الكرخ فرسانها ونجومها التي انارت الطريق للاجيال الرياضيه اللاحقه ودورها في رفد الحركه الرياضيه العراقية بالابطال

   

               بقلم/ أحمد زيدان

الكرخ  فرسانها ونجومها التي انارت الطريق للاجيال الرياضيه اللاحقه ودورها في رفد الحركه الرياضيه العراقية بالابطال

    

لقد كان للمقالة الشيقة للاستاذ سرور ميرزا عن الاعظمية وشخصياتها الرياضية الأثر الكبير لتحفيزي على أن ادلو بدلوي حول منطقة الكرخ العريقة التي كان يسميها اهل الرصافة ( صوب الكرخ) اذ لم تكن بغداد حينها بهذه السعة الكبيرة من الاحياء السكنية..

سيتركز مقالي حول المنطقة التي تمتد من العطيفية شمالا الى كرادة مريم جنوبا بضمنها حي المنصور وليعذرنا سكنة احياء الكرخ الحديثة كالمأمون واليرموك والحارثية والقادسية والبياع والسيدية والدورة لعدم  المامنا برياضييها الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير، وسأكتفي بذكر أسماء ابطالنا الشهداء منهم والاموات الذين ندعو الله الكريم ان يرحمهم في جنان النعيم ويطول في عمر الاحياء منهم، كما نرجو المعذره لمن فاتنا ذكرهم فللعمر وسنيه العتب خاصة ونحن نعيش قساوة الغربة ومرارة البعد عن الوطن غير مخيرين .
ولدت في محلة ( سوق حمادة ) بقلب الكرخ العتيقة اواخر اربعينيات القرن المنصرم وعشت طفولتي وصباي بين ازقتها وحواريها التي تنبعث من بيوتاتها رائحة التاريخ العريق وتنهل من مربيها الافاضل العادات والطبائع العربية والاسلامية الاصيله كالفروسية والنخوة والشهامه والشجاعه خلقا قولا وفعلا ،

  

كانت معظم محلات الكرخ خليطا من قيم البداوه والعشائرية والحضاره المدنيه الحديثة التي ركز العلامه القدير الدكتور علي الوردي في بحوثه الاجتماعيه الرائعه حول صراع البداوة والمدنية في المجتمع البغدادي انذاك وبرغم صغر ومحدودية مساحات محلاتها وازقتها فقد قدمت للوطن رؤساء جمهورية ورؤساء وزارات ووزراء ونواب ورجال دولة من الطراز الاول، في صباي لازلت اتذكر بوضوح كيف كنا نخرج للمتعة في الاعياد الدينية الفطر والاضحى المباركين ولمشاهدة، أعظم حدث حينها عندما نشاهد عن قرب في فسحه واسعة من الارض الجرداء تقع بين  مقبرة الشيخ معروف الكرخي وبين محلة الرحمانية قبل بنائها تجري في مضمارها المبارزة بالسيوف في رقصه تسمى ( الساس ) بين شباب محلتنا والمحلات المجاوره كالشيخ علي والعنازية والمشاهدة والفحامة والجعيفر وغيرها وبعد ان تنتهي الرقصه تبدأ سباقات الخيول بين فرسان المحلات المذكورة كان مضمار جري الخيول وعندما تنطلق المنافسات يبعث الرعب في قلوب الاطفال والصبية لغرابة الحدث ومنظر الخيول المنطلقة التي تثير الغبار المتصاعد من حوافيرها مع صيحات الفرسان  وقد حدثت بعض الاصابات والوفيات بين النتسابقين نتيجة السقوط المفاجئ من ظهر الخيول العربية الاصيلة.

  

نادي المنصور الرياضي
في حدث فريد من نوعه اعلن في الكرخ عن تأسيس ناد رياضي في بناية قديمة تقع على ضفاف نهر دجلة الخالد وخلف بناية إعدادية الكرخ للبنين وكان افتتاح النادي حدثا كبيرا ومثيرا بين اوساط المجتمع الكرخي المحافظ  الذي يبدو انه كان رد فعل على خلفية مشاركة المنتخب العراقي لكرة السلة في اولمبياد لندن عام 1948 حيث سارع شباب الكرخ للانتماء اليه والمشاركة بنشاطاته الرياضية، ويذكر بهذا الصدد الرائد السلوي ( مهدي احمد ) أحد أهم ابطال منتخبات العراق الوطنية والعسكرية الذي ولد في محلة الشواكة وعشق كرة السلة منذ صباه ثم انتماءه لنادي المنصور عام 1954 في كتابه الموسوم ( نصف قرن في رحاب كرة السلة العراقية ) الذي صدر عام 2005 ( ان نادي المنصور الرياضي كان قلعة كرة السلة الكرخيه والبغدادية الى جانب نادي الاعظمية ثم نادي الهواة لاحقا حيث كان للاستاذ والمربي والمدرب القدير ( يوسف البازي ) اضافات نوعية جديدة ولمحات فنيه حديثة في طريقة واسلوب ومهارات اللعب  الفردية والجماعية استهوت عشاق كرة السلة وبفضل تعليماته وتمارينه التي كان يستخدمها في نادي المنصور استطعت ان اتدرج في كرة السلة لاعبا اساسيا في كافة المنتخبات العراقية والاندية السلوية لاعبا ثم مدربا )  وفي هذا الصدد يذكر خبير كرة السله العراقية وارشيفها المتوارث عبر العقود بل القرون الاستاذ والمعلم القدير ( علي الصفار ) كنا نشهد اجمل المباريات السلوية عندما يلتقي ناديي المنصور والاعظمية وقد شهد عام 1958 بطولة نظمها نادي الاعظمية باشراف اتحاد كرة السلة العراقي بين الناديين المذكورين استمتع جمهور كرة السلة بذروة لقاءات الاثاره بين ناديي المنصور والاعظمية ، انتهى اللقاء الاول بفوز الاعظمية بفارق تسع نقاط وفي اللقاء الحاسم الذي جرى على الملعب الليلي المبلط الجديد لنادي قريش الكاظمي فاز نادي الكرخ بفارق سبع نقاط واستحق الكأس امام جمهور محتشد تجاوز عدة الاف بقي ضعفهم خارج الملعب لضيق المكان، شارك معظم لاعبي الناديين بهذا اللقاء واذكر منهم من نادي المنصور ( مهدي احمد، احمد الحجية، فالح اكرم فهمي، طارق حسن ( حرامي بغداد )، فوزي عسكر، ولاعبان شقيقان من مصر هما شاكر وحسين مرسي، صبري زلال ) ومن الاعظمية كل من ( وائل الكسار، عدنان الدوري، سهيل النقيب، شعبان جاسم، كريم المشهداني، الاخوين مانو وشوقي جرجيس، ابراهيم حكمت سليمان ).

                        

نادي المنصور الاجتماعي
تأسس نادي المنصور الاجتماعي بداية الخمسينيات من القرن الماضي وقامت ببناءه شركة المنصور الاهليه للعقارات التي اشترت اراضي حي المنصور الذي يعتبر لحد الان من ارقى احياء بغداد الحبيبة ثم باعتها دورا سكنيه واراضي للمواطنين بالتقسيط المريح وبنفس الوقت بنت مضمار الخيل الذي كان يطلق عليه اسم ( الرايسز ) اي ميدان سباقات الخيول والمراهنات التي تجري على خيوله، كان الريسز المذكور يجذب الالاف من محبي هذه الرياضة عراقيين وعرب واجانب وقد ساهمت المراهنات بازدهار تربية وتجارة الخيول العربية الاصيلة وتكاثرها واخذت تصدرها الى دول الجوار واوربا وقد اشتهرت الخيول العراقية الاصيلة عربيا وعالمياٌ بجودتها واصالتها مما شجع العشائر العراقيه والوجهاء من تجار الخيول الى الاعتناء بها وتسويقها الى داخل وخارج العراق.

            

نادي الكرخ الرياضي
بعد اندثار نادي المنصور الرياضي بداية ستينيات القرن الماضي نتيجة آيلانه للسقوط لقدم بنايته تأسس نادي الكرخ الرياضي في حي دراغ بقلب المنصور ويعتبر الامتداد الطبيعي لنادي المنصور وهكذا انتقلت شخصياته وهيئاته الادارية اوتوماتيكياٌ لنادي الكرخ وبدأ يجذب الشباب الرياضي لممارسة العابهم وذلك لتنوع فعالياته الرياضيه ( كرة قدم ، كرة السلة ، الكرة الطائرة ، ملاكمة ، مصارعة ، كرة اليد ) وتألق فيه كالعادة فريق كرة السلة واستطاع اختطاف معظم الالقاب والكؤوس والدوريات وبعد تغيير اسمه الى نادي الرشيد استطاع  المشاركة في البطولات العربية والاسيوية وحقق فيها نتائج جيده لم يسبقه او يخلفه فريق كرة السلة عراقي لحد الان ثم عادت تسميته الاصليه الكرخ ولايزال يواصل عطاءه الرياضي ومن المعلوم ان معظم مدربيه وهيئاته الادارية كانت تتألف من نجومه السابقين عرفانا لخدماتهم الجليله لناديهم الام واذكر منهم ( مهدي احمد وشقيقه موفق الملقب نونو ، فوزي عسكر ، شكيب عبد الوهاب واحمد الحجيه وغيرهم ).

           

نادي السكك الرياضي
دخلت مؤسسات الدوله بثقلها المادي والمعنوي لاستقطاب نجوم والعاب الرياضة من اوسع الابواب واستطاعت ان تنجح بجذب عدد كبير من الشباب الذي سرعان ما انخرط في مؤسساتها للاستفاده من مردودها المادي والمعنوي والاجتماعي وضمان حياة مكفولة بتقاعد لأسرهم التي كان معظمها يشكو من شظف العيش آنذاك بعد ان أخفق معظم الرياضيين حينها بالجمع بين ممارسة الرياضة والتعليم العالي كون الرياضة كانت طوعية من غير مردود مالي ، كانت وزارة الدفاع بمقدة المؤسسات الحكوميه التي استقطبت الرياضيين تلتها الشرطة والسكك، البريد، الامانة، النفط، الكهرباء، الصناعة  وغيرها ، ولقد كان لموقع نادي السكك وسط الكرخ اضافة الى النظام الانكليزي الذي كان سائدا في عمل مؤسسة السكك الحديدية الكبيره آنذاك من حيث الدقة والاخلاص بالعمل اليومي الاثر الكبير بتحفيز الشباب على الدخول بمعترك نشاطاته الرياضيه مثل ( كرة القدم ، الملاكمة، المصارعة، السباحة، الهوكي ، كرة السلة والساحه والميدان )...

  

       عام 1964 مع فريق السكك ويظهر الراحل جرجيس الياس اول الواقفين من جهة اليسار

في كرة القدم كان هناك من يعمل بمثابره وجد ويكتشف المواهب ويصقلها بحرفنة انه المدرب القدير والمربي الفاضل (  جرجيس الياس ) الاب الروحي لكرة القدم بنادي السكك ( الزوراء ) لاحقا حيث قدم جرجيس اجيالا عديده من لاعبي المنتخبات العراقية اذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:

  

( جلال عبد الرحمن، فلاح حسن،علي كاظم، انور جسام وشقيقه حازم، كاظم خلف، ثامر يوسف، ابراهيم علي، عبد الاله عبدالواحد ، سعدعبدالحميد ، حساني علوان وغيرهم ) كما ساهم النادي المذكور باكتشاف لاعبين تأثروا به ولكنهم لم يلعبو فيه مثل جمال علي نجم الطلبة والمنتخب وثائر احمد المدرب المعروف وغانم عبد الحميد نجم الشرطة والمنتخب، اما في لعبة الملاكمة قدم نادي السكك نجوما كبيرة واجيالا متلاحقة كان خلفهم مدرب قدير ومربي وفارس يستحق الاعجاب والتحية
انه المدرب سعيد عبد الحسين الذي افنى سني عمره بخدمة النادي ولعبته المفضلة الملاكمة وقدم ملاكمين مثلو العراق واذكر منهم ( سامي سلمان ، ناهض حسين ، رياض احمد ، كاظم محمدعلي ، شقيقيه مجيد وسمير عبد الحسين وغيرهم ) وقد ساعدت الملاعب التي شيدت في الكرخ ومنها ملعب السكك (الزوراء حاليا ) وملعب الاداره المحلية الذي يسمى حاليا بملعب نادي الكرخ الرياضي وعدد من الملاعب الشعبية الاخرى على ممارسة الشباب لرياضاتهم المفضلة.

  

شخصيات ونجوم رياضية من الكرخ
علي الصفار
في وصفه لعلي الصفار يذكر الرائد الصحفي وشيخ المؤرخين الرياضيين د. ضياء المنشئ بأنه الاب الروحي لكرة السلة بالعراق وعميدها المتوج وبأنه رجل من ذهب زاهد متيم بحبها وهبها قلبه وعمره وصحته حرم نفسه من ملذات الحياة واصبحت له قلبا نابضا يتحرك به افنى ما يزيد على الستين عاما من عمره في خدمتها وكان الصفار ومنذ عام 1949 يشغل منصب امين سر اتحاد السلة ومهندس نشاطاتها لذلك يعتبر الصفار بحق ارشيف كرة السلة في العراق لاعبا ومدربا واتحاديا ومربيا وقد منحته اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وسام الاستحقاق الاولمبي الذهبي عام 1987، عاش وتوفي في دار شقيقته في حي دراغ بالمنصور مخلفا ارثا رياضيا وتربويا وخلقيا واجتماعيا.

ثامر محسن
علما من اعلام الرياضة كرخيا وعراقيا اول من نال اعلى الشهادات الاكاديمية عمل مدربا لمنتخب العراق الوطني بكرة القدم واتحاديا نشطا واستاذا متميزا بكرة القدم وبشخصية نافذة، اتذكر جيدا اول مره شاهدت فيها ثامر محسن عن قرب عام  1957 عندما عين معلما لمادة الرياضة بمدرسة التربية الاسلامية قرب اعدادية الكرخ وكنت احد تلاميذه في الصف الخامس الابتدائي  ومن الجدير بالذكر ان شقيقه د. سعد محسن ايضا قد نال شهادة الدكتوراه بالتربية البدنية وانتخب عضوا في المكتب التنفيذي في الانتخابات الاولمبية التي جرت لاول مره بعد الاحتلال الامريكي للعراق وكان ذلك في عام 2004 وفاز برئاستها احمد الحجية، كما نال شهادة الدكتوراه بكرة القدم من الكرخ د. فاهم كامل العفون وكان لاعبا بكرة القدم ثم اكمل دراسته العليا برومانيا وعاد للوطن ليعمل مدرسا بكلية التربية البدنية في بغداد .

بهنام باسليوس
قدم من نينوى واكمل دراسته الجامعية بدار المعلمين العالية واستقر في الكرخ وعين استاذا في كليات وجامعات بغداد لم تغريه العروض التي قدمت له للعمل خارج العراق، عمل بتفان واخلاص مربيا قل نظيره تميز بخلقه ونبله العالي لاعبا ومدربا واستاذا ورب عائلة من الطراز الاول شجع ابنته الكبرى ( باسمة بهنام ) بعد ان اكتشف موهبتها في العدو السريع  لتصبح بعد فتره قليلة بطلة العراق في الاركاض السريعة 100 و 200 واربعمائة متر ولاعوام متتالية مع منافستها سلمى الجبوري ، قلدته اللجنة الاولمبية العراقية وسام الاستحقاق العالي لخدماته الجليلة للرياضة العراقية لاعبا وواستاذا ومدربا ومربيا ويذكر ان زميله د. مهدي نجم في التربية البدنية وعميدها من سكنة الكرخ ايضا.

            

احمد الحجية
هو احمد عبد الغفور السامرائي ويكنى باحمد الحجية ولد بالكرخ واكمل دراسته الجامعية بالدورات الاولى بعد افتتاح المعهد العالي للتربية البدنية ( كلية التربية البدنية لاحقا ) والتحق بالجيش العراقي متطوعا كضابط تدريب بدني وانخرط بتشكيلاته الرياضيه وقد لعب لنادي المنصور عدة اعوام قبل ان يلتحق بالجيش العراقي الباسل، شاهدته اول مرة عن قرب عام 1968 عندما نقل الى جناح التدريب البدني في الكلية العسكرية وكان برتبة ملازم اول مع زملاءه ملازم اول فاروق الخطيب لاعب المنتخب العراقي لكرة السلة والملازم خميس الحمداني لاعب المنتخب الوطني لكرة الطائرة ويقود الجناح المقدم يوسف طاهر الوهب الحكم الدولي بكرة السلة والشخصية المعروفة بالوسط الرياضي وفي كرة القدم كان مدربها الاسطورة الكروية عمو بابا ومدرب الجمناستك والالعاب السويدية محمود يونس ليشكلوا جناحا رياضيا رهيبا قل نظيره وكنت احد تلاميذة في الكلية العسكرية. عاد احمد الحجية الى ارض الوطن عام 2003 لينتخب اول رئيس لجنه اولمبيه عراقيه بعد الاحتلال وعمل بجد لاعادة الروح للرياضة الاولمبية الى ان اغتالته قوى الظلام بعد اختطافه مع كوكبه من زملائه اعضاء اللجنه امام انظار المشاركين في مؤتمر رياضي اقيم في المركز الثقافي النفطي عام 2006 واقتياده لجهة مجهولة لتكتشف رفاته بعد سته اعوام على فقدانه، شكل الحجية مع زميل دربه ( فوزي عسكر) ثنائيا رائعا في المنتخبات الوطنية والعسكرية وكان عسكر قد التحق بكلية الشرطة وتخرج منها لاعبا ومدربا واتحاديا واداريا قديرا لم يترك ناديه الام ( الكرخ ) وشارك ولحد الان بمعظم هيئاته الاداريه، يتميز عسكر بمرونة جسمه وحسه العالي والافلات من الخصوم ليعرف طريقه للهدف، انتخب عضوا ثم امينا للاتحاد العربي لكرة السلة لاعوام طويلة، ومن الجدير بالذكر ان شقيقه الاكبر عبد الغني عسكر كان من اعلام الرياضة العراقية والكرخية على حد سواء وكان له الفضل بتشجيع شقيقه فوزي عسكر ليصبح احد اهم رموز كرة السلة العراقية.

                          

اسماء نجوم رياضيي الكرخ
قدري الارضرملي الوجيه الكرخي المعروف، سلمان مهدي (فرس النبي) الذي لعب لنادي الهواة الرياضي وقد شغل منصب معاون عميد كلية التربية الرياضة، غني الجميلي الحكم الدولي بكرة السلة، عطا العاني مدرب كرة القدم ومكتشف مواهبها، د.ماجد الكحلة لاعب ومدرب واستاذ كرة الطائرة، عامر المختار وفتاح محمد العاني من الشرطة، احمد الجبوري وشقيقه محمد وكان احمد استاذي بالرياضة في متوسطة العطيفية، عبد الاله مالك الفتيان، فيصل مكي العداء المعروف، ولايفوتني ان اذكر عشاق الرياضة ومحبيها ومشجعيها ومنهم المربيان ياسين الصدر وعبدالله بروص اللذان كانا يجوبان الملاعب على دراجاتهم الهوائية.

ختاما ان ما سطرته من ذكريات رياضية ماهي الا مجرد لمسة وفاء الى ماض كنا جزءا منه والانتماء الى الوطن عادة ما يبدأ من الانتماء للاسرة والمحلة والمجتمع والتربة التي عشنا على أديمها ليس الا ومعذرة مرة اخرى ان كنا اخطأنا او نسينا ومنه نستمد العون والتوفيق.

أحمد زيدان/ كاليفورنيا 12 مايس 2013

        

الگاردينيا:نرحب بالأستاذ/احمد زيدان أجمل ترحيب في حدائقنا.. ننتظر جديدكم أيها البغدادي الأصيل..

                                 
 

 

الأبراج وتفسير الأحلام