الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - المرحوم / ناجي طالب

المرحوم / ناجي طالب

                  

                    

                           إعداد: صباح الراوي

ولد في مدينة الناصرية عام ١٩١٨ . كان والده الحاج طالب نائبا مزمنا عن لواء الناصرية في العهد الملكي .

دخل الكلية العسكرية عام ١٩٣٧.ارسل الى الدراسة في الأكاديمية العسكرية في لندن وعاد الى العراق بعد ان قضى في هذه الكلية ١٨ شهرا برتبة ملازم ثاني. كما شارك في حصار الحبانية في حركة رشيد عالي الكيلاني عام ١٩٤١ وقاتل ضمن الكتيبة التي حاصرت سن الذبان وكان يومها برتبة ملازم اول. دخل كلية الأركان عام ١٩٤٤ في بغداد وتخرج منها عام ١٩٤٦ . عين مرافقا للملك فيصل بطلب من الامير عبد الاله عام ١٩٤٦ الا انه استقال من هذا المنصب بعد ستة أشهر ولعل استقالته هذه كانت مستغربة من قبل البلاط لان معظم الضباط المتميزين ان ذاك كأنو يحلمون  بمثل هذا المنصب الا انه اعتبره من المناصب التي لا تخدمه كعسكري محترف يامل بالتدرج بالمناصب التي تناسب رتبته . اصبح معلما في الكلية العسكرية عام١٩٤٦ برتبة رئيس اول ركن والتقى هناك بالضابطين محي الدين عبد الحميد واحمد صالح العبدي بعدها نقل الى كلية الأركان عام ١٩٤٩ والتحق في نفس العام في كلية الأركان في كِمبرلي في إنكلترا وتخرج منها عام ١٩٥٠. عاد الى العراق ليعين مرة اخرى معلما في الكلية العسكرية لتدريس مادة التعبئة والتنظيم . عين ملحق عسكري عام ١٩٥٤ في لندن وبَقى بهذا المنصب عامين . ثم عين امرا لمدرسة الظباط الأقدمين عام ١٩٥٦ وكان يومها برتبة عقيد ركن . ويذكر ان من جملة تلامذته في هذه المدرسة عبد الرحمن عارف وطاهر يحيى وأصبح عام ١٩٥٨ مديرا للتدريب العسكري في وزارة الدفاع ومنها نقل الى البصرة عام ١٩٥٨ امرا للواء المشاة الخامس وأمرا لمنطقة البصرة العسكري . وهو من الضباط الأحرار وفي اللجنة العليا وكان اتجاهه قوميا معتدلا لا يرتبط بحزب .

                 

اصبح وزيرا للشؤون الاجتماعية بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ , كما اصبح رئيسا للوزراء في عهد عبد الرحمن عارف وكانت محاولاته لتسوية النزاع مع الأكراد شغله الشاغل . التقيت به في فاتحة المرحوم احمد طه العزوز وكان معي المرحوم هاشم عبد الرزاق السامرائي من أوائل البعثيين في الخط العسكري والذي استفسر منه بعد التحية عن إطلاقات المدفع التي سقطت قرب منصة الملك والوصي في حينها فقال رحمه الله كانت هذه الحادثة عام ١٩٥٨ اثناء تمرين قامت به الفرقة الاولى والتي كان قائدها اللواء الركن عمر علي وكان الزعيم الركن احمد محمد يحيى امرت لأحد الالوية فيها . اما أنا ( المرحوم ناجي طالب) فكنت مديرا لهذا التمرين . وعلى اثر هذا الحادث الغي التمرين وتشكلت لجنة تحقيق برئاسة الزعيم الركن عبد العزيز العقيلي ولن يتوصل التحقيق الى شيئ مهم.

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

622 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع