الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - المهندس عدنان القصاب في ذمة الله

المهندس عدنان القصاب في ذمة الله

     

        المهندس عدنان القصاب في ذمة الله

                               

             

انتقل إلى رحمة الله تعالى المدير العام الأسبق للموانئ العراقية الأستاذ عدنان القصاب بعد صراع طويل مع المرض و الغربة، حيث وفاه الأجل في القاهرة عن عمر يناهز (79) عاماً، إنا لله وإنا إليه راجعون. وقد أقيمت مجالس الفاتحة على روحه الطاهرة في كل من بغداد وعمان والقاهرة.

         

من هو المرحوم عدنان القصاب:
كُتِبَ عنه أنه ( رئيس المهندسين عدنان بن علي بن حسين بن عبد العزيز القصّاب من أسرة هاشمية قرشية صحيحة النسب, واسمه المثبت في بطاقته الشخصية (عدنان السيد علي), ولد في محلة سوق حمادة بمنطقة الكرخ ببغداد عام 1936. وأكمل دراسته الابتدائية في مدرسة الكرخ الابتدائية عام 1946, وأكمل المتوسطة عام 1949, وأكمل الثانوية بالكرخ عام 1951, ثم حصل عام 1957 على شهادة الدبلوم من معهد الهندسة الصناعي العالي, ونال فيه شهادة تقديرية سلمها له المغفور له الملك فيصل الثاني بنفسه تقديراً لتفوقه على أقرانه, وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة بغداد.
تزوج عام 1961 من الصيدلانية مآرب أحمد كمال العزاوي. كان والده معلماً في مدينة العمارة (ميسان), لكنه ترك التدريس وعاد إلى بغداد ليزاول تجارة التبغ, ثم عاد ثانية إلى التدريس في بغداد. والدته السيدة فاطمة بنت الشيخ عباس حلمي القصّاب. كان خاله عبدالله القصّاب وزيراً للداخلية في العهد الملكي, وكان عم والدته (عبدالعزيز القصّاب) رئيساً لمجلس النواب عام 1945 ثم صار وزيراً في وزارات متعددة, وكان زوج خالته (عبدالمجيد القصّاب) وزيراً للمعارف, ثم صار وزيراً للصحة.
تميز منذ طفولته بالحكمة والشجاعة, كان في شبابه نحيفاً شامخاً عنيداً صامداً, لا يعرف المجاملة, يكره المهادنة, يمقت التزلف والتملق, حاسماً في قراراته, عرفه الناس بصدقه وأمانته وصراحته, كانت قوة شخصيته القيادية كفيلة باستفزاز أصحاب النفوس المريضة, الذين مارسوا ضده أبشع أساليب الضغط والتنكيل, فحاربوه وعزلوه وتحالفوا ضده من دون أن يسيء إليهم, فباءت محاولاتهم بالفشل الذريع, لأنهم شعروا بالخيبة حينما وجدوه شامخاً صامداً مرفوع الرأس كعادته في مواجهة الوحوش البشرية.

  
 محطات في بحار القصّاب
كتب عنه البحار المؤرخ كاظم فنجان الحمامي: (حينما نتتبع مسارات سفينة (الربان) المهندس الأستاذ عدنان القصّاب, ونتعرف على مراسيها المينائية المتعددة, نقف إجلالاً واحتراماً لهذا المهندس اللامع, الذي ركب البحر في العقد الثالث من عمره ليقود أسطول الموانئ العراقية نحو مرافئ الإبداع والتألق في رحلة التطوير والبناء والأعمار, لكننا نشعر بالألم والأسى عندما نعلم إن زوابع الرياح الكيدية جرفت سفينته نحو المرافئ البعيدة, فجنحت فوق صخور التهميش والإقصاء, على الرغم من كل الفنارات المضيئة, التي شيدها وأنارها هذا الربان الشهم بعبقريته ونزاهته وتفانيه في أداء المهمات المنوطة به على الوجه الأكمل. . . فالعبقرية والنبوغ والذكاء والإخلاص والمشاعر الوطنية الصادقة تعد في العراق من الخصال المرفوضة, التي تؤلب الأعداء, وتجلب لحاملها الهم والغم والحرمان, وربما ينتهي به المطاف منفيا مستبعداً في محطات الغربة والاغتراب بعيداً عن أهله ووطنه. . بيد أن هذا الرجل الأصيل لم ييأس, ولم يقنط, فوقف في (طريبيل) ساخراً من وقاحة الدهر وتقلباته المزعجة ليمارس الأعمال الحرة الشريفة بروح لا تعرف الخنوع ولا الخضوع ولا التملق, فاختار مهنة الصيرفة في منطقة حدودية نائية, وظل يمارسها حتى عام 2002, فضرب في عزلته أروع الأمثلة لرجل متواضع, تحرر من بهرجة المناصب العليا, التي شغلها مديراً عاماً للموانئ العراقية, ثم مديراً عاماً لشركة النفط الوطنية, فمديراً عاما لشركة المقاولات الإنشائية, فنقيبا للمهندسين العراقيين, فرئيساً لاتحاد المهندسين العرب, فأميناً عاماً لاتحاد المقاولين العرب.. كان المهندس المبدع (أبو رزان) أطال الله في عمره ربانا ماهراً قاد أسطول الموانئ العراقية في أحلك الظروف, ونهض بواقعها العمالي نحو الأفضل, وصار فنارا مشرقاُ فوق أرصفتها وسواحلها, فترك بصماته القوية في ذاكرة البصرة حتى يومنا هذا.
وكتب عنه الاستاذ السفير صلاح المختار:  (فحينما فقد منصبه الكبير لم يتردد في العمل في مجال بالغ البساطة مثل عمله في طريبيل على الحدود موظفا بسيطا يقطع التذاكر! ورغم هذا التبدل في وظيفته من قيادي في الدولة والحزب الى موظف في اصغر الوظائف، ورغم اصابته بالسكري الذي اخذ ينهش جسده النحيل لم يتخلى عن تلك الابتسامة التي لا اتذكره الا وهي تعتلي قسمات وجهه، تذكرت تلك الابتسامة اليوم عندما سمعت نبأ وفاته فرأيته جالسا في محل عمنا خليل الحلاق يبتسم ويتحدث بهدوء).

    

كتاب عن عدنان القصاب:
صدر عن مكتبة جريرة الورد بالقاهرة كتاب بعنوان (عدنان القصاب في الذاكرة) إعداد وليد رشيد العبيدي. ويتضمن الكتاب الذي يحتوي على 240 صفحة من الحجم المتوسط سيرة حياة القصاب منذ ولادته في محلة سوق حمادة بجانب الكرخ عام 1934 من أسرة معروفة ومشهورة في منطقة الكرخ فخاله عبد الله القصاب كان وزيرا للداخلية وعم والدته عبد العزيز القصاب الذي كان يرأس مجلس النواب منذ سنة 1945 واستوزر عدة حقائب وزارية وزوج خالته الدكتور عبد المجيد القصاب الذي شغل وزارة المعارف ثم وزارة الصحة.
الولادة والنشأة:
والده علي حسين عبد العزيز القصاب بدأ حياته معلماً في مدينة العمارة مركز محافظ ميسان خلال فترة الحكم العثماني. وبعد الاحتلال البريطاني للعراق 1914 ترك مهنة التدريس وإمتهن تجارة التبغ في سوق حمادة (يسمى بالتوتنجي).   نشأ عدنان القصاب وسط عائلة بغدادية عروبية محبة للخير والناس ومحاطاً بالعديد من الأصدقاء القوميين فتشّبع بأفكارهم القومية إضافة الى تأثير أخيه إحسان القصاب الذي سبقه في الإنتماء الى صفوف حزب البعث حينما كان يدرس الحقوق بجامعة دمشق.   أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة الكرخ الابتدائية في محلة الجعيفر ثم المتوسطة في متوسطة الكرخ عام 1949 ، كما أكمل دراسته الثانوية في الاعدادية المركزية بعدها دخل كلية الهندسة عام 1951 التي فصل منها بسبب ميوله القومية وإشتراكه في التظاهرات الجماهيرية التي خرجت ببغداد تندد بالعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 مما إضطره الى الانتقال الى معهد الهندسة الصناعية العالي في العام نفسه وتخرج فيه بعد حصوله على شهادة الدبلوم من قسم المباني والإنشاءات سنة 1957 بتقدير إمتياز ونال شهادة تقديرية سلمها له الملك فيصل الثاني بنفسه تقديراً لتفوقه. ثم حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد سنة 1974.
منذ شبابه إنتمى الى صفوف حزب البعث وأصبح مسؤولاً عن كلية الهندسة والكلية الطبية بداية خمسينات القرن الماضي. وأخيراً أختير عضواً في القيادة القطرية هو وعبد الستار الدوري عام 1962 ثم إنتخب عضواً في القيادة القطرية في 11/11/1963. وحضر المؤتمر القومي السادس الذي عقد بدمشق للفترة من 5 – 23 تشرين الاول / إكتوبر 1963 وتقاسم الغرفة في فندق قاسيون بدمشق مع صدام حسين الذي حضر المؤتمر هو الآخر.  تعرّض خلال مسيرته السياسية الى سلسلة من المطاردات والاعتقالات .
وعقب تأميم النفط عام 1972 وبعد مفاوضات ماراثونية بين العراق وشركات النفط وقد ترأس الوفد العراقي في المفاوضات مرتضى سعيد عبد الباقي وزير الخارجية والدكتور سعدون حمادي وزير النفط، تولى عدنان القصاب منصب رئاسة شركة النفط الوطنية حيث واجه تحديات كبيرة وخاصة مهمة تسويق النفط العراقي إلا أن القصاب إستطاع أن يذلل العقبات بعد أن قامت الحكومة الاسبانية بتزويد العراق بعدد من ناقلات النفط وبذلك تمكّن من كسر إحتكار شركات النفط متعددة الجنسيات التي راهنت على فشل العراق بعد التأميم في إيجاد منافذ لتصدير نفطه وبيعها في الأسواق العالمية.ويشهد على ذلك الدكتور عصام الجلبي الذي اشار الى البصمات الواضحة التي تركها القصاب في شركة النفط الوطنية خلال تحمله مسؤولية رئاستها.  فيقول" الفترة التي أمضاها القصاب في إدارة شؤون شركة النفط الوطنية إلا أنها كانت حافلة بعدد من التطورات والانجازات الرئيسة التي كان لها أثرها البالغ في تطوير الصناعة النفطية وتعميق مسار القطاع النفطي بشقه الاستراتيجي منها إنجاز المرحلة الاولى من تطوير حقل شمال الرميلة بالتعاون مع عدد من الدول الصديقة ومؤسساتها وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي وفق معاهدة التعاون التي أبرمتها الشركة مع مؤسسة ( مشينو أكسبورت السوفييتية). و(تكنو اكسبورت السوفيتية  وكذلك شراء سبع ناقلات نفط إسبانية متوسطة الحجم بتدخل مباشر من الجنرال فرانكو آنذاك وقد تم تحميل أول ناقلة أطلق عليها أسم الرميلة بـ35 الف طن هدية من العراق الى إسبانيا

     

إضطر القصاب لترك شركة النفط الوطنية بعد أن إستدعاه الرئيس احمد حسن البكر آنذاك ويعرض عليه ادارة الشركة العامة للمقاولات الانشائية التي قال له البكر انها من أفشل الشركات منذ تأسيسها وقد أبدى القصاب موافقته لذلك مما جعل البكر يقول له " لقد خلصتني من نار جهنم " ثم قام البكر بتسليم القصاب مجموعة من الدراسات التي أجريت حول الشركة. وخرج القصاب حاملاً الدراسات وباشر فوراً بدراستها ووضع خطة إستراتيجية لتجاوز كل المعوقات التي واجهت الشركة منها البحث عن كوادر جيدة قادرة على إدارة العمل والتفاعل لمواكبة حركة التطور وتحمل المسؤولية للنهوض بالشركة الى الأمام. وكان حريصاً على أن لا يفقد أحداً من العاملين فيها فكان يتفقد كل صغيرة وكبيرة غير غافل عن الجوانب الانسانية تجاه العاملين الذين كان يشاركهم أفراحهم وأحزانهم ولا يتردد في حل مشاكلهم حين يلجأون اليه ويشعرهم أنه واحد منهم.الى درجة أنه قام ببيع السيارة الخاصة المهداة له من رئيس الجمهورية ووزع المبلغ على من إعتقد أنه يستحق التكريم. كما بذل القصاب بفضل قوة شخصيته وخبرته وحنكته وجرأته المعهودة في إتخاذ القرارات الهامة والاستراتيجية أن يجعل من المؤسسة مؤسسة قوية قادرة على تنفيذ المشاريع الكبرى والاستراتيجية وجعلها في مصاف الشركات العالمية في قطاع البناء والانشاءات وإستحدث هيئات متخصصة لمشاريع المباني والصناعية وأعمال الركائز والاسس للطرق والجسور واعمال الكهرباء وإختار لادارتها أكفأ المهندسين من ذوي الخبرة العالية دون النظر الى إنتماء الشخص السياسي أو القومي أو المذهبي وبذلك بلغ عدد العاملين في الشركة ما بين 45 - 50 الف عامل من مختلف المستويات والاختصاصات. فقد كان يجمع بين القائد السياسي والاداري.

           

وبعد كل تلك الانجازات التي حققها القصاب للشركة وللعراق والعراقيين فوجيء بقرار صدام حسين بحل الشركة وتعيين القصاب أمين سر تنظيم فرع ديالى لحزب البعث في أصعب مكان وزمان وذلك بداية الحرب العراقية الايرانية والتي كان ديالى على خط التماس مع إيران. وخلال وجود القصاب مسؤولاً عن ديالى جرت إنتخابات حزبية حضرها نائب أمين سر القطر عزة ابراهيم بذل القصاب جهوداً من اجل نجاحها هنأه عليها عزة إبراهيم بنفسه، إلا أنه في الليلة نفسها أبلغه جعفر قاسم حمودي عضو القيادة القطرية بتنزيل درجته الحزبية من أمين سر فرع ديالى الى عضو عامل ضمن تنظيمات أبو جعفر المنصور ببغداد. وإستمر ضمن هذه التنظيمات الى عام 1984 أصدر صدام حسين قراراً بتجميد نشاط القصاب الحزبي وإحالته الى التقاعد دون أن يعرف السبب فيقول في مذكراته" كنت في حيرة من أمري ومستغربا هذه العقوبة القاسية التي لا اعرف سببها الحقيقي حتى يومنا هذا" ( ص 204)،   وكان القصاب قد إنتخب لدورتين نقيباً للمهندسين العراقيين ورئيسا لاتحاد المهندسين العرب وحينما تقدم للترشيح لدورة ثالثة طلب منه عارف كطه سهيل عضو المكتب المهني ومسؤول نقابة المهندسين عدم الترشيح لفترة ثالثة أمام الدكتور حارث الخشالي مدير مكتب عزة إبراهيم آنذاك. وبعد ذلك صدر قرار بفصل القصاب من الحزب وإضطر للعمل في مجمع طريبيل على الحدود العراقية الاردنية في مجال الصيرفة بترشيح من مدير المجمع صباح الحوراني. وإستمر هكذا حتى الاحتلال الامريكي للعراق بعدها إضطر لمغادرة العراق الى القاهرة عام 2006 حتى وفاته مؤخرا يرحمه الله.
 عدنان القصاب والامير الراحل نايف بن عبد العزيز
يتحدث عدنان القصاب في مذكراته عن مواقف الامير الراحل نايف بن عبد العزيز حينما كان وزيرا للداخلية فيقول في صيف عام  1978  توجهت الى الديار المقدسة بصحبة زوجتي الا ان سلطات الحدود السعودية منعته من الدخول وحينما عاد عرض الموضوع على وزير الداخلية آنذاك عزة ابراهيم الذي عرض الموضوع على الامير نايف الذي كان في بغداد لحضور اجتماعات وزراء الداخلية العرب فما كان من الامير نايف الا ان دعا القصاب وكل من كان معه لزيارة الديار المقدسة على نفقة الامير الذي قدم لهم الهدايا التذكارية.
تشرين أول 1973:
تعرفت على المرحوم عدنان القصاب عن كثب خلال حملة تفتيش بغداد بعد احداث جرائم ابو طبر التي روعت العاصمة وتم يوم الجمعة الاول من رمضان عام 1973 اجراء تفتيش لجميع مناطق بغداد وصدر قرار بمنع التجول ليوم كامل واغلاق مطار بغداد، وكان نصيبي من التفتيش ضمن قاطع المامون حيث امين سر الفرع الاستاذ المرحوم عدنان القصاب التقيت به ولمست فيه حسن المعشر ورفعة الاخلاق والود المتاصل فيه وتواضعه. وتسلمنا منه وصايا التفتيش لان فرق التفتيش كانت تتشكل من الحزب والامن والشرطة. كما تعرفت خلال تلك المهمة على الاستاذ المرحوم موفق عسكر (توفي في حزيران 2011)..

                      

كلمات إلى عائلة الفقيد الراحل عدنان القصاب:
بـبـالـغ الأسى ومزيد الأسف   تلقينـــا نبــأ رحيل هذا الرجل الخير المِعطاء، من ابنـاء العراق رجل المبادئ الوطنية المناضل المهندس عدنان القصاب في الغربة بعيدا عن وطنه الحبيب بسبب موقفه الثابت المبدئي بمقاومة الاحتلالين الامريكي والفارسي وعملائهما منذ غزو واحتلال العراق قي التاسع من نيسان الاسود عام 2003 ، نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمنـا ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان، رافعين أكف الدعاء سائلين الله تعالى ان لا يريكم اي مكروه وأن يحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب، فبرحيل أبي رزان الذي كان يتصف بكل صفات الرجولة والطيبة والنزاهة والشجاعة في مقاومة الاحتلال والأخلاص بالمبادئ التي امن بها بشبابه ومحبة وطنه واهله قيل الن تكتحل عينيه برؤية العراق وقد تحرر من الاحتلال المقيت والعملاء المجرمين فـان العراق قد خسر شخصية سياسية رفيعة ووطنية من شخصيـاته الكبيرة المحبوبة قل نظيرها .
رحم الله المناضل الغيور المهندس عدنان القصاب ويغفر له ويكرم نزله.. وعزاؤنا لعائلته واحبابه ومعارفه.. وهذا قدر العراق ان يفقد كل يوم عددا من رجالاته ومبدعيه وابنائه البررة.
وانا لله وانا اليه راجعون..

مصادر الموضوع:

مذكرات عدنان القصاب (عدنان القصاب في الذاكرة) مكتبة جريرة الورد اعداد وليد رشيد العبيدي  عرض الكتاب: سيف الدين الدوري
كاظم فنجان الحمامي: (محطات في بحار القصاب).
كاظم فنجان الحمامي: (صفحات مينائية مضيئة في تاريخ العراق).
صلاح المختار (رحيل نجم ساطع عدنان القصاب) .
كاظم فنجان الحمامي: (فنارات مضيئة في بحار القصاب) جريدة المستقبل 14/4/2013
   

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

605 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع