ذكرى وفاة الفنان عبدالحليم حافظ ٣٠ - مارس - ١٩٧٧

  

ذكرى وفاة الفنان عبدالحليم حافظ في ٣٠ مارس ١٩٧٧

      

 

بتاريخ ٣٠ مارس من العام ١٩٧٧ فوجئ العالم العربي بوفاة الفنان عبدالحليم حافظ عن عمر ٤٧ عاما ،وقد شغلت وفاته العالم العربي كونه المطرب والفنان المحبوب لجمهوره العربي ،وكانت وفاته مفاجئة للجميع ،ويسر مجلة الكاردينيا ،أن تقدم موجزا عن مسيرته الفنيه لما تركه من أثر كبير في نفوس محبيه ،وبهذه المناسبة ندعوا الله أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته

 
١- ولد عبدالحليم عام ١٩٢٢ في قرية الحلوات الشرقيه بمصر ،وأسمه الحقيقي ،عبدالحليم علي شبانه ،وعند تألقه لقب بالعندليب الأسمر ،
٢-الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية. توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. كان يلعب مع أولاد عمه في ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته، ولقد قال مرة أنا ابن القدر، وقد أجرى خلال حياته واحد وستين عملية جراحية ، وهو الابن الرابع وأكبر اخوته هو إسماعيل شبانه الذي كان مطرباً ومدرساً للموسيقى في وزارة التربية، ٣-التحق بعدما نضج قليلا في كتاب الشيخ أحمد؛ ومنذ دخوله للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته. ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به.

  

٤-التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام ١٩٤٣ حين التقى بالفنان كمال الطويل حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام ١٩٤٨ ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل ٤ سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقه الإذاعة الموسيقية عازفا على آله الأبواه عام ١٩٥٠.

  

٥-تقابل مع صديق ورفيق العمر الأستاذ مجدي العمروسي في ١٩٥١ في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي عمر. اكتشف العندليب الأسمر عبد الحليم شبانة الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة.

    

٦-عبد الحليم أُجيز في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة "لقاء" كلمات صلاح عبد الصبور، ولحن كمال الطويل عام ١٩٥١، في حين ترى مصادر أخرى أن إجازته كانت في عام ١٩٥٢ بعد أن قدم أغنية "يا حلو يا اسمر" كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي.

وعموماً فإن هناك اتفاقاً أنه غنى (صافيني مرة) كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام ١٩٥٢ ورفضتها الجماهير من أول وهلة حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد.أعاد غناء "صافيني مرة" في يونيو عام ١٩٥٣، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً،

ثم قدم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل في يوليو عام ١٩٥٤، وحققت نجاحاً ساحقاً، ثم أعاد تقديمها في فيلم "لحن الوفاء" عام ١٩٥٥، ومع تعاظم نجاحه لُقب بالعندليب  الأسمر ،

٧-قدم عبد الحليم أكثر من مئتين وثلاثين أغنية. وقد قام مجدي العمروسي، صديق عبد الحليم حافظ، بجمع أغانيه في كتاب أطلق عليه " كراسة الحب والوطنية...السجل الكامل لكل ما غناه العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ " تضمنت غالبية ما غنى عبد الحليم حافظ. وما يلي هو جزء من أغانيه
٨- قدم للشاشة العربيه ١٦ فلما تألق فيها ..

 

أبي فوق الشجرة
قالب:أفلام عبد الحليم حافظ
معبودة الجماهير
أيام وليالي
أيامنا الحلوة
البنات والصيف
الخطايا
الوسادة الخالية
بنات اليوم
حكاية حب
دليلة
شارع الحب
فتى أحلامي
لحن الوفاء
ليالي الحب
موعد غرام
يوم من عمري

٩- توفي يوم الأربعاء في ٣٠ مارس / آذار ١٩٧٧ في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاما، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملا معه التهاب كبدي فيروسي فيروس سى الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن،

  

ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعاه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي. حزن الجمهور حزنا شديدا حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر.

 

وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من ٢.٥ مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.

المصدر:الموسوعة الحرة و مجلات فنية.

 

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

400 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع