رداً على بيانات بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية الآشورية ، السابع من آب يوم الشهيد الآثوري ونحن السريان الآراميون لاتخصنا هذه المناسبة المسيسة بشيء !

                                         

                    وسام موميكا_ألمانيا

رداً على بيانات بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية الآشورية ، السابع من آب يوم الشهيد الآثوري ونحن السريان الآراميون لاتخصنا هذه المناسبة المسيسة بشيء !

رداً على بعض الأحزاب والتنظميات السياسية الآثورية التي تتخذ من السابع من آب مناسبة للشهيد الآثوري والتي من خلالهادائماً مانجدهم يقحمون إسم الشعب السرياني الآرامي المستقل في بياناتهم الفارغة لإحقاق ماهو باطل وذلك لخدمة أجنداتهم المغرضة والمريضة لتحقيق الهدف المشبوه الذي نُناضل دائماً وأبداً لفضحهِ وكشفهِ امام أبناء شعبنا الأصيل الذي عانى ولايزال يعاني من هؤلاء التجار والمغردين خارج السرب .كما وأن المصيبة الأعظم هي في الأحزاب والتنظيمات التي تحمل شعارات وعناوين سريانية آرامية مثل "حركة أتحاد بيث نهرين "أحد أجنحة "بيث نهرين القومي MUB “ المشبوه والمعروف بين أبناء شعبنا ب (الدورونويي) الذي يعمل في سوريا ولبنان وبعض قرى شعبنا في جنوب تركيا وفي العراق أيضاً ، فهذا التنظيم تَشوب حوله شبهات بأنه مصنوع ومدعوم من حزب العمال الكوردستاني (pkk) وأحزاب كوردية أخرى تعمل في سوريا وهذه حقيقة لايمكن إخفائها بغربال مهترئ!!

ولهذا إضطررت لكتابة هذا المقال لتوضيح ماصدر من بيانات فارغة بشأن هذا اليوم الذي يخص الآثوريين الذين لم ولن يكونوا يوماً من الأيام وعبر التاريخ كله شعباً واحداً مع السريان الآراميين وفي جميع كتب التاريخ تشير لنا بأن الآشوريين كانوا أعداءاً للسريان الآراميين وحتى في كتبنا المسيحية المقدسة وحتى في صلواتنا وقداديسنا هناك تراتيل وصلوات ضد الآشوريين ، علماً ان "النساطرة " الذين إتخذوا من الإسم الآشوري الحديث كتسمية لهم بفضل الإنكلييز وبعثة كانتربيري المشؤومة التي زرعت في جسد مسيحية الشرق هذا المرض المزمن ، فهؤلاء إقترفوا آبائهم وأجدادهم النساطرة مجازر ومذابح بِحق أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العراق عندما ذبحوا مطران دير مار متى الشهيد (برسهدي ) وعدد من الكهنة والشمامسة والمؤمنين كما يَرد في الروابط أدنا :

رابط الجزء الأول

http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=545971&r=0

رابط الجزء الثاني 

http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=547210&r=0

رابط الجزء الثالث والأخير

http://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37802

إذن كيف يقحم السياسيون الآثوريون (المتأشورون ) الجُدد تسمية شعبنا السرياني الآرامي في بياناتهم ومنها بيان خاص بما يسمى يوم الشهيد الآشوري بعد ما إقترفوه آبائهم وأجدادهم من مجازر ومذابح بِحق شعبنا آنذاك ، علماً أن للشهداء السريان الآراميين يوم خاص ومقدس تلتزم به كنائسنا السريانية بِشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي وأيضاً أحزابنا ومؤسساتنا القومية في الوطن وبلاد المهجر !!؟

لذا نَحن لن نَسمح لهؤلاء بِتضليل شعبنا السرياني الآرامي والرأي العام بأننا شعب واحد وأُمة واحدة وكلامهم الكاذب لتحقيق غايات وأجندات مشبوهة ومريضة على حساب تواجدنا التاريخي والحضاري الأصيل في بلاد آرام النهرين أو في بلاد بيث نهرين .

كما وأن هناك توضيح هام يجب أن يعرفه الجميع وهو أن الشهداء الآثوريين سقطوا بِسبب سياسات وتصرفات خاطئة من جانِب بعض رؤوساء كنيستهم وبعض الأطراف السياسية عندما تمردوا على الحكومات العراقية آنذاك ليضعوا أياديهم بأيادي الغرباء المحتلين لتحقيق غاياتهم الدنيئة للوصول إلى مبتغاهم المريض وهذه حقيقة مدونة في كتب التاريخ الرصينة الخاصة بالدولة العراقية منذ نشأتها ، حيث كانوا الآثوريين (النساطرة ) يسعون لإقامة إقليم أو حكم ذاتي في شمال العراق آنذاك وذلك بالتعاون مع المستعمر الإنكلييز وحتى الروس الذين زودوهم بالأسلحة في تلك الفترة ، فماذا كان يتوقعون الإخوة الآثوريين من الحكومات العراقية السابقة ، فَهل كانوا يتوقعون مكافئتهم أم ماذا !!؟
ولهذا فإن الآثوريين سقط منهم شهداء بِسبب عصيانِهم وتمردهم المسلح الذي قاده رؤوساء كنائسهم ضد الحكومات العراقية السابقة ، أما من جانب السريان الآراميين في العراق فإنه على العكس تماماً فَشهدائنا إستشهدوا قِسماً منهم غدراً والقسم الآخر الكبير منهم إستشهدوا دفاعاً عن الوطن في حروب الدفاع عن العرض والشرف في أرض الآباء والأجداد ومنها الحرب العراقية الإيرانية ، إذن ما هذا التخبيص وخلط للأوراق الذي يصدر من بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية الآثورية وبعض الأحزاب المحسوبة خطأً على شعبنا السرياني الآرامي !!

إنني لاأنتقص من مكانة الشهداء المسيحيين سواءاً كانوا آثوريين أو كلدان أو من السريان الآراميين وغيرهم من شهداء الديانات والقوميات والطوائف الأخرى في العالم ، لكن الحقيقة يجب أن تقال بأن مكانة وسمعة الشهداء أسمى وأنبَل من أن يُسيسها أشخاص وأحزاب وأطراف فاسدة لم يلتفتوا لشعوبهم وهُم أحياء فما الفائدة بعد أن نالوا الشهادة وضحوا بالغالي والنفيس من أجل القضية .

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

575 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع