الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - المرحوم الدكتور عبد الجبار العماري

المرحوم الدكتور عبد الجبار العماري

 

المرحوم الدكتورعبد الجبار العماري من مواليد العراق ١٩١٧ حاصل على شهادة الزمالة البريطانية في الطب استشاري الأمراض الصدرية توفي في عام ١٩٩٣

      

       

                      

علم من اعلام الطب في  العراق كان معروف جدا في بغداد واغلب محافظات العراق لانه عالج الاف المرضى العراقيين طيلة خدمته بالعراق ،هو من أوائل الاطباء العراقيون والعرب البارزيين وكذلك اخيه عبد الستار العماري.

             

ولد عبد الجبار في مدينة العمارة (1917) وإليها نسب حيث كان والده من التجار المعروفين في مدينة العمارة وهو عبد الفتاح العماري اما والدته فهي السيدة فاطمة خان بنت محمود نديم البكري من عوائل بغداد المعروفة. نشا وترعرع في بغداد (محلة الامام طه) وفيها اكمل دراسة الطب. حيث كان من الدفعات الأولى في الكلية التي تم افتتاحها في الرابع من نيسان (أبريل) 1927. وكانت أول كلية طب في العراق. بداية عقد الخمسينيات من القرن العشرين تزوج من الدكتورة منيرة البستاني وهي الأخرى من الطبيبات العراقيات الرائدات والمعروفات.
كان الدكتور عبد الجبار من العراقيين الاوال الذين عملوا في كلية الطب مع مؤسسها الطبيب الإنكليزي السير هاري سندرسن (Sir Harry Sinderson) والذي يعرف بسندرسن باشا من امثال الدكتور محمود الجليلي والدكتور إبراهيم الحيالي والدكتور ناجي مراد . لقد كان ان من أوائل العراقيين الذين حصلوا على عضوية كلية الاطباء مع الدكاتره فرحان باقر ومحمود الجليلي وإبراهيم الحيالي .

      

كان الدكتور عبد الجبار أحد ابرز اختصاصي الامراض الصدرية في العراق والوطن العربي بعد الحرب العالمية الثانية. ومما يعرف عنه ابتعاده عن النشاط السياسي توفي في بغداد عام1993 رحمه الله واسكنه فسيح جناته
ادى خدمات جليلة للعراق وساهم بشكل فعال في تخرج اوائل الاطباء العراقيين وتدريبهم ومن اوائل الاطباء الذين حصلو على شهادة ال MRCP وكان اشهر طبيب امراض صدريه في العراق وذو خلق راقي وانسانيه ورحمة ورأفه اضافة الى ما كان يتمتع به من علم غزير وهو من الاختصاصيين التدريسيين في ردهة 8 الباطنيه ،، مع استاذ الدكتور شوكت الدهان..
شخصيه محترمه جدا و طبيب باطنيه واستشاري أمراض الصدر بامتياز
تخرجت علي يديه نخب من الاطباء العراقيين الذين خدموا في العراق ومختلف انحاء العالم حيث عمل لفترة طويلة في الكلية الملكية العراقية  واستمر في تدريس الطب في هذه الكلية العريقة في بغداد لفترة طويلة...
كتب هذه الكلمات عرفانا لهذا العالم الجليل الذي عمل بكل قدرته  وعلمه بتطوير الطب في العراق ووضع البنية التحتية لاساس طب  وامراض الصدر في اروقة كلية طب بغداد تحية وتقدير له وليفتخر اولاد هذا العالم  بما ترك والدهم من ذكرى طيبة وعلم ينتفع به الناس

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

473 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع