الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - كتاب الگاردينيا في الميزان/ الأستاذ محمد سهيل أحمد

كتاب الگاردينيا في الميزان/ الأستاذ محمد سهيل أحمد

             

     كتاب الگاردينيا في الميزان/ الأستاذ محمد سهيل أحمد

       

الاخوة والأخوات كتاب مجلة الگاردينيا المحترمين

مع إطلالة العام الجديد ٢٠١٩ وجدنا من المناسب أن نتعرف على السيرة الذاتية للأخوة والأخوات كتاب مجلة الگاردينيا ليعرف البعض الآخر ،كما أن حضور أخوة وأخوات كتاب جدد التحقوا خلال العام المنصرم لذا وجدنا من المناسب التعرف عليهم من خلال كتاباتهم وسيرهم الذاتية ،وغالبا ماتردنا إستفسارات عنهم …

إعتادت مجلتكم دوما بمبادرات مختلفة كجزء من النشاط الاعلامي الذي يتطلب منا جميعاً المساهمة فيه دعما للثقافة والمعرفة من خلال وسائل التواصل الأجتماعي ،والنشر لكل ماهو مفيد
اخواني واخواتي
نود اشعاركم بأنه تم إختصار السير الذاتية المرسلة الينا لاسباب خاصة بالنشر والتصميم الفني ،لذا نرجو منكم أخذ الموضوع بشكل طبيعي لاقصد فيه سوى ماورد آنفاً ،وتبقى مجلة الكاردينيا راعية للثقافة والمعرفة بجهودكم جميعاً دون إستثناء ،وبذات الوقت أتقدم للجميع بالشكر والتقدير والعرفان،وأدعوا الله أن يكون عامنا الجديد عام خير وبركة ،وفقنا الله وإياكم لما فيه خيرا …
مع خالص التقدير ……
جلال چرمگا
رئيس التحرير

       

           سيرة الكاتب محمد سهيل احمد


• من مواليد البصرة 1947
• خريج قسم اللغة الانجليزية ــ كلية التربية ــ جامعة البصرة ــ الأول على دفعته عام 1969
• قاص ،مترجم ،روائي وصحفي
محطات ثقافية
 * بحكم نشأته في أسرة مثقفة متوسطة الحال، مارس كتابة القصة القصيرة في وقت مبكر
• كان نص (المقبرة ) القصصي مادته الادبية الأولى التي نشرت في إحدى الصحف المحلية .وكان حينها في السادسة عشرة من عمره ومن بعدها نشر عددا من القصائد والمواد النقدية والتراجم في جرائد البصرة المحلية .
• انتقل للنشر في الصحف البغدادية وحصريا في ملحق جريدة (الجمهورية الأدبي ) حيث نشر له الملحق عددا كبيرا من اشعار كيتس وتنيسون واديث ستويل متوجا حراكه الأدبي بالفوز باحدى جوائز القصة التي نظمها الملحق وذلك في حزيران 1966 .
• تقلصت مساحة النشر لديه بسبب انشغاله بالدراسة الجامعية لينشر في اوائل السبعينات عددا قليلا ومميزا من القصص على صفحات الأقلام العراقية ومجلة (الطريق اللبنانية )
• غادر البصرة الى الكويت عام 1976 حيث عمل في الصحافة الكويتية إضافة الى عمله في المدارس الكويتية .
• فاز بالجائزة الأولى للقصة التي نظمتها مجلة (مرآة الأمة ) والتي حملت عنوان (الانطفاء ) عام 1983
• ظهرت له اولى مجموعاته القصصية والموسومة بـ (العين والشباك ) 1985
* عاد لمدينته بداية عام 1991 مواصلا نشاطه الادبي حيث نشر عددا قليلا من نماذجه القصصية في (الاقلام ) و(الف باء ) و( الطليعة ) و(فنون ) .
* في عام 2005 ظهرت له مجموعته الثانية (الآن او بعد سنين ) عن دار الشؤون الثقافية ببغداد .
* في عام 2009 اصدر مجموعته الثالثة (اتبع النهر)) عن اتحاد ادباء البصرة ومن ثم اعيد طبع المجموعة عام 2013 لمناسبة (بغداد عاصمة للثقافة العربية )
• كما صدرت له رواية مترجمة للشاعر الروسي الشهير يفجيني يفتوشينكو حملت عنوان (اردابيولا) عن دار تموز بدمشق 2013
• صدرت روايته الاولى (ثقوب في الشاشة ) بدعم من اتحاد ادباء البصرة وشركة آسياسيل وذلك في كانون الثاني من عام 2017.
• فاز بأعلى الأصوات في انتخابات اتحاد أدباء البصرة لعام 2005 ،لكنه فضل ممارسة نشاطه الثقافي كعضو في الهيئة الادارية .
• مازال يواصل نشاطه الثقافي رغم تراجع حالته الصحية ، ولغاية هذه الساعة  
محطات تربوية
 مارس تدريس اللغة الانجليزية في كل من البصرة والكويت والاردن (عمّان ) وليبيا . ليعود الى سلك التدريس لخمس سنوات اضافية ليتوقف بحكم بلوغه السن القانونية دون ان يحظى بنعمة التقاعد .

محطات صحفية 

عمل بنظام العقد المؤقت في الصحف الكويتية : صحيفة (صوت الخليج ـ خمس سنوات ) وصحيفة (الرأي العام ملحقا وصفحة ثقافية من 1985 وحتى عام الاجتياح ) .

* صلته عريقة ،كما اسلفنا بالحراك الصحفي البصري ،كناشر ومساهم بمواده الادبية . انضم في تشرين الاول 2003 الى كادر جريدة المنارة البصرية ولغاية صدور اعدادها الاخيرة 2009.
* عمل في صحيفة مهرجان المربد كمدير للتحرير وسكرتير لتحرير صحيفة المهرجان لدورتين متتاليتين
• انظم لكادر جريدة (صباح البصرة ــ الأخبارسابقا ) محررا وخبيرا لغويا اضافة لتسنمه رئاسة تحرير الجريدة لعام كامل .وهو مازال يعمل في الجريدة نفسها بصفة محرر وخبير لغوي .
• عضو اتحاد الادباء في البصرة
• عضو في نقابة الصحفيين في البصرة .

        

      تقييم الأستاذ محمد سهيل أحمد

في البدأ ، أكرر دوماً بأن الأستاذة الكبار مثل استاذنا المبدع وغيره من كتابنا المتميزين لا يحتاجوا الى تقييمي وأنا أحد تلامذتهم ، ولكن للتأريخ لابد أن نعطي بأرائنا تجاههم للذين لايعرفون الكثير عنهم.

الأستاذ محمد سهيل أحمد كما قرأنا بأن أختصاصه اللغة الأنكليزية ولكن نشاطاته الأدبية والثقافية على مستوى بصرتنا العزيزة لابل على مستوى العراق معروفة لدى الكثيرين من المتابعين للأنشطة الثقافية والأدبية.

استاذنا الرائع يكتب بأسلوب أكثر من جميل بالأخص حينما تتعلق المسألة ببصرتنا الرائعة والجميلة.

ينقلنا بكتاباته وبأسلوبه الرائع الى أيام الزمن الجميل في مدينته الصبورة حيث يتجول بنا الى الأزقة والأنهار و الناس الطيبين و المقاهي ودور السينما و البيوت التراثية حيث الشناشيل وساكنيها الطيبين.

ينقلنا الى أجواء المحبة بين الأهل حيث المسلمين والمسيحيين وبقية الناس الطيبين.

لم أنشر مادة للأستاذ محمد سهيل إلا وقرأتها أكثر من مرة بسبب أسلوبه وصدقه و اختياراته.

يشرفنا أن يكون هذا البصري الرائع مدير مكتب الگاردينيا في بصرتنا العزيزة الغالية.

الف تحية لأستاذنا ونرجو من الباري أن يمده بالصحة والسلامة والسعادة لكونه هو أمثاله ثروة وطنية بحق.

جلال چرمگا

رئيس التحرير

  

 

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

477 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع