الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - النجف تمد أربيل بالخضروات الورقية شتاء

النجف تمد أربيل بالخضروات الورقية شتاء

            

رووداو – أربيل:هناك إقبال كبير على الخضروات الورقية في أربيل، ويقول المشرف على مكتب بيع الخضروات الورقية إن أربيل تتزود يومياً بأكثر من ثلاثة أطنان من الخضروات الورقية القادمة من النجف.

تنخفض درجات الحرارة خلال الفترة الممتدة بين شهري تشرين الأول وآذار، في إقليم كوردستان، ولا تتحمل الخضروات الورقية المزروعة في الأماكن المكشوفة درجات الحرارة المنخفضة، فيشح المعروض منها في السوق، ولتلبية حاجة السوق يزرع بعض الفلاحين في السنوات الأخيرة، هذه الخضروات في البيوت البلاستيكية، ولكنهم لم يتمكنوا من إشباع الطلب عليها، لذا يتم يومياً جلب نحو مائة ألف باقة من الكرفس والبقدونس والرشاد والكراث والشبنت من النجف.

وأعلن المشرف على مكتب بيع الخضروات الورقية، بختيار كاكة عولا، لشبكة رووداو الإعلامية أن "هناك طلباً كبيراً على الخضروات الورقية في أربيل، ويباع يومياً 250 ألف باقة من الكرفس والبقدونس والرشاد والكراث والشبنت والجرجير والسبانخ والسلق والفجل في أسواق أربيل".

ويضيف كاكة عولا: "يتم جلب 100 ألف من هذه الباقات من النجف"، ويوضح: "تم خلال السنة الحالية زراعة كميات أكبر من هذه الخضروات في البيوت البلاستيكية في السليمانية وأربيل، مقارنة بالسنة الماضية، ما أدى إلى تراجع في أسعارها".

ويشير كاكة عولا إلى أن خضروات النجف تحفظ التوازن في سعر الخضروات الورقية في سوق أربيل، لأن الناتج المحلي في أربيل لا يسد الحاجة، وقد بدأ جلب هذه الخضروات من النجف منذ شهر كانون الأول الماضي ويتوقع أن يستمر حتى آذار القادم.

وتشير إحصائيات وزارة الزراعة والموارد المائية في إقليم كوردستان إلى وجود 23388 بيتاً بلاستيكياً في إقليم كوردستان لكن 3200 فقط من هذه البيوت يستخدم لزراعة الخضروات في هذا الفصل.

ويقول مدير مشروع البيوت البلاستيكية في وزارة الزراعة والموارد المائية، كمال محمد: "كان أغلب البيوت البلاستيكية يترك فارغاً في الشتاء، ثم بدأ المزارعون وبتوجيه منا بزراعة البروكولي واللهانة والقرنابيط ومحاصيل أخرى فيها، وفي السنوات الأخيرة أصبح عدد من الفلاحين يزرع الخضروات الورقية كالكرفس والبقدونس والرشاد والجرجير في البيوت البلاستيكية في هذا الفصل من السنة".

ومع أن كلفة زراعة الخضروات الورقية قليلة والطلب عليها مستمر على مدار السنة، فإن الفلاحين لا يزرعونها شتاء، ويقول محمد: "لأن غالبية الفلاحين يريدون زراعة الخيار والفلفل وبعض الخضروات الأخرى في موسمين، فلا يكون عندهم الوقت لزراعة الخضروات الورقية".

وأعلن كوفند إبراهيم صوفي، المدير المالي لشركة زراعية تمتلك 590 بيتاً بلاستيكياً لشبكة رووداو الإعلامية: "الطلب على الخضروات الورقية دفعنا في هذا الموسم إلى تخصيص كل البيوت البلاستيكية التابعة لنا لزراعة الخضروات الورقية، وندفع يومياً 1300 صندوق منها إلى السوق".

ويقول صوفي إن بيع هذه الخضروات بالأسعار الحالية ليس خاسراً لكن مكسبه ليس كبيراً، والسبب هو ارتفاع أجور العمالة ونفقات الصيانة السنوية للبيوت البلاستيكية.

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

361 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع