علاقة حميمة كانت تربط الملكة فكتوريا بخادمها عبد الكريم

             

              رسم يظهر الملكة فيكتوريا وخادمها الهندي عبد الكريم


ايلاف/لندن: كشفت يوميات الخادم الهندي الوفي للملكة فكتوريا أن علاقة حميمة كانت تربط بينه وبين سيدته تصل إلى حد إعطائه تعليمات جنسية.

وارتبط الخادم عبد الكريم بعلاقة مثيرة للجدل مع الملكة حتى أن بعض افراد العائلة المالكة حاولوا ان يمحوا دوره من التاريخ بعد وفاتها.

ولكن الفيلم الجديد "عبدُل وفكتوريا" الذي يستوحي كتاب شراباني باسو يسلط ضوء على هذه العلاقة الفريدة ويكشف ان الملكة فكتوريا شاطرت خادمها عبد الكريم نصائح عن الأوضاع المختلفة في الجنس حين التقى الاثنان أول مرة وكان عبد الكريم في الرابعة والعشرين من العمر وقتذاك.

ونقلت صحيفة التايمز عن الممثلة الليدي جودي دينتش التي تقوم بدور فكتوريا في الفيلم الجديد ان فكتوريا التي انجبت تسعة اطفال، كانت "منفتحة" على نحو استثنائي.

ومُنحت الكاتبة باسو امكانية نادرة للطلاع على الأرشيف الملكي اثناء تأليف كتابها وقالت ان يوميات عبد الكريم التي تكشف تفاصيل حميمة بين الاثنين نجت حين أُتلفت متعلقاته وكل ما يملكه بعد وفاة فكتوريا في عام 1910.

         

                      مشهد من فيلم "عبدُل وفكتوريا"

واستخدمت الكاتبة يوميات الملكة المكتوبة بلغة الأوردو التي تعلمتها من عبد الكريم لاستخراج تفاصيل جديدة عن العلاقة بين الملكة والخادم. وتزخر الرسائل المكتوبة على امتداد 13 سنة بالقبلات واختتامها بعبارة "اعز اصدقائك" أو "أُمك الأعز".

وفي رسالة كتبتها فكتوريا عام 1894 تنصح الملكة خادمها الذي يقوم بدوره الممثل علي فضل بأن زوجته "يجب ان تحرص في ذلك الوقت الخاص من كل شهر على ألا تتعب نفسها أو تسير في طرق وعرة".

وبحسب الكاتبة باسو فان "قلة كانوا يعرفون ان الملكة التي تقدم بها العمر تعلمت اللغة واحتفظت بيوميات تغطي 13 سنة". وقالت ان هذه اليوميات "لم تُترجم قط وهي أعادت الحياة الى العلاقة أمام عيني" مشيرة الى ان الملكة "تناقش لماذا لم ينجب عبدل المتزوج أي اطفال، وهي صريحة جداً في الحديث عن اوضاع جنسية معه".

وكان عبد الكريم نُقل الى انكلترا خادماً في عام 1887 ولكن فكتوريا قررت ترقيته في غضون عام الى "معلم". وقالت باسو "ان الملكة فكتوريا كانت تحب ان يكون بجانبها رجال طوال القامة ولا اعتقد ان العلاقة كانت جنسية بأي معنى رغم وجود الحميمية فيها".

وذهبت الكاتبة الى ان هذه العلاقة المتينة بين فكتوريا وعبد الكريم كانت مبعث قلق في البلاط وان نجل الملكة الذي اصبح الملك ادوارد السابع كان قلقاً منها.

وفي الساعات التي سبقت وفاة فكتوريا نفذ افراد من العائلة المالكة مهمة هدفها استعادة الرسائل المتبادلة بين الملكة والخادم.

أُبعد عبد الكريم وتوفي بعد ثماني سنوات رجلا منكسراً. والمعروف أن فكتوريا تزوجت الأمير البرت ولكنها بعد وفاته وجدت ما يخفف عن وحدتها مع الخادم جون براون.

وسيعرض الفيلم الذي يمثل فيه مايكل غامبون بدور لورد سولزبري وايدي ايزارد بدور امير ويلز، في سبتمبر.

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

845 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع