستحيل في سبيل اسعاد العراقيين بكل طوائفهم واشكالهم كما ستكون في قمة النزاهه والحياديه لانها لامصلحه لها ان تكون غير ذلك بل على العكس ستكون ممتنه لانها اصبحت في صدر المسؤوليه ..
نعم مثل هذه الشخصيه موجوده وبامكانها ان تفعل المستحيل وتنقل العراق مما هو فيه الان الى عراق اخر ينعم بالامان والنعمه ويسير قدما نحو التقدم والازدهار ,, قد يفكر البعض باستيراد شخصيه من الخارج بل على العكس ان مثل هذه الشخصيه بل الشخصيات موجوده ولاضير ان نأخذ نماذج سياسيه من الاخرين .. اليس باراك اوباما افريقيا ومهاجر وهو يحكم امريكا الان الا يمكن ان نختار من شعبنا من هو قادر على ان يحكم العراق ؟ لماذا الاصرار على السلطه اذا كان هناك من الاقليات من هو قادر على ان يقدم للعراقيين ما يطمحوا اليه ؟؟ اليست رئاسة الوزراء هي منصب ووظيفه لخدمة البلد وتشريف لمن هو افضل اي كان هذا الشخص والمهم ان يقدم الافضل للشعب والبلد ؟؟
في العراق طوائف غمط حقها وركنت على جنب ولم يشركها احد في امر العراق بل سائني قبل يومين ان اسمع احدهم يطالب العالم وامريكا واوربا ان تخلصهم من الحرب الاهليه القادمه في العراق بعد ان كانوا جزءا اساسيا فيه .. الايمكن لشخصيه مسيحيه تكنوقراط ان تدير البلد وتصلح ماافسده المالكي وغيره اليس بامكان هذه الشخصيه ان تؤسس لعلاقه قويه مع الغرب ومع العرب وخذوا لبنان نموذجا برئيس جمهوريته وعلاقته مع كل دول العالم بشكل متميز الايحق لنا نحن العراقيين ان نختار من يقدم المفيد للعراق بغض النظر من دينه او قوميته او مذهبه الم يسبقنا المرحوم الملك فيصل الاول عندما اختار ساسون حسقيل اليهودي وزيرا للماليه ولاتزال افعاله المفيده للعراق ماثله ؟؟
اتركوا المناصب ودعوها لغيركم فأن هناك من المسيحيين والصابئه الكثير من الشخصيات قادرين على ان يقودوا البلد بامتياز وافضل من نخوض مرة اخرى مع تجربه فاشله كالتي نعاني منها الان تحت حجة الديمقراطيه والاكثريه والاقليه وغير ذلك ,, المهم ان نجد شخصا غير طائفي ونزيه ويحب العراق ويعمل من اجل شعب العراق وان يؤمن لنا مانريد كشعب غني وغير مستفيد من امواله ..
فكرو في هذا المقترح وسترون انه السبيل الامثل لحل ازمة العراق

مع تحياتي

 

 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

499 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

تابعونا على الفيس بوك