خارطة الطريق لتطوير قطاع النقل الجوي العراقي

                                        

                    المهندس الاستشاري
                      فارس الجواري
                  استشاري خدمات طيران


خارطة الطريق لتطوير قطاع النقل الجوي العراقي

يلعب قطاع النقل الجوي دورا أساسيا في تطوير ودعم قطاع الطيران من خلال رؤية وأهداف ذات إستراتيجية وطنية واضحة تتضمن التطوير الفعال للبنية التحتية لهذا القطاع الحيوي بتطبيق إجراءات الرقابة التنظيمية والإشراف على الخطط المعتمدة والمشاريع لتعزيز إدارة الحركة الجوية وخلق بنيه تحتية لحركة النقل الجوي غايتها الوصول إلى صناعة طيران مدني متوافق مع المعايير الدولية , ودفع عجلة الإقتصاد الوطني للتواجد فى الأسواق العالمية .

كل ذلك يتم من خلال وضع خارطة طريق لتطوير هذا القطاع, أستنادا إلى مبادئ توفر من خلالها إطارا مرجعيا مشتركا لجميع الجهات المعنية كالجهات التنظيمية، ومشغلو الطائرات والمطارات، ومقدمو خدمات الحركة الجوية وشركات صناعة الطائرات، وتعمل على تحديد وبوضوح الأدوار التي تؤديها هذه الجهات , من خلال فريق عمل مثالي يجمع نخبة من الكفاءات المختصة في عدد من المجالات المهمة (خبراء واستشاري طيران ، باحثين في معلومات سوق الطيران، خبراء في التسويق والدعاية ), يعملون على تحقيق الهدف من الخارطة بالاجراءات التالية :

- أنشاء مركز بحثي للدراسات و التبادل والحوار بين مختلف الجهات في قطاع الطيران , لتحسين جودة الخدمات الجوية التي ينبغي توفيرها , مع خلق تدابير ترويجية للخطوط الجوية العاملة في العراق على المدى القصير والمتوسط، تكون مصحوبة بخطط تجارية تناسب كل وجهة على المستويين المحلي والدولي.
- تقديم دراسات الجدوى الخاصة بتطوير السياسات والتشريعات المتعلقة بقطاع النقل الجوي وتنفيذها والإشراف على تطبيقها ومراجعتها.
ومن هذه الدرسات المهمة والتي يجب وضعها في اوليات عملهم (دراسة جدوى لطرح شركة الخطوط الجوية العراقية في البورصة العراقية) الغاية منها زيادة رأسمال الشركة ، من خلال ضخ المساهمون أموالا في الشركة مقابل حصولهم على أسهم فيها، أي ملكية جزء من الشركة , على ان تحافظ الشركة على ملكية الجزء الأكبر (51%) ، وبالتالي على قراراتها, وهنا يكون تقيّم الشركة لادائها دوريا من خلال سعر سهمها وإقبال المستثمرين عليه, فالإقبال الكثيف على السهم، يعني ان الأداء جيّد للشركة، وبالمقابل، تراجع سعر السهم، يكون انعكاسا للأداء السيئ لها.
ومن ناحية أخرى المال المستحصل يجب يصب في اتجاه تطوير الشركة من حيث تحديث أسطول الطائرات المدنية وفتح وجهات جديدة للسفر من العراق والعمل على تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين على الخطوط الجوية العراقية وبمستوى يوازي شركات الطيران العالمية وغيرها.

- إجراء الدراسات القياسية لاستخلاص دروس وعبر هامة من الدول التي تمتلك شركات نقل جوي ناجحة . وتركز تلك الدراسات على المجالات التالية:
1 . فهم الهيكل المؤسسي والاطار التنظيمي لقطاع النقل الجوي
2 . فهم نظام وأدوار ومسؤوليات مجلس الادارة التنفيذية
3 . فهم نموذج التشغيل والهيكل التنظيمي ومتطلبات القوة العاملة
4 . فهم السياسات المالية وآليات التمويل للجهات التنظيمية والجهات التي تشغل قطاع الطيران.

- الإشراف على التخطيط الاستراتيجي وتعزيز البرامج التقنية المستخدمة في قطاع االنقل الجوي لمراقبة وتقييم الأداء بفعالية ودقة.

- وضع خطة لتفعيل اندماج شركة الخطوط الجوية العراقية مع شركات طيران عربية وعالمية من خلال إبرام اتفاقيات وتحالفات مع هذه الشركات, مما يجعل مجال الخدمات أمامها أوسع ويحقق لها التميز مع منافسيها من الشركات بالمنطقة من ناحية الأسعار أو الخدمات، وتحديث الطائرات مما يجعل أسعار هذه الخدمات التي تقدمها في متناول ورغبة وإمكانية كل مسافر.


- وضع نظام معلوماتي متطور لتتبع أنشطة النقل الجوي، من خلال إعداد قواعد البيانات وتكييفها بغرض مراقبة المتغيرات المستمرة في القطاع على مختلف المستويات سواء تعلق الأمر بحركة المرور الجوية والقدرات الجوية ، أو بالمعلومات غير المهيكلة ذات الصلة بالجوانب الاقتصادية والمالية، والعنصر البشري، والبيئة، والأمن، وما إلى ذلك.

- التوجه لاستقطاب كوادر العمل وخصوصا الكفاءات منهم والذين لهم معرفة عامة في مجال صناعة الطيران،إضافة لمهارات التحقيق في الحوادث وغيرها والعمل على توظيف أصحاب المواهب والمهارات ذوي الخبرة إلادارية والفنية , لسد الفجوات المتعلقة بالكفاءات والمهارات التي يجب تقليصها من خلال زيادة الإستثمار فى العامل البشرى.

- أنشاء شركات طيران اهلية ( استثمار خاص) للخطوط الداخلية والإقليمية، بالاضافة الى ماموجود حاليا لكن وفق معايير عالمية وبعيدا عن المحسوبيات والواسطات بغرض تحسين الخدمات على الخطوط الداخلية والاقليمية .
- أنشاء شركة متخصصة فى أعمال الصيانة الكاملة والتصليح العام للطائرات ، وذلك باستخدام أحدث المعدات في توفير خدمات الصيانة لطرازات مختلفة من الطائرات ومحركات الطائرات ومكوناتها وجعلها محطة استراتيجية دولية لخدمات صيانة الطائرات من إصلاح وإمداد, وتقديم الخدمات التقنية والتشغيلية لها.
- تأسيس شركة رئيسية للشحن الجوي متخصصة في نقل ومناولة البضائع العامة والخاصة مقرها مطار بغداد ولها فروع في كل المطارات المحلية الاخرى ولها أسطول طائرات شحن بضائع متوسطة وبعيدة المدى بالاضافة الى مخازن للعفش والبضائع .
- منح شركات النقل الجوي العاملة في العراق المرونة في تحديد أسعار التذاكر، والتدرج في الشرائح السعرية من خلال الحجوزات المبكرة والمعايير الضابطة لذلك.
- مراجعة دورية لأسعار وقود الطائرات في مطارات العراق مقارنة بالمطارات المجاورة لدعم التنافسية في مطاراتنا.


ان خارطة الطريق الطموحة هذه تهدف إلى التحديث والنمو والتوسع خلال الفترة القريبة الاتية ، بما يتفوق كثيراً عما تم إنجازه خلال المرحلة السابقة ، ومن هذه الاهداف المرجو تحقيقها من خلال الخارطة ( تحديث أسطول الطائرات , تطوير العنصر البشري العامل , إطلاق رحلات إلى وجهات جديدة , بالاضافة الى خفض التكلفة التشغيلية الحالية وزيادة الايرادات ورفع مستوى الانتاجية مع تطوير مستوى الخدمات المقدمة للركاب على الطائرات ) .

هل من سامع ؟ 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

824 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع