الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - الإعمار:العراق بحاجة الآن الى ٢ - ٣ مليون و سنوياُ ١٥٠ ألف وحدة سكنية لمواكبة التزايد السكاني

الإعمار:العراق بحاجة الآن الى ٢ - ٣ مليون و سنوياُ ١٥٠ ألف وحدة سكنية لمواكبة التزايد السكاني

                 

بغداد (الصباح الجديد) - كشف معاون مدير عام دائرة الإسكان التابعة لوزارة الاعمار والإسكان زهير كاظم عودة، عن حاجة العراق إلى 150 ألف وحدة سكنية سنويا لمواكبة التزايد السكاني، في حين اشار إلى أن نسبة العشوائيات بلغت أكثر من 7%.

وقال عودة ، إن "الإحصائيات تشير الى ان الحاجة لبناء الوحدات السكنية تتراوح بين2 – 3 ملايين وحدة، ولان حجم الحاجة السنوية على وفق الزيادة السكانية تكون مليونا وبضع المليون نسمة، ما يعني اننا بحاجة من 100 الى 150 الف وحدة سكنية سنويا”.

وأضاف، أن "الدائرة لها دراسة بشأن الأراضي إذ جرى تحديد المبالغ المالية التي نحتاجها وحجم الأراضي المطلوبة لحل المشكلة”، موضحا "أما ما نحتاجه من التخصيصات المالية حسب الكلف المعتمدة في دائرتنا او في الوزارة (تمويل حكومي) يبلغ 100 ترليون دينار وهذا صعب تحصيله، لذلك يجب علينا ان نبحث عن الحلول المبتكرة”.
وكان النائب، علاء الربيعي، قال إن أزمة السكن في البلاد أنتجت 3 آلاف منطقة عشوائية.
وأضاف الربيعي، أن "مجلس النواب ناقش واحدا من اهم المواضيع التي عانى منها المواطن والدولة العراقية، وهو موضوع السكن”.

ولفت إلى أن «المادة 30 أولاً من الدستور تؤكد أنه يكفل العيش الكريم وتوفير السكن الملائم للمواطن العراقي»، مبيناً أن «أزمة السكن لم تحل منذ أكثر من عشرين سنة ولم تبحث بصورة حقيقية، ولا توجد رؤية للدولة العراقية».
وأضاف أن البرلمان ناقش الأزمة التي أنتجت 3 آلاف منطقة عشوائية في العراق، منها 1022 في بغداد، و700 في البصرة، و300 في كركوك، وكذلك في بقية المحافظة».

وشدد على أن «ذهاب المواطن للعيش في المناطق العشوائية دليل على عدم وجود رؤية لحل أزمة السكن»، مضيفاً انه «تمت مناقشة الأزمة في البرلمان لبحث آليات موضوعية ونتائج قريبة للحل من ضمنها تشكيل لجنة السكن، ومطالبة الحكومة بتشكيل هيئة مستقلة للسكن».
وكانت نتائج إحصاءات سابقة لوزارة التخطيط بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهبيتات)، أكدت أن نحو 13 % من سكان العراق الذين يقدر عددهم بنحو 35 مليون يعيشون في العشوائيات”.

ولم تشمل الإحصاءات سكان محافظات إقليم كردستان الثلاث (أربيل، ودهوك، والسليمانية)، كذلك استثنيت محافظات (نينوى، والأنبار، وصلاح الدين) بسبب النزوح والأوضاع الأمنية المضطربة وقتذاك، والتي تسببت هي الأخرى بأزمة سكن "كارثية” كما يصفها مراقبون، حيث انهارت البنى التحتية بسبب المعارك ضد تنظيم "داعش” الإرهابي، مع ازدياد عدد السكان.
وأكد المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي، في وقت سابق أن "عدد المجمعات العشوائية في عموم المدن العراقية يبلغ 3700 مجمعا عشوائيا”.

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

405 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع